جون بولتون: على أوروبا الانضمام إلى الحرب ضد إيران ولو تراجع ترمب
الكويت والسعودية والإمارات تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
مدير وكالة الطاقة الدولية: الاقتصاد العالمي يواجه خطرا كبيرا بسبب الحرب بالمنطقة
الدفاعات الجوية تسقط مسيرتين في أربيل
رئيس البرلمان الإيراني قالیباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية
اتصالات أميركية إسرائيلية لبحث اتفاق محتمل مع إيران وسط نفي طهران وجود مفاوضات
اتحاد عمّان يتغلب على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة
العراق: انسحاب بعثة "الناتو" جرى بالتنسيق مع بغداد كإجراء احترازي لسلامة أفرادها
ستارمر وترمب يناقشان إعادة فتح مضيق هرمز
تصريحات أمريكية إسرائيلية عن "نهاية اللعبة" وإيران تستعد لمعركة طويلة
الحرس الثوري يتوعد بالرد بالمثل إذا قُصفت شبكات الكهرباء
تراجع الدولار بعد تأجيل الضربات وتعزز الإقبال على الأصول عالية المخاطر
"كذاب ومثير للشفقة" .. ترمب يهاجم هرتسوغ من أجل نتنياهو
كوبا .. عودة جزئية للكهرباء بعد ثاني انهيار للشبكة في أسبوع
الصليب الأحمر يحذّر: استهداف البنية التحتية يقود لنقطة اللاعودة
قضاء حوشا بالمفرق انتعاش سياحي ملحوظ خلال عطلة العيد
ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا
طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها
زاد الاردن الاخباري -
في مشهد صادم يعكس قسوة ما يجري في قطاع غزة، تحوّل طفل لم يتجاوز عامه الثاني إلى أداة ضغط خلال تحقيق عسكري مارسه الجيش الإسرائيلي، في واقعة أثارت موجة غضب عارمة وتساؤلات حادة حول الانتهاكات بحق المدنيين، لا سيما الأطفال.
فبين لحظة عادية خرج فيها أبٌ لشراء حاجاته برفقة طفله، وأخرى وجد نفسه فيها عاجزا أمام مشهد تعذيب صغيره، تكشّفت تفاصيل قصة مؤلمة هزّت الرأي العام، بعد توثيقها بشهادات ميدانية وروايات عائلية.
وتعود تفاصيل القصة إلى الشاب أسامة أبو نصار، الذي كان يعاني من صدمة نفسية عقب نفوق الحصان الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الأخيرة نتيجة تغيّر سلوكه.
وقبل يومين، خرج أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الحاجات، لكنه وجد نفسه فجأة وسط إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، بسبب قرب منزله من الحدود الشرقية لمنطقة المغازي وسط قطاع غزة.
وأفادت روايات متطابقة لسكان شاهدوا الحادثة بأن طائرة "كواد كابتر" أجبرته على ترك طفله أرضا والتقدم نحو حاجز عسكري، حيث جرى تعريته من ملابسه.
وبحسب هذه الشهادات، أقدمت قوات الاحتلال لاحقاً على احتجاز الطفل، بالتزامن مع إخضاع والده للتحقيق على الحاجز، قبل أن تبدأ بتعذيبه أمامه للضغط عليه للإدلاء باعترافات.
وأظهرت شهادة والدة الطفل، كما وثقها مقطع فيديو متداول، أن الجنود عذّبوا طفلها "كريم" عبر إطفاء السجائر في جسده، إضافة إلى نخزه وإدخال مسمار حديدي في ساقه، وهو ما أكده تقرير طبي.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الطفل بعد نحو 10 ساعات من احتجازه وتعذيبه، حيث سُلّم إلى عائلته عبر الصليب الأحمر في سوق المغازي، في حين لا يزال والده رهن الاعتقال.
وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من الصدمة والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن ما جرى يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت خلال الحرب على قطاع غزة.
وقال مغرّدون إن هذه الممارسات "ليست غريبة على الجيش الإسرائيلي"، معتبرين أنه يفتقر إلى أدنى معايير الإنسانية والضمير، خاصة في ظل مشاهد متكررة توثّق ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق المواطنين المدنيين في قطاع غزة.
وكتب أحد النشطاء: "مستحيل أن يكون هؤلاء من بني آدم، إنهم وحوش في صورة إنسان، بل إن الوحوش أرحم".
ورأى آخرون أن ما حدث "جريمة تهز الضمير الإنساني"، مؤكدين أن احتجاز طفل رضيع وتعذيبه للضغط على والده "لا يُعد مجرد انتهاك، بل جريمة حرب مكتملة الأركان".
وأضاف ناشطون أن استهداف الأطفال بهذه الأساليب يطرح تساؤلات خطيرة حول مصير المدنيين في ظل استمرار العمليات العسكرية، داعين إلى تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ومشددين على أن الصمت الدولي إزاء مثل هذه الوقائع يفاقم من معاناتهم ويشجع على تكرارها.
كما تساءل مغردون عن أي ذنب يُعذَّب طفل بهذه القسوة أمام والده، في محاولة لإجباره على الاعتراف، معتبرين أن ما جرى يعكس مستوى غير مسبوق من الانتهاكات.