أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عبور محدود لناقلات تجارية عبر ممر ملاحي ضيق بمضيق هرمز باكستان تتصدر قائمة تلوث الهواء في 2025 الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق عجلون: مطالب بتحسين خدمات مسلخ المحافظة وتعزيز معايير السلامة الأمن ينعى الرائد معاذ النعيمات "أطباء بلا حدود" تطالب باستثمارات مستدامة لإنهاء إهمال الأطفال المصابين بالسل حول العالم الحكومة: لا نية لتحويل الدراسة أو العمل عن بعد ارتفاع أسعار الذهب ديناراً واحداً للغرام في الأردن اليوم انقطاع كهربائي جزئي في الكويت بعد أضرار بشبكة الطاقة جراء هجمات جوية اليابان تلجأ لمخزونها النفطي الاستراتيجي لضمان الإمدادات اضطراب خدمات أمازون السحابية في البحرين بسبب مسيّرات انفجار مصفاة نفط خام بولاية تكساس الأميركية ارتفاع حصيلة القصف الأميركي على مقر الحشد الشعبي في العراق إلى 15 قتيلا نقيب أصحاب المحطات: منع بيع البنزين بالجالونات عدد القتلى في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لبنان: شهيدان و5 إصابات بغارات إسرائيلية فجرا غارات على منشأتين للطاقة في إيران صحيفة: واشنطن تدرس نشر 3000 مظلي للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية إصابة 6 أشخاص بسقوط شظايا صواريخ إيرانية في تل أبيب الخرابشة: مخزون الطاقة يكفي شهراً .. وكلفة الحرب 3 ملايين دينار يومياً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ديمونا .. عنوان لمرحلة جديدة

ديمونا .. عنوان لمرحلة جديدة

24-03-2026 10:06 AM

بعد الاقتراب من محيط ديمونا، لم يعد بالإمكان التعامل مع ما يجري باعتباره تصعيدا تقليديا يمكن احتواؤه ضمن قواعد الاشتباك المعروفة .
ما حدث يتجاوز في دلالاته البعد العسكري، ليضع المنطقة أمام رسالة سياسية ثقيلة مفادها أن هامش الخطأ بات ضيقا إلى حد خطير، وأن أي انزلاق من جانب الولايات المتحدة الأمريكية أو حلفائها قد لا يبقى ضمن إطار السيطرة، بل قد يدفع نحو مواجهة أوسع تتجاوز حدود الإقليم .
في هذا السياق، تبدو إيران وكأنها تعيد تعريف موقعها في معادلة الردع، ليس عبر الخطاب، بل عبر الفعل .

الاقتراب من واحدة من أكثر النقاط حساسية في الجغرافيا الإسرائيلية يحمل رسالة واضحة بأن القدرة لم تعد افتراضا نظريا أو ورقة تفاوض، بل واقعا عمليا قابلا للاستخدام .
هذا التحول بحد ذاته يفرض قراءة جديدة لكل ما سبق لأن ما كان يُستبعد بالأمس أصبح اليوم ضمن نطاق الممكن .
التحول الأخطر لا يكمن فقط في نوعية الأهداف، بل في كسر الإيقاع التقليدي للصراع .
لم تعد المواجهة تدور في هوامش محسوبة أو عبر أدوات غير مباشرة فحسب، بل بدأت تقترب من مراكز الثقل، حيث ترتفع الكلفة وتضيق مساحة المناورة .

وهذا ما يضع جميع الأطراف أمام معادلة مختلفة، إما إعادة ضبط السلوك بما يتناسب مع هذا الواقع الجديد أو المخاطرة بالدخول في مسار تصاعدي يصعب احتواؤه .
أما إسرائيل، فتجد نفسها أمام اختبار مركب، إذ لم يعد الرد مرتبطا فقط بإعادة تثبيت الردع، بل بكيفية القيام بذلك دون دفع الأمور نحو نقطة اللاعودة .
وفي الخلفية، تقف الولايات المتحدة الأمريكية أمام تحدي إدارة التصعيد ضمن بيئة لم تعد تخضع بالكامل للحسابات التقليدية، حيث يمكن لأي تقدير خاطئ أن يتحول إلى لحظة مفصلية .
الحرب لم تبدأ بشكلها الشامل، لكنها بالتأكيد دخلت مرحلة مختلفة، مرحلة تتآكل فيها الخطوط الحمراء وتتغير فيها الحسابات، وتُعاد صياغة التوقعات .
ما كان يُدار كصراع مضبوط الإيقاع، بات أقرب إلى توازن هش، تحركه رسائل قاسية، وقد يختلّ عند أول خطأ في التقدير .
ديمونا، ليست مجرد موقع اقتربت منه الصواريخ، بل عنوان لمرحلة جديدة تُرغم الجميع على إعادة التفكير، ليس في كيفية إدارة الصراع فقط، بل في حدود القدرة على منعه من الإنفجار .

#روشان_الكايد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع