أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البيت الأبيض: قتلنا 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم خامنئي الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟ موجات قصف متبادل وصاروخ إيراني يستهدف تركيا لأول مرة ترمب: يتم القضاء على الصواريخ ومنصاتها في إيران بشكل سريع الأمن العام: إلقاء القبض على ناشر المنشور الذي أثار الهلع وطالب المواطنين بإخلاء منازلهم في الأزرق الإعلام العبري: الجيش سينتقل إلى مرحلة جديدة بالحرب على إيران ولي العهد يشدد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى إصابة متوسطة لسائق مركبة شحن بحادث تدهور باتجاه حدود العمري إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل (حرب طويلة الأمد) النائب رانيا الخليفات تُعلق على "جلسة قانون الضمان" الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية مسؤولون إيرانيون: لا نثق بأمريكا ولن نتفاوض معها ونعتبر مؤيديها أعداء لنا استمر 5 ساعات .. القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له الجيش الإسرائيلي: 3 فرق عسكرية تعمل في جنوب لبنان بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026 انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية أبو الغيط: استمرار العدوان الإيراني خطأ استراتيجي يعمق الشرخ الإيراني العربي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان...

الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟

الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟

04-03-2026 11:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

ما جرى تحت قبة مجلس النواب أليوم أقرب إلى بيع وهمٍ سياسي للناس أكثر منه خطوة دستورية فعالة، فالمطالبة برد مشروع قانون الضمان قُدمت للجمهور باعتبارها موقفًا حاسمًا يُسقط القانون، بينما الحقيقة الدستورية مختلفة تمامًا.

وفق المادة (91) من الدستور الأردني، فإن أي مشروع قانون، سواء قبله مجلس النواب أو عدله أو حتى رفضه، يُرفع في جميع الحالات إلى مجلس الأعيان.

بمعنى أوضح، فإن رفض النواب للمشروع لا يُنهيه ولا يُسقطه، بل ينقله مباشرة إلى مجلس الأعيان، وعندها يفقد مجلس النواب فرصة مناقشة جميع المواد وإجراء تعديلات شاملة عليها ضمن المرحلة ذاتها، أي أن الرد لا يمنح المجلس سيطرة أكبر، بل يقلص قدرته على التأثير في النص.

من هنا، فإن الخيار الذي بدا للبعض انتصارا لم يكن في الواقع المسار الأكثر فاعلية، فإذا كان الهدف حماية حقوق الناس أو تعديل المواد المثيرة للجدل، فإن الإجراء الأجدى كان إما الدفع باتجاه سحب المشروع، أو تحويله إلى اللجنة المختصة لمناقشته مادةً مادة وإدخال التعديلات اللازمة.

أما قرار تحويل القانون إلى لجنة العمل، فيمنح النواب فرصة حقيقية لإعادة صياغة النص وإجراء ما يرونه مناسبًا من تعديلات، ليكون القانون إن أُقر معبّرًا عن إرادة المجلس لا نتيجة انتقال تلقائي إلى الأعيان.

الخلاصة ببساطة، ما بدا انتصارًا شعبويًا في لحظته، لم يكن دستوريًا الخيار الأقوى، والفرق كبير بين موقف يلقى التصفيق، وخطوة تحفظ للمجلس أدواته التشريعية الكاملة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع