تجدد القصف الصاروخي الإيراني على إسرائيل وسقوط صواريخ في تل أبيب ومحيط مطار بن غوريون
عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير
سقوط شظايا صاروخ في منطقة خالية بالرمثا .. ولا إصابات
هجوم بطائرتين مسيّرتين يستهدف حقل مجنون النفطي جنوب العراق
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية وبحال تصنيعها سلاحًا نوويًا سيحدث سباق تسلح بالمنطقة
الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة
عباس: بعد توقف الحرب في المنطقة يجب عقد مؤتمر دولي للسلام
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
مربو الأبقار يطالبون بتوفير الأعلاف المدعومة .. و''الصناعة'' تدرس تزويدهم بالشعير بديلاً للذرة
إرادة ملكية بمنح جواز سفر أردني لعبد الرحمن البابا
فريق طبي أردني يتوج بلقب EAU Guidelines Cup 2026 في أبرز المحافل الأوروبية
الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد
ترامب ينتقد افتقار بعض الدول إلى “الحماسة” للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز- (فيديو)
كتائب حزب الله العراقية تنعى المتحدث باسمها أبو علي العسكري
ولي العهد عبر أنستغرام : "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ"
العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان
زاد الاردن الاخباري -
كتب : الدكتور احمد الوكيل - برحيل الوجيه الفاضل محمد زعل "أبو زيد" فقدت مدينة سحاب أحد رجالاتها المعروفين الذين تركوا بصمة واضحة في مجتمعهم، ليس فقط بحضورهم الاجتماعي، بل بما حملوه من قيم الأصالة والكرم والتكاتف التي عُرفت بها المدينة وأهلها.
كان الراحل أبو زيد من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمواقف الطيبة والسعي الدائم لإصلاح ذات البين، حيث عرفه أبناء سحاب رجلاً حكيماً قريباً من الناس، يشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويحرص على أن يكون حاضراً في مختلف المناسبات الاجتماعية، مساهماً في تعزيز روح المحبة والتعاون بين أبناء المجتمع.
لم يكن حضوره مقتصراً على المجالس أو اللقاءات الاجتماعية فحسب، بل كان يمثل نموذجاً للرجل الذي يضع مصلحة مجتمعه فوق كل اعتبار، ويعمل بصمت من أجل الحفاظ على العلاقات الطيبة بين الناس، وهو ما أكسبه احتراماً واسعاً ومحبة صادقة من كل من عرفه أو تعامل معه.
ويستذكر أبناء سحاب اليوم مسيرة رجلٍ عُرف بالصدق والبساطة ودماثة الخلق، فقد كان قريباً من الجميع، كبيراً في أخلاقه ومواقفه، حريصاً على أن تبقى روابط العائلة والمجتمع قوية ومتماسكة، وهو ما جعل اسمه حاضراً في ذاكرة المدينة كأحد وجوهها الاجتماعية المعروفة.
إن رحيل أبو زيد لا يمثل خسارة لعائلته ومحبيه فحسب، بل هو خسارة لمجتمع كامل عرف فيه نموذج الرجل الذي يجمع الناس ولا يفرقهم، ويزرع الكلمة الطيبة والأثر الحسن أينما حلّ.
ورغم الغياب، يبقى أثر الرجال الصادقين حاضراً في ذاكرة المكان والناس، فالأعمال الطيبة والمواقف النبيلة لا تغيب برحيل أصحابها، بل تتحول إلى إرثٍ معنوي يرويه الأبناء وتستذكره الأجيال.
رحم الله الوجيه الفاضل محمد زعل "أبو زيد"، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وأبناء مدينته جميل الصبر والسلوان.