عباس النوري: القدس حرم شريف كمكة المكرمة
المنتخب الوطني تحت سن 23 يبدأ تدريباته في تركيا
اصطدام طائرة بشاحنة يوقف الرحلات بمطار لاغوارديا بنيويورك
واشنطن بوست: ضربات إسرائيل على إيران ستستمر حتى لو توقفت الحرب
هيئة الخدمة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام
الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية
إسرائيل تدمر جسرا بالليطاني وسموتريتش يريد تطبيق نموذج غزة بلبنان
شرطة لندن: حريق متعمد يلتهم 4 سيارات إسعاف لمنظمة يهودية
هجمات للمستوطنين بالضفة وجيش الاحتلال يقتحم مناطق عدة
حزب الله العراقي يمدّد تعليق استهداف السفارة الأمريكية في بغداد
واشنطن بوست: لماذا لا تبدو إيران مستعدة للاستسلام رغم الخسائر الكبيرة؟
جون بولتون: على أوروبا الانضمام إلى الحرب ضد إيران ولو تراجع ترمب
الكويت والسعودية والإمارات تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
مدير وكالة الطاقة الدولية: الاقتصاد العالمي يواجه خطرا كبيرا بسبب الحرب بالمنطقة
الدفاعات الجوية تسقط مسيرتين في أربيل
رئيس البرلمان الإيراني قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية
اتصالات أميركية إسرائيلية لبحث اتفاق محتمل مع إيران وسط نفي طهران وجود مفاوضات
اتحاد عمّان يتغلب على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة
زاد الاردن الاخباري -
مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الرابع، تواصل طهران رفضها أي تسوية دبلوماسية، رغم الضربات المكثفة التي تتعرض لها من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مفضلة تصعيد المواجهة بدل التراجع.
بهذه المقدمة افتتحت واشنطن بوست مقالا بقلم سوزانا جورج، قالت فيه إن موقف طهران يستند إلى ورقة إستراتيجية بالغة الأهمية، تتمثل في سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، الذي أدى إغلاقه الجزئي إلى اضطراب الأسواق وارتفاع الأسعار.
وأضافت الكاتبة أن إيران تراهن على قدرتها على زيادة الألم الاقتصادي العالمي بوتيرة أسرع مما تستطيع إدارة ترمب تخفيفه بالقوة العسكرية، بحسب دبلوماسي إيراني ودبلوماسيَّين أوروبيَّين ومسؤول عربي رفيع، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتحدث إلى الإعلام.
وترى القيادة الإيرانية أن قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي عبر الطاقة يمنحها أداة ضغط فعالة، تمكّنها من موازنة التفوق العسكري لخصومها وفرض كلفة متزايدة عليهم، مع أن التداعيات الاقتصادية على الولايات المتحدة وحلفائها لم تصل بعد إلى مستوى يدفعهم نحو التفاوض، رغم تزايد القلق من ارتفاع أسعار الطاقة.
وكثفت واشنطن عملياتها العسكرية ميدانيا حول المضيق في محاولة لضمان استمرار تدفق النفط، وعدد الأهداف التي قصفتها داخل إيران 15 ألف هدف، مما أسفر عن خسائر كبيرة في البنية التحتية وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، حسب أحد الدبلوماسيين.
وحتى الآن، فشلت المساعي الدبلوماسية التي قادتها أطراف إقليمية مثل قطر وعُمان، بعد تمسُّك إيران بشرط وقف الهجمات أولا قبل الدخول في أي مفاوضات، إضافة إلى مطالبتها بضمانات وتعويضات، وقال الدبلوماسي الإيراني إن "إيران ليست مستعدة لوقف إطلاق نار مبكر كما حدث في حرب الأيام الـ12".
الوضع الداخلي
وأضاف الدبلوماسي أن إيران لن توقف هجماتها ضد المصالح الأمريكية ما لم توافق واشنطن على ضمانات "عدم اعتداء"، ودعا ترمب إلى إنهاء الحرب قبل أن تتصاعد أكثر، قائلا "هذه مجرد بداية تورط الولايات المتحدة في مستنقع. لا يوجد مَخرج آخر".