بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات
نهج الخراب يتمدد .. جنود إسرائيليون يتفاخرون بنسف منازل جنوب لبنان
عجلون: دعوات لإطلاق حملات توعوية لمكافحة آفة المخدرات
6 دول تعلن استعدادها لتأمين مضيق هرمز
تحذير جوي: خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة
رئيس وزراء لبنان: نرفض منطق الساحات المفتوحة وأولويتنا وقف الحرب
إيران تعلن اعتقال 178 شخصا بتهمة التجسس لصالح أمريكا وإسرائيل
قطر تدين هجوم إيران على السفن التجارية والبنية التحتية البحرية بالمنطقة
العراق .. تمديد إغلاق الأجواء وتصعيد ميداني يطال القواعد الأمريكية والحشد الشعبي
قمة أوروبية ببروكسل تبحث تداعيات الحرب في إيران وأوكرانيا
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
أمام المشنقة .. بن غفير ينفي وفاته ويعلن شوقه لإعدام الأسرى الفلسطينيين
روسيا: لم نتلق إشارات أوروبية لمناقشة إمدادات الطاقة
حرائق في منشآت طاقة خليجية إثر هجمات إيرانية
إيران تنفذ إعدامات جديدة بتهم "الحرابة" والتجسس
لماذا تُعد الهجمات على حقول الغاز تصعيدا خطيرا في مسار الحرب؟
موسكو: توقف المحادثات مع كييف وواشنطن بشأن تسوية النزاع الأوكراني
جائزة الملك فيصل تحدد 31 آذار موعدًا نهائيًا لاستقبال طلبات الترشح
فرق طوارئ بلدية الهاشمية الجديدة تواصل عملها الميداني
زاد الاردن الاخباري -
في تحول نوعي خطير، انتقلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من استهداف المنشآت العسكرية إلى ضرب قلب إنتاج الطاقة نفسه، بعد أن استهدفت إسرائيل حقل بارس الجنوبي -أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم- في ما وصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه "تصعيد كبير له عواقب محتملة طويلة الأمد".
فلماذا يُعد استهداف حقول الغاز أخطر من ضرب المواقع العسكرية؟ وما الذي دفع إسرائيل لعبور هذا الخط الأحمر؟ وكيف رد الإيرانيون؟ وما السيناريوهات المحتملة لهذا التصعيد الخطير؟
من العسكري إلى الطاقة
وتشير صحيفة غارديان إلى أن "الضربات التي شنها كلا الجانبين على ما تسمى منشآت إنتاج الغاز في الأيام الأخيرة تمثل تصعيدا كبيرا في الحرب، مع عواقب محتملة طويلة الأمد".
وتضيف الصحيفة أن هذه الضربات شكلت سابقة في استهداف المنشآت المرتبطة بإنتاج الطاقة بشكل مباشر في الصراع، بدلا من المواقع المرتبطة بشكل عام بصناعة النفط والغاز.
واستهدفت إسرائيل منشأة إنتاج إيرانية لحقل غاز بارس الجنوبي أمس الأربعاء، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم تتقاسمه إيران مع قطر عبر الخليج.
ويمثل الحقل نحو ثلث احتياطي الغاز الطبيعي في أكبر حقل غاز بحري في العالم، ويسهم بأكثر من 40% من إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية، مما يجعله عنصرا محوريا في دعم الاقتصاد للبلاد.
وتقدر احتياطاته القابلة للاستخراج بنحو 14 تريليون متر مكعب، وينتج قرابة 1.5 مليون متر مكعب يوميا من الغاز، يُوجه معظمه للاستهلاك المحلي، خاصة في محطات الكهرباء والصناعات الثقيلة.
في المقابل، استهدفت إيران -أول أمس الثلاثاء- حقل شاه للغاز في أبوظبي، الذي ينتج 1.28 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يوميا، ويساهم بنحو 20% من إمدادات الغاز في الإمارات، و5% من احتياجات العالم من الكبريت المحبب المستخدم في الأسمدة الفوسفاتية، حسب غارديان.
كما ضربت إيران مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، التي تعالج نحو 20% من إمدادات الغاز العالمية، وفق وكالة رويترز.
وأفادت شركة قطر للطاقة بوقوع "أضرار جسيمة" بعد أن أصابت الصواريخ الإيرانية المدينة، مع اندلاع "حرائق كبيرة" في عدة منشآت للغاز الطبيعي المسال.
لماذا هذا التصعيد خطير؟
تحذر صحيفة غارديان من أنه "بينما قد يؤدي وقف الأعمال العدائية إلى عودة شحنات الغاز والنفط المعلقة في غضون أشهر، يُرجّح الخبراء أن أي ضرر كبير يلحق بالإنتاج نفسه قد يكون له تأثير يمتد لسنوات".
ونقلت الصحيفة عن شاول كافونيك، المحلل في شركة "إم إس تي فايننشال"، قوله لصحيفة فايننشال تايمز إن "أي هجوم يؤدي إلى توقف إنتاج بضعة ملايين من البراميل سيكون له أثر بالغ، لأنه يعني استحالة إعادة ملء المخزونات حتى بعد انتهاء الحرب".
وأضاف كافونيك أن "استهداف منشأة للغاز الطبيعي المسال سيكون الأسوأ، لأنه قد يستغرق إصلاحها عدة سنوات".
وتستشهد غارديان بـ"درس من تداعيات غزو العراق عام 2003″، مشيرة إلى أن "إصلاح البنية التحتية المتضررة لإنتاج الطاقة استغرق وقتا أطول بكثير من المتوقع".
وتوضح أنه "على الرغم من تمكن المقاولين من الوصول إلى المصانع العراقية وإنفاق ملياري دولار على مشاريع النفط، فإن الإنتاج استغرق أكثر من عامين للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب".
وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد هجوم بارس الجنوبي، إذ زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7 دولارات لتصل إلى 114.83 دولارا للبرميل بعد إفادة مؤسسة البترول الكويتية بأن طائرة مسيرة استهدفت وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي.
وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% اليوم الخميس مع استهداف ضربات جديدة بنى تحتية للطاقة في المنطقة بما في ذلك منشأة راس لفان الرئيسية للغاز في قطر.
كما تجاوزت أسعار الديزل في الولايات المتحدة 5 دولارات للغالون لأول مرة منذ موجة التضخم عام 2022، بحسب غارديان.