الطاقة النيابية تطلع على واقع عمل وأداء محطة السمرا لتوليد الكهرباء
وزارة المياه والري تؤكد استقرار إمدادات المياه واستمرارها دون انقطاع
الجيش الإسرائيلي: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ أُطلقت من إيران في وسط إسرائيل والقدس والضفة
تساقط الثلوج على مرتفعات الشوبك وتحذيرات من مخاطر الطرق والضباب
الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا
أسعار الذهب مستقرة وسط ترقب جيوسياسي وارتفاع النفط فوق 100 دولار
مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان
مقتل شخصين وإصابة 3 بسقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي
تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد
تضارب أميركي–إيراني حول المفاوضات وسط تصعيد عسكري وأزمة طاقة عالمية
مادورو يمثل مجدداً أمام محكمة أميركية وسط طعن قانوني في قضيته
بلدية الكرك الكبرى تحذر من قيام مواطنين بإغلاق بعض العبارات وتحويل مجاري المياه
وزير الزراعة: رفع أسعار البندورة غير مبرر والسعر بين 80 قرشا ودينار
أضرار جسيمة بقواعد أميركية وانتشار القوات خارجها في الشرق الأوسط
الدوريات الخارجية: تحذير لمستخدمي طريق رأس النقب بسبب تساقط الثلوج وبدء تماسكها
صفارات الإنذار تدوّي في بلدات عدة بإصبع الجليل
وزراء خارجية السبع يجتمعون لتقليص الخلاف مع واشنطن بشأن حرب الشرق الأوسط
الصين تتحدث عن "بارقة أمل" لمفاوضات بين واشنطن وطهران
ترامب: إيران تشارك في محادثات سلام رغم نفيها
زاد الاردن الاخباري -
تحدث وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن "إشارات" إيرانية مؤيدة لمفاوضات مع الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب، في ما وصفها بأنها "بارقة أمل".
وفي الأيام الأخيرة، انتقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من التهديد بتصعيد حربه ضد إيران إلى إعلان محادثات مع الجمهورية الإسلامية، وهو ما نفته طهران.
وقال وانغ يي الأربعاء، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المصري بدر عبد العاطي "قدّمت كل من الولايات المتحدة وإيران إشارات مؤيدة لمفاوضات، ما يوفر بارقة أمل للسلام".
وأضاف وفقا لبيان صدر عن مكتبه ليلا "على المجتمع الدولي أن يشجع أطراف النزاع على الانخراط في حوار. وبمجرد أن تبدأ المحادثات، يصبح السلام ممكنا".
ولم يحدد وانغ يي ما هي "الإشارات" الإيرانية التي كان يتحدث عنها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء، مجددا إن "لا نية" لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة.
وتحيط حالة من عدم اليقين المحادثات بين طهران وواشنطن.
فقد أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلا؛ إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن "يقتلوا على أيدي جماعتهم".
وقال ترامب في عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين "إنهم يفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق. لكنهم يخشون التصريح بذلك، لأنهم يعتقدون أنهم إذا فعلوا ذلك سيُقتلون على أيدي جماعتهم".
وفي مكالمة هاتفية منفصلة مع نظيره التركي هاكان فيدان الأربعاء، قال وزير الخارجية الصيني إن "الأولوية القصوى" تبقى التشجيع "على محادثات سلام".
وأشاد وانغ يي بدور أنقرة "البناء" في "تسهيل استئناف المفاوضات"، وفقا لوزارة الخارجية الصينية.
ودانت الصين، الشريك الاقتصادي والسياسي لإيران، الضربات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، لكنها انتقدت أيضا ضمنيا الضربات الإيرانية على دول المنطقة وحصار مضيق هرمز.