القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة
استهداف منشآت طاقة في أصفهان وخرمشهر بإيران
صواريخ إيرانية تحدث إصابات مباشرة بمباني في حيفا
مقتل قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي العراقي
عرض التفاوض الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب ووساطة باكستان .. نخبرك القصة الكاملة
الكويت : شظايا تُخرج 7 خطوط كهرباء عن الخدمة
اعلان مهم من التربية بخصوص دوام المدارس
من أقنع ترامب باغتيال خامنئي قبل 48 ساعة من الحرب وكيف؟ .. وكالة عالمية تكشف هويته!
إيران التي لا نعرفها .. "رأسمالية" ضد أمريكا و"إمبريالية" معادية لإسرائيل
فجر الثلاثاء: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في شرق السعودية
تصنيف منخفض الأربعاء من الدرجة الرابعة وثلوج فوق قمم الطفيلة والشراه
هل استجابت أسواق الأسهم و أسعار النفط والذهب إلى مهلة ترمب الجديدة ..
الشرطة الإسرائيلية تنشر تفاصيل احباط محاولة اغتيال لبن غفير
شروط أم مناورة؟ كواليس الوساطة بين واشنطن وطهران وموقف تل أبيب
تحطم طائرة عسكرية كولومبية على متنها 80 جنديا
ارتفاع أسعار الأسمدة جراء حرب إيران .. 4 دول مستفيدة وأخرى متضررة
أي ضمانات تريدها إيران للتفاوض على إنهاء الحرب؟
رويترز: إيران تعرض النفط على الهند بسعر أعلى من خام برنت
الأردن وقطر يبحثان سبل إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة وتفعيل الحوار
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، إن مفاوضات أمريكية إيرانية غير مباشرة جرت بدءا من السبت الماضي، لوقف الحرب على إيران، و"خضوع" طهران لشروط واشنطن فيما يتعلق بالسلاح النووي ومضيق هرمز.
بدأت تصريحات ترامب بمنشور عبر حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، قائلا: "يسعدني أن أبلغ بأن الولايات المتحدة ودولة إيران، قد أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدا، ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لعدائياتنا في الشرق الأوسط".
لاحقا، قدم ترامب مزيدا من التفاصيل حيث ترامب للصحافيين في فلوريدا قبل أن يستقل الطائرة متوجها إلى ممفيس بجنوب الولايات المتحدة، "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراما والقائد" في إيران، من دون تسميته، مضيفا "نريد وقف تخصيب اليورانيوم، لكننا نريد أيضا اليورانيوم المخصّب"، في إشارة لمخزون طهران منه.
وزعم أن لديه قائمة من 15 بندا تمهد لوقف الحرب على إيران.
ماذا عن "إسرائيل"؟
في حين قال وصفت صحف عبرية تصريحات ترامب بأنها محاولة للنزول عن الشجرة، إلا أنها قالت إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لم يتفاجأ من الإعلان الأمريكي، ما يشي بأن التنسيق مع تل أبيب بشأن انتهاء الحرب موجود.
ويدعم هذا الافتراض ما نقله موقع أكسيوس الأمريكي أن نائب الرئيس الأمريكي جيه.
دي فانس بحث جهود بدء مفاوضات مع إيران خلال مكالمة هاتفية الاثنين مع نتنياهو.
وأضاف المصدر أن الجانبين ناقشا أيضا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
من سيجلس على الطاولة؟
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الولايات المتحدة طلبت لقاء مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم السبت، دون ذكر مكان للقاء المقترح.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، أن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يبت بعد في أمر أي محادثات مقترحة، وإن إيران لم ترد بعد.
وبعد الأنباء، نفى قاليباف إجراء أي مفاوضات مع واشنطن، وقال إن الشعب الإيراني يطالب بإنزال أشد العقوبات بالمعتدين.
وأكد قاليباف أن جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون صفا واحدا خلف قائدهم الأعلى وشعبهم حتى يتحقق هذا الهدف.
وتابع: "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، ويتم استخدام الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".
وعلى الجانب الآخر، فإن أسماء الأطراف الأمريكية ليست سرا، وهم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جارد كوشنر، وقالت تقارير إن نائب ترامب فانس قد يكون ضمن الوفد.
اعتراف بالمراسلة
ورغم نفي متحدث وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، الاثنين، إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، إلا أنه أشار إلى تبادل رسائل مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، مشددا على أنه لم تجر أي مفاوضات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وقال: "تلقينا الرسائل التي بعثتها الولايات المتحدة عبر بعض الدول الصديقة بهدف إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، وتم الرد عليها بالردود المناسبة وفقا لموقف البلاد، حيث تم في ردنا توجيه التحذيرات اللازمة بشأن العواقب الوخيمة لأي هجوم يستهدف البنية التحتية الحيوية لإيران".
وأكد بقائي إبلاغ الولايات المتحدة بأنه سيتم الرد "بشكل قاطع وسريع وفعال" على أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.
باكستان وسيطا؟
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز الاثنين أن باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي الذي يسعى لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصدرين مطلعين بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد.
ويدعم احتمال دخول باكستان على خط الأزمة وسيطا، اتصال أجراه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين، مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ووعده بأن تقدم إسلام آباد المساعدة في إحلال السلام في المنطقة.
وأضاف شريف أنه هنأ بيزشكيان بمناسبة رأس السنة الفارسية، كما ناقشا "الوضع الخطير في منطقة الخليج، واتفقا على الحاجة المُلحّة إلى خفض التصعيد، والحوار، والدبلوماسية".
وفي منشور له عبر منصة إكس، أكد شريف التزام باكستان أيضا بأداء "دور بنّاء في تعزيز السلام في المنطقة".
كما أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الاثنين، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.
وبحسب الخارجية الباكستانية، ناقش الجانبان آخر التطورات الإقليمية، وأكد الوزير الباكستاني أهمية الحوار والدبلوماسية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
هل تقبل طهران وساطة إسلام آباد؟
لا يوجد ما يرجح أن ترفض طهران وساطة باكستانية بينها وبين واشنطن، مثلما فعلت في بداية التفاوض الذي كان من المفروض أن ترعاه تركيا قبل أن تطلب إيران نقله إلى سلطنة عمان.
وتعتبر باكستان الراعي الرسمي للعلاقات الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية منذ عام 1992 بعد قطعها رسميا عام 1979 حيث يعمل قسم رعاية المصالح الإيرانية من داخل سفارة باكستان في واشنطن ويتولى الشؤون القنصلية والرسائل الرسمية بين البلدين.
وكانت الولايات المتحدة طلبت في 2019 وساطة باكستان للتهدئة بين السعودية وإيران، وزار رئيس الوزراء آنذاك عمران خان إيران والتقى رئيسها آنذاك حسن روحاني للتهدئة بين طهران والرياض.
كما تتشارك باكستان مع إيران حدوداً تمتدّ على آلاف الكيلومترات.
ماذا ننتظر؟
ينتظر العالم الآن انتهاء مهلة ترامب الجديدة المحددة بخمسة أيام قبل ضرب البنية التحتية لمنشآت الطاقة الإيرانية لإتاحة المجال للمفاوضات، رغم النفي الإيراني.