استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
دافعت الحكومة التشادية عن أداء أجهزتها الأمنية في مواجهة انتقادات منظمات حقوقية، مؤكدة أن القضايا ذات الطابع القضائي تُحال إلى العدالة للتحقيق، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من الإفلات من العقاب وتضييق الحريات.
وقال وزير العدل وحقوق الإنسان يوسف توم في تصريح لراديو فرنسا الدولي إن "وجود أجهزة الاستخبارات أمر طبيعي في كل الدول، لكن المطلوب هو ضمان الرقابة عليها"، مضيفًا أن الملفات المتعلقة بالانتهاكات تُحال إلى القضاء لإجراء التحقيقات.
وجاءت تصريحات الوزير ردًا على ما عرضته منظمات بينها الرابطة التشادية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يومي الخامس والسادس من مارس/آذار، خلال مراجعة التزام تشاد بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وأشارت اللجنة الأممية إلى قضايا تتعلق باستخدام القوة المفرطة، والإفلات من العقاب، وقمع احتجاجات 20 أكتوبر/تشرين الأول 2022 التي أطلق عليها الناشطون اسم "الخميس الأسود".
وتقول منظمات حقوقية إن تلك الأحداث شهدت نحو 200 حالة إخفاء قسري و600 اعتقال بينهم عشرات القصر، إضافة إلى مزاعم بالتعذيب وسوء المعاملة. وبينما أقرت الحكومة بمقتل 73 شخصا، تؤكد المعارضة أن عدد الضحايا بلغ 218 قتيلا على الأقل.
دعوة إلى الإنصاف
ودعا الوزير توم إلى التحلي بالموضوعية في تناول هذه الاتهامات، قائلا: "أدعو الجميع، سواء المجتمع المدني أو الصحفيين أو أنفسنا، إلى الالتزام بالإنصاف والبحث عن الحقيقة".
وخلال جلسة في جنيف، أعاد الوفد التشادي التأكيد على التزام البلاد بحقوق الإنسان رغم التحديات الأمنية، لكنه وصف أحداث أكتوبر بأنها "تمرد" استهدف مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى مقتل 15 من عناصر الأمن خلالها.