إسرائيل تخطط لاستئناف حرب غزة والفصائل تطرح شروطها بـ"محادثات القاهرة"
خبير عسكري: تصعيد "منضبط" بين واشنطن وطهران يعكس رغبتهما في المفاوضات
مستقبل السلاح في لبنان بين تمسك الدولة بالسيادة ومراهنة حزب الله على طهران
تحركات سعودية مصرية مكثفة لاحتواء التوترات في الشرق الاوسط
فيديو للحظات الأولى لمقتل الرضيع أبو هيكل برصاص الاحتلال
ضربات جوية جديدة قرب مضيق هرمز بعد التصعيد الأمريكي الإيراني
تصعيد ميداني في جنوب لبنان وحزب الله يضرب تجمعات اسرائيلية
الروبية الهندية تستعيد توازنها بدعم من سياسات المركزي وتدفقات الاستثمار
روسيا والصين تدعوان إلى ضبط النفس ووقف التصعيد بين واشنطن وطهران
ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى
مصر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار
أفغانستان تعلن مقتل 13 شخصا في هجمات باكستانية
سي إن إن: قادة إيران الجدد يخوضون مخاطر تجنبها أسلافهم
لماذا يفضل البعض السفر خارج الموسم السياحي؟
تجارة عمان: شمول النقل السياحي المتخصص بالدعم الحكومي يعزز استدامة القطاع
اشتباك مسلح في خليج عدن يحبس الانفاس وتفاصيل مواجهة بحرية جديدة
بعد قرار وقف الاستقدام .. هل ينجح الاردن في ترويض البطالة وتغيير ملامح سوق العمل؟
وزيرة التنمية ومدير إدارة التغيير في اليونيسف يبحثان سبل التعاون في البرامج الاجتماعية
زاد الاردن الاخباري -
قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي أمس السبت، فتح نقاشا واسعا حول من سيخلفه، وهو الذي قاد النظام الإيراني منذ عام 1989.
وقد أثار هذا الحدث الكبير أسئلة عديدة حول مستقبل إيران والفراغ السياسي الذي قد ينشأ بعد مقتله، في حين تحدثت المجلة عن أسماء مرشحة لخلافته.
علي لاريجاني
وذكرت المجلة في تقرير بقلم محررة شؤون الدفاع إيلي كوك أن علي لاريجاني يُعد من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، وهو الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وتابعت أن لاريجاني يُوصف بالبراغماتية والوطنية، وهو ملم بشكل جيد بإستراتيجية إيران الدبلوماسية.
وقد فرضت الولايات المتحدة عليه عقوبات في الشهر الماضي بدعوى "دعمه لقمع المتظاهرين" في إيران، وتتابع كوك أن الكثيرين يعتبرونه مرشحا قويا لشغل المنصب، نظرا لتاريخه السياسي ودوره البارز في مفاوضات النووي.
مجتبى خامنئي
وبحسب المجلة تُشير بعض التكهنات إلى مجتبى خامنئي -ابن المرشد الراحل- كمرشح محتمل. ورغم أنه رجل دين معروف -توضح كوك- فإنه لم يشغل منصبا سياسيا كبيرا من قبل.
علاوة على ذلك، قد يثير انتقال السلطة من الأب إلى الابن معارضة من بعض الشخصيات المؤثرة داخل النظام.
حسن الخميني
كما تحدثت المجلة عن حسن الخميني، حفيد المرشد الراحل آية الله الخميني، كأحد الأسماء المطروحة.
علي رضا أعرافي
وتابعت أن البعض يعتقد أن علي رضا أعرافي قد يكون إحدى الشخصيات المرشحة لتولي المنصب، وقالت إن أعرافي هو أحد رجال الدين البارزين في إيران، وقد عُيّن عضوا في المجلس المؤقت الذي يدير إيران حاليا.
مجلس مؤقت
وتشير نيوزويك إلى أن خيار الاستمرار بمجلس حكم مؤقت يبقى قائما، وتضيف أن أعرافي يعد أحد 3 أشخاص عُيّنوا في هذا المجلس المكلف بإدارة شؤون إيران في الوقت الراهن.
وإلى جانبه كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسن إجئي.
وسيتولى المجلس إدارة شؤون البلاد إلى حين تعيين قائد جديد سينتخبه مجلس خبراء القيادة وهو هيئة تضم 88 عضوا.
خيار خارجي
وفي ما يتعلق بالمرشحين من خارج إيران، يأتي رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني الراحل، كأحد الشخصيات البارزة التي "تؤمن بإيران متوافقة مع الولايات المتحدة".
وقد قال بهلوي في تصريحات له إن مقتل خامنئي يمثل نهاية النظام، وإن أي محاولة لتعيين خليفة له محكوم عليها بالفشل.
سيناريو مثير
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية قد تحدثت قبل نحو أسبوع عن سيناريوهات لإيران ما بعد الحرب، حيث ترغب الولايات المتحدة في تغيير النظام ولكن من دون حدوث فوضى.
وأضافت وقتها في تقرير بقلم مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو سيطرة الحرس الثوري على السلطة.
وبحسب لينش، ففي "بيئة انتقالية فوضوية"، يبقى الحرس الثوري القوة الأفضل تجهيزا وتنظيما، ما يتيح له فرض السيطرة.
وذكر أن نظام حكم يقوده الحرس الثوري -إن تحقق هذا السيناريو بالفعل- قد يستمر تحت العقوبات ويظل غير مستقر، لكنه قد يركز على تعزيز مشاعر الغضب الوطني ضد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي لتعزيز سلطته.
الوضع الحالي
يذكر أنه عقب تأكيد مقتل خامنئي، أعلن محمد مخبر، مستشار المرشد الراحل، تشكيل قيادة ثلاثية لقيادة المرحلة الانتقالية، يتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي إضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور، وتقرر لاحقا اختيار علي رضا أعرافي.
واستشهد محمد مخبر بالمادة 111 من الدستور، معلنا أنه في حال غياب الزعيم، تتولى مهامه مؤقتا هيئة ثلاثية تضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور الذي يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام، إلى حين انتخاب قائد جديد في أقرب وقت ممكن.