أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك (الذوقة) .. أجواء التكافل الاجتماعي تضيء ليالي...

(الذوقة).. أجواء التكافل الاجتماعي تضيء ليالي رمضان ليبيا

(الذوقة) .. أجواء التكافل الاجتماعي تضيء ليالي رمضان ليبيا

07-03-2026 08:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

مع انطلاقة مدفع الإفطار الذي يعلن انتهاء ساعات الصوم، تتحول الطرق العامة والأزقة والشوارع في ليبيا إلى ساحات مفتوحة من المحبة والسلام والحنو الإنساني، فالجيران يتبادلون أطباق الطعام أما الضيوف والوافدون والمغتربون فتغمرهم أجواء التكافل الاجتماعي حتى لا يشعر أحدهم بالوحدة.

تبرز عادة "الذوقة" في هذا السياق كتقليد ليبي أصيل عبر تبادل أطباق الطعام بين الجيران بحيث لا تبقى أسرة دون صنف جديد على مائدتها، ما يخلق أواصرَ من الدفء لا نظير لها ويحقق كذلك شيئاً من "التنوع الغذائي" في صيغة بسيطة.

تطور هذا السلوك، لاحقاً، ليصبح ثقافة شعبية تتجاوز الجدران، حيث تحرص العائلات على إخراج "قصعة الإفطار" إلى عتبات المنازل أو المساحات المشتركة، ليجتمع عليها المارة وعابرو السبيل، محولين الحي بأكمله إلى غرفة طعام واحدة تذوب فيها الفوارق الطبقية.

وتعد "موائد الرحمن" التي تُقام في الميادين العامة وبالقرب من المساجد وجهة أساسية للعمالة الوافدة والمسافرين الذين انقطعت بهم السبل، حيث تُدار هذه الخيام بجهود شبابية تطوعية تجمع التبرعات العينية.

وتحولت تلك الموائد من مجرد إطعام عابر إلى أداة للتواصل والتقارب والترحيب بالآخر، ما يعزز شعور المغتربين بالانتماء للمجتمع المحلي خلال الشهر الفضيل.

وعلى مفترقات الطرق وفي مداخل المدن، يترسخ مشهد شديد الإنسانية بطله الأساس مجموعات شبابية ترابط قبل الغروب لتوزيع وجبات إفطار خفيفة تتكون أساساً من التمر واللبن والماء على السائقين الذين لم يسعفهم الوقت للوصول إلى منازلهم.

ومع صعود منصات التواصل الاجتماعي إلى صدارة المشهد، ظهر شكل جديد من "التكافل الرقمي" يتمثل في "المطابخ الخيرية" التي تنظمها جمعيات أهلية، عبر رصد العائلات المتعففة، وتجهيز وجبات متكاملة يتم توصيلها إلى بيوتهم بخصوصية تامة.

والفكرة هنا تتمثل في توظيف التحول التقني وفضاءات "فيسبوك" و"إكس" وغيرهما، على نحو يسمح بتوسيع دائرة المائدة لتشمل من يمنعهم الحياء من ارتياد الموائد العامة، بما في ذلك النازحون والأيتام، ليتحول العمل الخيري من مجهود فردي مشتت إلى أداء مؤسسي متكامل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع