الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية جزر القمر
مصر تعرض المساعدة في نقل الخام السعودي إلى المتوسط
وزارة الصحة اللبنانية تصحح حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي: 40 قتيلا و246 مصابا
إسرائيل تستهدف اجتماعا لاختيار المرشد الإيراني الجديد
مسلسل «مولانا» الحلقة 15 .. جابر يواجه العقيد كفاح ويكشف أسرار نمر وعمران
ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف انتخاب المرشد الإيراني
الدفاعات الإماراتية رصدت 812 مسيّرة إيرانية اعترضت 755 منها
إسرائيل تستهدف اجتماعا لاختيار المرشد الإيراني الجديد
7 إصابات وأضرار جسيمة بسقوط صاروخ إيراني على "تل أبيب"
تقرير: إسرائيل راقبت خامنئي لسنوات عبر كاميرات مخترقة
الحياري: القوات المسلحة تتصدى للتهديدات الجوية بحزم وإجراءات لحماية أمن الأردن
اليوم العالمي للسمنة 2026: دعوة لإقرار السمنة كمرض مزمن في الأردن وتعزيز السياسات الوقائية
تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
«الحريق الكبير» .. فايننشال تايمز تكشف خطة خامنئي للحرب الحالية
ساعر يدعو نحو 60 دولة لقطع علاقاتها مع إيران
الصحة اللبنانية: 40 شهيدا في الاعتداءات على لبنان
حزب الله يتبنى مجددا قصف موقع عسكري بشمال إسرائيل ردا على غاراتها في لبنان
إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية
جنود إسرائيليون يدخلون مناطق لبنانية
زاد الاردن الاخباري -
يتزامن اليوم العالمي للسمنة هذا العام مع شهر رمضان المبارك، ليكون فرصة مثالية لتعزيز العادات الصحية التي قد تسهم في فقدان الوزن والإقلاع عن التبغ، وهما من العوامل التي تهدد الصحة العامة.
وبحسب تقرير إعلامي صادر عن المجلس الأعلى للسكان بمناسبة اليوم العالمي للسمنة، الذي يصادف غدًا الأربعاء 4 آذار، فإن السمنة وزيادة الوزن تقاسان باستخدام "مؤشر كتلة الجسم (BMI)"، والذي يتم حسابه من خلال قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. وتُصنف زيادة الوزن إذا كان المؤشر بين 25 و29، بينما تعد السمنة إذا كان المؤشر 30 أو أكثر.
ويُظهر التقرير العالمي للتغذية لعام 2024 أن السمنة تشكل تحديًا صحيًا رئيسيًا في الأردن، حيث تبلغ نسبة انتشارها مستويات مرتفعة مقارنة بالمعدلات الإقليمية. فقد أظهرت الإحصائيات أن 46% من النساء البالغات و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السمنة، بينما يعاني نحو 60% من البالغين من زيادة الوزن أو السمنة، مما يضع ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي في البلاد.
وتؤكد نتائج مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2023 هذه البيانات، حيث أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة النساء في سن الإنجاب اللاتي يعانين من السمنة أو زيادة الوزن. فعلى سبيل المثال، تبلغ النسبة بين النساء في الفئة العمرية 15–19 عامًا 35.4%، وترتفع إلى 64.1% بين النساء في الفئة العمرية 20–49 عامًا، لتصل إلى 83.6% بين النساء في الفئة العمرية 40–49 عامًا. كما تظهر البيانات أن السمنة تصيب 10% من الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من السمنة أو زيادة الوزن، مقارنة بـ5% من الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من وزن طبيعي.
من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن اليوم العالمي للسمنة لعام 2026 يدعو إلى التعامل مع السمنة كمرض مزمن يتطلب فهمًا شاملاً وتدخلات منهجية متعددة المستويات. فتأثيرات السمنة تتجاوز مجرد الوزن الزائد، حيث تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، ارتفاع ضغط الدم، مشكلات التنفس، بعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى التأثيرات النفسية مثل الاكتئاب وفقدان احترام الذات.
وتتأثر السمنة في الأردن بعوامل اجتماعية واقتصادية عدة، مثل التحول الحضري، انخفاض النشاط البدني، تزايد استهلاك الأغذية عالية السعرات، إلى جانب أنماط العمل الحديثة. وقد صاحب ارتفاع معدلات السمنة زيادة في الأمراض غير السارية، مما يعزز الحاجة إلى النظر إلى السمنة كأحد المحددات الرئيسة للصحة العامة.
ولا تقتصر آثار السمنة على الصحة الجسدية فقط، بل تتعداها إلى التأثير على البيئة والتغير المناخي. إذ يؤدي إفراط المصابين بالسمنة في تناول الأطعمة وزيادة معدلات الأيض لديهم إلى زيادة استهلاك الوقود، فضلاً عن زيادة الاعتماد على وسائل النقل بدلاً من المشي، ما يسهم في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وفي هذا السياق، يتطرق التقرير إلى الدور المهم الذي يلعبه المجلس الأعلى للسكان في التفاعل مع السياسات السكانية والصحية في الأردن. إذ يساهم المجلس في دمج قضايا التغذية والصحة ضمن الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة، ويركز على ربط المؤشرات الصحية بالسياق الديموغرافي الأوسع، مما يساعد في توجيه السياسات الوطنية استنادًا إلى أدلة وشواهد علمية.
وفي ختام التقرير، يُدعى صناع السياسات الصحية إلى توجيه اهتمامهم نحو معالجة العوامل الهيكلية التي تؤثر في الخيارات والسلوكيات الصحية للأفراد، وتحفيز المجتمع على تبني أنماط حياة صحية للوقاية من السمنة، مع نشر الوعي حول مخاطرها الصحية وسبل الوقاية منها.