33 قتيلا جراء قصف بمسيّرتين على سوقين في السودان
الإمارات تتعرض لهجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات
السفير الإيراني في لندن: لإيران الحق في الدفاع إذا انضمت بريطانيا إلى الهجمات
السفير الروسي في لندن: موسكو تدعم طهران
تحذير إيراني من تشكل أمطار حمضية سامة ناتجة عن انفجار خزانات الوقود
الجيش الإسرائيلي: أذرعنا الطويلة ستلاحق خليفة المرشد
وسائل إعلام إيرانية: انفجارات جراء هجمات صاروخية على أصفهان
26 شهيدا و12 جريحا جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان
غارة إسرائيلية على بلدة الخيام جنوبي لبنان
الجيش الإسرائيلي يوجّه إنذارا لبلدات لبنانية ويدعو لإخلائها
إيران: قصف 4 منشآت لتخزين النفط ومركز بترولي في طهران والبرز
مطار بن غوريون: اضطرار طائرة قادمة إلى المطار لتغيير وجهتها
تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم
بالأسماء .. فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة
بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 اعتبارا من 9 إلى 29 آذار
الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار
السيطرة على حريق خزانات وقود بمطار الكويت الدولي دون إصابات
طائرات أمريكية عملاقة تغادر كوريا الجنوبية نحو الشرق الأوسط .. ماذا تحمل؟
تجدد الغارات على بيروت .. وإسرائيل: استهدفنا قادة إيرانيين
زاد الاردن الاخباري -
لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إرسال قوات إلى إيران، لكنه اشترط لذلك "سببا وجيها للغاية"، مشيرا إلى أن أي عملية برية محتملة ستكون ضد خصم تم تدميره بالكامل.
جاءت تصريحات ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى فلوريدا من قاعدة دوفر الجوية، حيث رفض في البداية الإجابة عن السؤال المتعلق بإمكانية نشر قوات على الأراضي الإيرانية، قبل أن يقول "ربما لسبب وجيه للغاية"، مضيفا أن الإيرانيين "سيكونون قد دمروا تدميرا كاملا بحيث لا يستطيعون القتال على المستوى الأرضي".
ولم يستبعد الرئيس الأمريكي استخدام هذه القوات لتأمين المواد النووية الإيرانية، معتبرا أن تدمير القدرات الإيرانية كان "كليا"، وأن واشنطن قد تتخذ هذا الإجراء لاحقا إذا لزم الأمر. وعن مدة المهمة المحتملة، أكد ترامب أنها ستستمر "مهما تطلب الأمر".
وكشف ترمب عن احتمال شن هجمات إضافية على أعداد كبيرة من العسكريين الإيرانيين، بعد منشور غامض نشره صباح السبت ألمح فيه إلى استهداف "مناطق ومجموعات إضافية من الناس". وأوضح أن الجيش الإيراني "شبه معدوم"، مشيراً إلى أن واشنطن لم تحسم قرارها بعد بشأن توجيه ضربة قوية للجيش نفسه.
وأعلن ترمب تدمير 44 قطعة بحرية إيرانية، والقضاء على سلاح الجو بالكامل، وتدمير معظم الصواريخ، إضافة إلى استهداف مناطق تصنيع الصواريخ بشدة، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرات الطائرات المسيرة. وأكد أن الضربات طالت مختلف أشكال القيادة الإيرانية، قائلاً "نحن نكسب الحرب بفارق كبير، لقد دمرنا إمبراطوريتهم الشريرة بأكملها".
وفي تعليقه على إطلاق إيران وابلا جديدا من الطائرات المسيرة والصواريخ تجاه حلفاء أمريكا، بدا ترمب متفائلا، مشيرا إلى تدمير 70% من منصات الإطلاق، وأن وتيرة الهجمات تراجعت إلى 9% فقط مما أطلق في اليومين الأولين، مرجعا ذلك إلى استهداف خطوط التصنيع.
وأبدى ترمب دهشته من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للدول العربية المجاورة التي تعرضت لإطلاق نار، معتبرا ذلك "استسلاما بحد ذاته"، ومكررا مطالبته بـ"استسلام غير مشروط" من إيران، إما بإعلان الهزيمة أو ببلوغ نقطة الانهيار التام.
ورفض ترمب فكرة تسليح القوات الكردية لاستخدامها كقوات برية محتملة، قائلا إنه لا يريد تعقيد الحرب أكثر مما هي عليه بالفعل.
واختتم ترمب تصريحاته بالتأمل في طبيعة الحرب، بعد إحياء ذكرى أول القتلى الأمريكيين في الصراع، واصفا ذلك بأنه "الجزء الحزين والسيئ من الحرب".