وزير البيئة يكرّم عامل وطن
المال لا يشتري "فيراري" .. قوانين صارمة تحرمك قيادتها للأبد وشروط غريبة لامتلاكها
رئيس السنغال السابق يسعى لخلافة غوتيريش بالأمم المتحدة
القيادة المركزية الأميركية: استخدام صواريخ بريزم بعيدة المدى لأول مرة
كالاس: إيران تسرّع زوال نظامها بمهاجمة جيرانها
بعد ولادتها مباشرة .. أميركي يطلق النار على زوجته ثم ينتحر
من بينها الكاميرون .. بريطانيا توقف منح تأشيرات الدراسة لـ4 جنسيات
سانشيز يرفض ضغوط ترمب: لن نتواطأ في حرب على إيران
التفوق لا يرتبط بالذكاء أو الموهبة .. علم النفس يوضح
لغز سايكلوبس .. 306 أشخاص ابتلعهم مثلث برمودا دون أثر منذ عام 1918
دراسة تكشف ما الذي يجعل العسر أكثر إبداعا
لماذا ينجذب البعض لتفسيرات نظريات المؤامرة أكثر من غيرهم؟
إسرائيل ترصد تراجعا في إطلاق الصواريخ الإيرانية .. سببان
الصحة اللبنانية: 72 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب
الحنيطي يؤكد أولوية الجاهزية القتالية خلال زيارته لواء الملك حسين بن علي
وزير الحرب الأمريكي: أكبر قوات جوية في العالم سيطرت على سماء إيران
لماذا تنشر إيكواس آلاف الجنود في غرب أفريقيا؟
وزارة المالية: الخسائر الإسرائيلية تقترب من 3 مليار دولار
إتيكيت دعوة إفطار رمضان لعام 2026 .. نصائح ذهبية لا بد من معرفتها
زاد الاردن الاخباري -
تتجه التقديرات الأولية في السعودية إلى تثبيت القيمة النقدية لزكاة الفطر لعام 1447هـ عند مستويات العام الماضي.
ويترقب المسلمون الإعلان الرسمي عن مقدار زكاة الفطر 1447 في السعودية قبل أيام من حلول عيد الفطر، وسط استعدادات دينية واجتماعية وتجارية تتصاعد مع اقتراب ختام شهر رمضان.
وبحسب الأحكام الشرعية، تُقدَّر زكاة الفطر بصاع من غالب قوت أهل البلد، وهو ما يعادل نحو 3 كيلوغرامات تقريباً من الأرز أو التمر أو غيرهما من المواد الغذائية الأساسية.
وتُفرض الزكاة على كل مسلم، صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثى، فيما يُستحب إخراجها عن الجنين، وتُعد طهرة للصائم مما قد يكون وقع فيه من لغو أو تقصير خلال الشهر الفضيل.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن القيمة النقدية المتوقعة هذا العام ستتراوح بين 20 و30 ريالاً سعودياً للفرد، بانتظار البيان الرسمي الذي يصدر عادة قبيل العيد، لتحديد المبلغ المعتمد بشكل نهائي، وفق ما جرى عليه العمل في السنوات الماضية.
وفي إطار تسهيل أداء الفريضة، أتاحت السعودية عدداً من القنوات الرسمية لإخراج الزكاة نقداً، بحيث تتولى الجهات المختصة تحويلها إلى مواد غذائية وتوزيعها على المستحقين ضمن الوقت الشرعي المحدد.
وتبرز في هذا السياق منصة "تبرع" الوطنية التابعة لـوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي تتيح سداد زكاة الفطر إلكترونياً، إلى جانب منصة "إحسان"، التي تُعد من أبرز المنصات المعتمدة لاستقبال الزكوات والهبات وتوجيهها إلى الفئات الأشد حاجة داخل المملكة.
ويعكس هذا التنظيم الرقمي توجهاً متنامياً نحو حوكمة العمل الخيري وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، بما يعزز منظومة التكافل الاجتماعي في المجتمع السعودي.
حراك تجاري يواكب الشعيرة
ومع دخول العشر الأواخر من رمضان، تنشط الأسواق والمتاجر في عرض أجود أنواع الأرز، بوصفه الخيار الأكثر شيوعاً لدى المزكين.
كما تنتشر في ليلة العيد بسطات مؤقتة مخصصة لتسويق زكاة الفطر، ما يضفي طابعاً اقتصادياً خاصاً على المشهد الرمضاني، حيث يتقاطع البعد التعبدي مع الحراك التجاري الموسمي.
ويبدأ وقت إخراج زكاة الفطر، وفق ما استقر عليه الفقه الإسلامي، من غروب شمس يوم الثامن والعشرين من رمضان، ويستمر حتى أداء صلاة العيد، مع جواز تقديمها قبل العيد بيوم أو يومين، حرصاً على وصولها في الوقت المناسب إلى الفقراء والمساكين.
تعزيز قيم التكافل
ويؤكد مختصون في الشأن الشرعي أن الالتزام بإخراج الزكاة في موعدها المحدد يحقق مقصدها الأساس، وهو إغناء المحتاجين عن السؤال يوم العيد، وإدخال السرور عليهم في "يوم الجائزة"، كما يُوصف في التراث الإسلامي.
ويحرص المواطنون والمقيمون في السعودية على التثبت من الوزن الشرعي المحدد بالصاع، سواء أكان من التمر أو الشعير أو الزبيب أو غيرها من الأقوات، ضماناً لصحة الأداء الشرعي لهذه الفريضة الموسمية التي تسبق احتفالات عيد الفطر المبارك، وتُجسد في أحد أبعادها الأبرز روح التضامن الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع السعودي.