أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جيش الاحتلال الإسرائيلي: ندرس الدخول برا إلى لبنان الأردن ودول أخرى تدين الهجمات الإيرانية مقتل 555 شخصا في إيران منذ بدء الضربات الإسرائيلية الأميركية الملك ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة منتخب الشابات يلتقي نظيره الروسي بختام معسكره التدريبي في تركيا سلطة إقليم البترا تؤكد استمرار استقبال الزوار واستقرار الحركة السياحية بريطانيا تعتزم إرسال فرق لمساعدة رعاياها على الإجلاء من الشرق الأوسط وزير الدفاع الإسرائيلي: نعيم قاسم أصبح هدفًا للتصفية وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني سقوط عدد من الطائرات الحربية الأميركية في الكويت ونجاة أطقمها إصابتان إثر سقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت إصابتان بحادثي تصادم وتدهور على طرق خارجية اقتصاديون: نمو الصادرات الوطنية في 2025 يعكس قوة الاقتصاد وتحسن تنافسيته وزير الزراعة والسفير الجورجي يبحثان التعاون المشترك والتبادل التجاري بين البلدين 110.1 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الاثنين عون يحذر من استخدام لبنان منصة لحروب إسناد الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم بـ5.3 مليون جنيه إسترليني بالأسماء .. مذكرات تبليغ قضائية ومواعيد جلسات متهمين العربية: مقتل نائب الأمين العام لحزب الله بغارات اسرائيلية تصاعد الدخان من موقع السفارة الأميركية في مدينة الكويت
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا الروبوتات البشرية الاستهلاكية تصل الأسواق .....

الروبوتات البشرية الاستهلاكية تصل الأسواق.. هل يحتاجها البشر حقًا؟

الروبوتات البشرية الاستهلاكية تصل الأسواق .. هل يحتاجها البشر حقًا؟

02-03-2026 08:06 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلنت شركة التكنولوجيا النرويجية الأميركية "1X" العام الماضي عن منتج جديد غريب، "أول روبوت بشري جاهز للاستخدام الاستهلاكي في العالم مصمم لإحداث نقلة نوعية في الحياة في المنزل".

يبلغ طول روبوت "نيو" 168 سنتيمترًا ويزن 30 كيلوغرامًا، ويبلغ سعره 20 ألف دولار أميركي، ويَعِد بأتمتة المهام المنزلية الشائعة مثل طي الغسيل وملأ غسالة الصحون.

يحتوي "نيو" على نظام ذكاء اصطناعي مدمج، لكن في المهام المعقدة، يتطلب الأمر موظفًا من شركة "1X" يرتدي خوذة الواقع الافتراضي للتحكم بالروبوت عن بُعد. يستطيع المُشغِّل البشري رؤية كل ما يفعله الروبوت داخل المنزل، ويتم تسجيل العملية للتعلم المستقبلي، بحسب تقرير لموقع "ذا كونفرزيشن"، اطلعت عليه "العربية Business".

من المتوقع طرح روبوتات منزلية أخرى في الأسواق هذا العام، لكن "نيو" يُظهر المشكلات القائمة، والتي ستكون مألوفة لأي شخص تابع طفرة الذكاء الاصطناعي في السنوات القليلة الماضية: منتجات أُطلقت بضجة كبيرة وقدرات محدودة، ومخاطر خفية على الخصوصية، وعاملون بشريون عن بُعد يعملون خلف الكواليس دون أن يلاحظهم أحد.

حلم الروبوتات البشرية
لطالما ظهرت الآلات المصممة ليكون لها شكل بشري في الأساطير والتاريخ منذ آلاف السنين. لكن فكرة أن تكون منتجات استهلاكية عملية وواقعية هي فكرة أحدث نسبيًا. ومع ذلك، فهذه فكرة شائعة، إذ تطور أكثر من 50 شركة حول العالم هذا النوع من الروبوتات.

وتعود هذه الموجة الحالية إلى التحسينات التي شهدتها السنوات القليلة الماضية في المكونات المادية، مثل البطاريات والمحركات وأجهزة الاستشعار، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى ازدهار صناعة السيارات الكهربائية. وفي الوقت نفسه، أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتحكم في هذه المكونات أكثر كفاءة.

