الخارجية الأميركية: إجلاء أكثر من 17.500 ألف مواطن من الشرق الأوسط خلال أيام
فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب غدا
أوقاف عجلون تعقد المجلس العلمي الهاشمي الثاني
الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات التأخير بسبب إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات
القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني
الخرابشة: مخزون الوقود والغاز في الأردن آمن وخطط الطوارئ مفعّلة
وزير البيئة يكرّم عامل وطن
المال لا يشتري "فيراري" .. قوانين صارمة تحرمك قيادتها للأبد وشروط غريبة لامتلاكها
رئيس السنغال السابق يسعى لخلافة غوتيريش بالأمم المتحدة
القيادة المركزية الأميركية: استخدام صواريخ بريزم بعيدة المدى لأول مرة
كالاس: إيران تسرّع زوال نظامها بمهاجمة جيرانها
بعد ولادتها مباشرة .. أميركي يطلق النار على زوجته ثم ينتحر
من بينها الكاميرون .. بريطانيا توقف منح تأشيرات الدراسة لـ4 جنسيات
سانشيز يرفض ضغوط ترمب: لن نتواطأ في حرب على إيران
التفوق لا يرتبط بالذكاء أو الموهبة .. علم النفس يوضح
لغز سايكلوبس .. 306 أشخاص ابتلعهم مثلث برمودا دون أثر منذ عام 1918
دراسة تكشف ما الذي يجعل العسر أكثر إبداعا
لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟
إسرائيل ترصد تراجعا في إطلاق الصواريخ الإيرانية .. سببان
زاد الاردن الاخباري -
في ظل تصاعد التوتر العسكري على الجبهة اللبنانية، عاد نهر الليطاني إلى صدارة المشهد من جديد، حيث يواجه الجنوب اللبناني فصلا جديدا من فصول التصعيد العسكري، وتتسارع الخطى الإسرائيلية لفرض واقع ميداني وجغرافي جديد تحت مسمى "المنطقة الآمنة".
ومع اتساع نطاق إنذارات الإخلاء الإسرائيلية -جنوب النهر- لتشمل عشرات القرى، مع تكثيف الغارات والتوغلات البرية، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تمهّد لاجتياح واسع يفضي إلى فرض "منطقة أمنية" دائمة، أم أنها توظف الضغط العسكري لتحقيق مكاسب تفاوضية وأمنية مؤقتة.
إنذارات واسعة
في الأثناء، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين أوسع إنذارات الإخلاء نطاقا، مطالبا سكان عشرات البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني بالتوجه فورا إلى شمال النهر، تمهيدا لما أسماه "العمل بقوة"، ضد حزب الله.
إلا أن اللافت في الإنذارات الإسرائيلية أنها لم تقتصر على قرى "الخط الأول" القريبة من الحدود الإسرائيلية، بل شملت 84 بلدة وقرية، بعضها يتجاوز عمق 10 كيلومترات عن الحدود، ويقترب من تخوم صيدا والبقاع الغربي.
هذا الاتساع الجغرافي يعزز مؤشرات سعي تل أبيب لفرض منطقة عازلة بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود الممتدة لنحو 120 كيلومترا، وإذا ما تحقق هذا السيناريو، فإن المساحة المعنية تقارب 1200 كيلومتر مربع، أي نحو عُشر مساحة لبنان الإجمالية (10452 كيلومترا مربعا)، وهو ما يعني عمليا تجريد الدولة اللبنانية من شريط حيوي ديمغرافيا وزراعيا وأمنيا.
أهمية الليطاني عسكريا وإستراتيجيا
يمتد نهر الليطاني لنحو 170 كيلومترا، وينبع من منطقة العليق غرب بعلبك، ليمر ببحيرة القرعون قبل أن يصب في البحر المتوسط قرب القاسمية، ويشكل جنوب الليطاني منطقة ذات أهمية عسكرية بالغة، إذ ينقسم إلى 3 قطاعات، غربي، وأوسط -يعد مركز ثقل شعبي وعسكري لحزب الله- وشرقي يمتد نحو مرجعيون.
يتراوح العمق بين مجرى النهر والخط الأزرق من 6 كيلومترات شرقا إلى نحو 28 كيلومترا في القطاع الأوسط، ما يمنح من يسيطر على المرتفعات والتلال قدرة إشراف ناري وبصري واسعة، في حين تشير معطيات ميدانية إلى أن إسرائيل تسيطر حاليا على عدد من النقاط المرتفعة داخل الأراضي اللبنانية، ما يوفر لها أفضلية تكتيكية في مراقبة الطرق والممرات الحيوية.