وكالة الطاقة الدولية تدعو لاجتماع طارئ لبحث أمن إمدادات النفط
إيران تعلن توقيف 30 شخصاً بتهمة التجسس بينهم أجنبي
إسبانيا: العلاقات مع الولايات المتحدة "طبيعية" رغم تهديدات ترامب التجارية
وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة ونقص مؤقت بالبندورة والخيار
البريد الأردني: لا تأخير على الطرود البريدية وتأخر شحنات التجارة الإلكترونية بسبب النقل الجوي
الملك يعزي أمير دولة الكويت باستشهاد ضابطين أثناء أداء الواجب
توقعات بوصول سعر النفط إلى 150 دولارا مع انخفاض إمدادات الخليج
الملك يؤكد ضرورة الاستعداد لأي طارئ وضمان توافر السلع الأساسية
الملك يترأس اجتماعاً في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات
وزير الخارجية الإسباني: أي اجتياح بري إسرائيلي للبنان سيكون "خطأ فادحا"
وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
ميرتس: المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية "خطأ كبير"
لجنة العمل النيابية: ضم عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي
وزارة الدفاع الإماراتية: 6 وفيات و122 إصابة منذ بدء الاعتداءات
من الخارجية للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج
بلدية غرب إربد تبدأ بتوسعة تقاطع "زحر - كفر رحتا"
الأردن وكازاخستان تبحثان تعزيز التعاون في قطاع النقل وتطوير السكك الحديدية
إعلام إيراني: مقتل 5 في هجوم على طهران
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى
زاد الاردن الاخباري -
قالت شركة الأبحاث والاستشارات وود ماكنزي، الثلاثاء، إن الحرب في إيران تؤدي حاليا إلى خفض إمدادات النفط والمنتجات النفطية من الخليج بنحو 15 مليون برميل يوميا، مما قد يرفع أسعار النفط الخام إلى 150 دولارا للبرميل.
وتعهد الحرس الثوري الإيراني بمنع خروج أي نفط من الشرق الأوسط حتى تتوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وقالت الشركة إن دول الخليج "تنتج في المجمل 20 مليون برميل يوميا من السوائل، وحُرمت السوق من 15 مليون برميل يوميا من الصادرات".
وأضافت أن "تحقيق التوازن في السوق يقتضي انخفاض الطلب على النفط والبالغ 105 ملايين برميل يوميا، وفي رأينا، سيتطلب ذلك ارتفاع سعر برنت إلى 150 دولارا للبرميل على الأقل في الأسابيع المقبلة".
وأردفت "في رأينا، فإن وصول سعر البرميل إلى 200 دولار ليس مستبعدا في عام 2026".
وتواجه أوروبا تحديات حادة بشكل خاص، حيث توفر مصافي الخليج 60% من وقود الطائرات و30% من الديزل.
وأضافت الشركة "سيعتمد الكثير على مدة الحرب، ومدة إغلاق مضيق هرمز، وما إذا كانت البحرية الأمريكية قادرة على ضمان مرور السفن بأمان من خلال مرافقتها".
وحتى بعد انتهاء الصراع، لن تكون زيادة المعروض سريعة.