لا تزال هناك عقبات
لكن رغم التقدم التقني الهائل، لا تزال هذه الروبوتات غير بارعة في أداء المهام اليومية في المنازل أو المستشفيات أو غيرها من البيئات غير المُتحكم بها.

وبينما أصبحت الروبوتات المتخصصة، مثل المكانس الكهربائية، مألوفة، فإن الواقع يُشير إلى أن منازل البشر ليست مُصممة لاستيعاب الروبوتات. وفي العديد من المهام الدقيقة، مثل طي الغسيل، تقوم الآلات المتخصصة بأداء أفضل بكثير.

ولتطوير الأداء، ستحتاج الروبوتات إلى الكثير من البيانات الواقعية. وأفضل طريقة لجمع هذه البيانات هي وضع هؤلاء الخدم الميكانيكيين للعمل في منازل حقيقية. وستشمل هذه البيانات تفاصيل شخصية وحساسة كثيرة عن حياة أشخاص محددين، مما يثير تساؤلات كبيرة حول الخصوصية.

وخلف الكواليس، على الأقل في الوقت الراهن، سيكون هناك بشر. يُعدّ العمل عن بُعد عبر الإنترنت في قطاع التكنولوجيا ظاهرة متنامية قد تفاقم التفاوت الاجتماعي والاقتصادي، وتُؤثر سلبًا على سكان الدول النامية الذين يعملون لساعات طويلة بأجور زهيدة، وغالبًا ما يتعرضون لمشاهد ومحتوى مُزعج.

استخدامات أخرى للروبوتات البشرية
وفقًا للاتحاد الدولي للروبوتات، قد يستغرق الأمر عشرين عامًا أخرى قبل أن تصبح الروبوتات المنزلية مفيدة ومقبولة على نطاق واسع.

لكن هناك أسباب أخرى قد تجعل البشر يرغبون في صنع روبوتات بشرية الشكل. فقد ظل الباحث الياباني هيروشي إشيغورو يصنع روبوتات شبيهة بالبشرة لعقود، بدوافع مختلفة تمامًا.

وقال إشيغورو: "دوافعي لصنع الروبوتات الشبيهة بالبشر تنبع من اهتمامي بفهم ما الذي يجعلنا بشراً، وماذا يعني أن تكون إنسانًا".

ومن هذا المنظور، يمكن للروبوتات الشبيهة بالبشر أن تخدم الاستكشاف الفلسفي لهوية الإنسان، بدلًا من مجرد جعل الحياة أكثر سهولة أو تحقيق الأرباح.

ماذا يخبئ المستقبل؟
لا شك أن الروبوتات الشبيهة بالبشر ذاتية التشغيل ستشهد تطورًا ملحوظًا مع دمج نماذج لغوية كبيرة وأنظمة ذكاء اصطناعي توليدية أخرى.

على المدى الطويل، ستتحسن قدرات الروبوتات بما في ذلك المهارة اليدوية، والتنقل، والتعلم، والاستقلالية، لكن ذلك سيتطلب سنوات من البحث والاستثمار. ولن تكون الروبوتات الشبيهة بالبشر متاحة على الفور كمنتجات تجارية مقنعة وفعالة.

إضافة إلى هذا، قد تتلاشى المخاوف المتعلقة بالعمل عن بُعد. فقبل أيام، أعلنت شركة "1X" عن تحديث برمجي لروبوتاتها تقول إنه سيقلل من الحاجة لتدخل البشر وراء الكواليس.

تبدو المخاوف المتعلقة بالخصوصية خطرًا جوهريًا في هذه التقنية. فوجود روبوت متطور للغاية في منزلك سيجمع حتمًا بيانات شخصية حساسة عن حياتك، يفتح آفاقًا جديدة لاستغلال البيانات وعمليات اختراق محتملة.

ورغم هذه القضايا، ستستمر الروبوتات الشبيهة بالبشر في إلهام العلماء والمهندسين والمصممين. وبالطبع، سيستفيد البشر هذه التكنولوجيا، لكن يجب أن نفكر مرتين قبل أن السماح لها بأداء المهام اليومية في منازلنا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع