تجارة الأردن: ارتفاع الطلب على البطاريات والطاقة الشمسية في الأردن وسط مخاوف انقطاع الكهرباء
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
هجمات إدارة الهجرة الأمريكية تودي بحياة 13 مكسيكيا في 2025
حقيقة رفع العلم الإسرائيلي على مدخل قرية سورية بالقنيطرة
شلال العرش في بصيرا يعود للتدفق بعد توقف سنوات
الأردن .. أسعار الذهب لـ"عيار 21" تنخفض بالتسعيرة الثانية
انطلاق كأس الأبطال لخماسيات كرة القدم بنظام جديد يوم 3 نيسان
مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل تم تجهيزهم للمعركة البرية مع الولايات المتحدة
هل ستشن أمريكا عملية برية ضد إيران؟
روسيا: واشنطن أطلعت موسكو على مجريات محادثاتها الأخيرة مع كييف
وزراء حزب الله وحركة أمل يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية اعتراضا على قرار طرد السفير الإيراني
هجوم على ناقلة نفط تركية في البحر الأسود
تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن
الخارجية العراقية: أمن الأردن والدول العربية جزء لا يتجزأ من أمننا القومي
غلوبال تايمز الصينية: بكين تكشف عن سلاحَي ليزر جديدين مضادين للمسيّرات
الرياض: ممر لوجستي دولي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية
زيمبابوي تكشف عن مقتل 15 من مواطنيها جندوا لحرب أوكرانيا
أكسيوس: البنتاغون يجهّز 4 خيارات لـ"الضربة القاضية" على إيران
هجمات أوكرانيا تسببت في "أكبر تعطل" بتاريخ صادرات النفط الروسي
زاد الاردن الاخباري -
مع تصاعد القصف الإسرائيلي والعدوان المتواصل على لبنان تزامنا مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة– أمس الأربعاء أن إسرائيل توسّع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان، وفق تعبيره.
وقال نتنياهو في بيان مصور "لقد أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل نحو الجليل والحدود الشمالية، ونعمل على توسيع هذه المنطقة لإبعاد خطر الصواريخ المضادة للدبابات، ولإنشاء منطقة عازلة أوسع".
فما دلالة هذا الإعلان الإسرائيلي الخطير، وما تداعياته ومظاهره على الأرض في لبنان؟
ما حجم المنطقة العازلة التي تريدها إسرائيل؟
كشفت القناة الـ14 الإسرائيلية أمس الأربعاء عن خطط إسرائيلية لتوسيع الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية ليشمل 8 كيلومترات إضافية على الأقل من الحدود الدولية، مشيرة إلى توافق بين المستويين السياسي والعسكري بهذا الشأن. وتمثل هذه المساحة التي تريد إسرائيل السيطرة عليها 10% مساحة لبنان.
وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية، إن المستوى السياسي كان حازماً في موقفه بضرورة سيطرة إسرائيل بشكل كامل على الأراضي اللبنانية في الجنوب حتى نهر الليطاني، وإلى أبعد من ذلك في بعض المناطق.
وذكرت القناة أن المستوى العسكري الإسرائيلي عارض الخطة في البداية، عاد وأيّدها لاحقًا، معتبرًا أنها الأنسب لتغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية مع لبنان.
هل انتقلت إسرائيل من التخطيط إلى التنفيذ؟
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ إنشاء 18 موقعا عسكريا في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. وأمس الأول الثلاثاء، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في بيان متلفز، تهديداته بإعلان عزم الجيش الإسرائيلي فرض سيطرة على مناطق واسعة بجنوب لبنان، وصولا إلى نهر الليطاني.
ووفق تقارير إخبارية، فقد توغلت قوات إسرائيلية في عدة بلدات لبنانية، لكنها ووجهت بمقاومة شرسة من حزب الله اللبناني.
وأشار مراسل الجزيرة إلى محاولات إسرائيلية حثيثة للتقدم نحو عمق المناطق الجنوبية اللبنانية، وتحديدًا باتجاه بلدتي دير سريان والقنطرة المشرفتين على مناطق شمال الليطاني، موضحا أن القوات الإسرائيلية تجاوزت بلدة الطيبة وصولًا إلى دير سريان، إذ دارت اشتباكات مباشرة داخل البلدة وعند "بركة دير سريان".
كيف تخدم "حرب الجسور" التوسع الإسرائيلي؟
في إطار خطته لخنق جنوب لبنان، عمد الجيش الإسرائيلي لاستهداف البنية التحتية الحيوية في الجنوب، في مسعى منه -وفق مراقبين- لقطع خطوط الإمداد وعزل مناطق جنوب نهر الليطاني، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية واسعة.
وقصف الجيش الإسرائيلي 5 جسور في جنوب لبنان، من أبرزها جسر القاسمية الذي دمره يوم الأحد الماضي، في خطوة سماها مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم بـ"حرب الجسور"، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل باستهداف جسور رئيسية في الجنوب، من بينها جسر الزهراني وجسر فرعي في القاسمية، قبل استهداف الجسر الرئيسي.
ويقع جسر القاسمية على الطريق الساحلي الرابط بين صيدا وصور، ويبعد نحو 6 كيلومترات عن صور و30 كيلومترا عن صيدا، ويُعد أحد أبرز الشرايين الحيوية في جنوب لبنان، كونه من بين 5 جسور رئيسية تربط ضفتي نهر الليطاني. ويعني استهداف هذا الجسر فعليا فصل مناطق جنوب لبنان عن بعضها، وقطع التواصل بين شمال الليطاني وجنوبه، حسب إبراهيم.