وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3
الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم
انقاذ مركب سياحي في العقبة
مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات
ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة
قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز
نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات
القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد
كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة
الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت
عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو)
منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض
الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب
خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان
ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز
مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة
وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية
الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران
زاد الاردن الاخباري -
خلال الأيام الأولى من الصيام، يعتمد الجسم في الأساس على مخزون السكر السريع في الكبد والعضلات.
لكن مع مرور نحو أسبوع من الصيام المنتظم، يبدأ تحول داخلي مهم، حيث يغير الجسم مصدر طاقته الرئيسي ويبدأ في حرق الدهون بكفاءة أعلى، وهذا التحول ليس مفاجئا، بل نتيجة تكيف ذكي مع نمط الامتناع اليومي عن الطعام.
الإفراط في السكريات يعيد الجسم مؤقتا إلى الاعتماد على السكر
ويقول استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية الدكتورة أحمد الجمال إنه "في أول يومين إلى ثلاثة أيام من الصيام، يُستنزف مخزون الجليكوجين، وهو الشكل المخزن من الجلوكوز، وبعد أن ينفد هذا المخزون نسبيا، يصبح الجسم مضطرا للبحث عن بديل مستدام للطاقة، فيتجه تدريجيا إلى الدهون المخزنة".
ويوضح أنه "بحلول نهاية الأسبوع الأول، يكون الجسم قد دخل مرحلة تُعرف بـ(التحول الأيضي)، حيث يقل الاعتماد على السكر وتزداد قدرة الخلايا على استخدام الدهون، ويبدأ الكبد في إنتاج أجسام كيتونية كمصدر بديل للطاقة، وهي العملية التي تساعد الجسم على الحفاظ على نشاطه رغم ساعات الصيام الطويلة".
ويشرح الدكتور الجمال الدور المهم للهرمونات في هذه المرحلة، فالصيام يؤثر مباشرة على الهرمونات المنظمة للطاقة.
ويقول: " بعد أسبوع ينخفض الإنسولين، مما يسمح بحرق الدهون بدل تخزينها، ويرتفع هرمون الجلوكاجون، الذي يشجع على تفكيك الدهون، ويتحسن التوازن الهرموني المرتبط بالشهية والتمثيل الغذائي، وهذا المناخ الهرموني هو المفتاح الحقيقي لحرق الدهون".
ولا يحدث هذا التأثير في بديات الصيام، لأن الجسم بطبيعته يفضل المصادر السهلة والسريعة للطاقة، أي السكر، لذا يحتاج إلى عدة أيام ليُعيد تدريب نفسه على استخدام الدهون بكفاءة، والأسبوع الأول هو فترة "التعلم"، وبعدها تبدأ النتائج الأيضية في الظهور.
وعلى عكس ما يعتقد البعض، فإن الدخول في مرحلة حرق الدهون لا يعني الضعف أو الخمول. بل على العكس، يشعر كثير من الصائمين بعد الأسبوع الأول بطاقة أكثر استقرارا، تراجع نوبات الجوع المفاجئ، وتحسن التركيز الذهني، وذلك لأن الدهون توفر طاقة أبطأ ولكن أكثر ثباتًا.
ويشدد الدكتور الجمال على أن نجاح الجسم في حرق الدهون يعتمد أيضا على نوعية الطعام. فالإفراط في السكريات عند الإفطار قد يعيد الجسم مؤقتا إلى الاعتماد على السكر، بينما البروتين، الدهون الصحية، الكربوهيدرات المعقدة، تساعد على استمرار الجسم في نمط الحرق الدهني.