وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3
الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم
انقاذ مركب سياحي في العقبة
مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات
ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة
قاليباف يتهم ترامب "بالكذب بجميع ادعاءاته" .. هذا موقف إيران بخصوص هرمز
نتنياهو مصدوم من ترمب بسبب لبنان ويطلب توضيحات
القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد
كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة
الرئيس الفنلندي يبدأ زيارة إلى الأردن السبت
عون: المفاوضات ليست ضعفا ولا تنازلا .. ولم نعد ورقة في جيب أي كان- (فيديو)
منشور ترامب يصيب نتنياهو بالذهول .. هذا ما طلبه من البيت الأبيض
الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب
خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان
ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز
مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة
وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية
الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران
زاد الاردن الاخباري -
حين يندلع الانفجار، لا يبقى الصوت مجرد ضجيج عابر، بل يتحوّل فجأة إلى نبضة كهربائية تخترق الدماغ، تعيد ترتيب أولوياته، وتهمس برسالة واحدة: «ابقَ حياً».
هكذا تبدأ القصة، ليس على الجبهات فقط، بل داخل الرأس أيضاً، حيث المعركة الحقيقية بين نبضة وخطر.
ومع اشتعال الحرب الدائرة في إيران، يعيش ملايين البشر تجربة لا تقاس بعدد الصواريخ ولا بحجم الدمار، بل بما تتركه من بصمات خفية في أدمغتهم. فالحرب، كما يؤكد العلماء، ليست حدثا سياسيا عابرا، بل عملية بيولوجية قاسية تعيد برمجة الدماغ البشري على مستوى الخلايا والمسارات العصبية.
وتشير دراسات منشورة في دوريات علمية مرموقة مثل "نيتشر" و "ساينس" أن التعرض المستمر للتهديد يحول الدماغ إلى ما يشبه "غرفة طوارئ دائمة".
وتصبح اللوزة الدماغية، مركز الخوف، مفرطة النشاط، حيث تلتقط أي صوت أو خبر باعتباره خطرا محتملا، وفي المقابل، تتراجع كفاءة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن التفكير الهادئ والتخطيط واتخاذ القرار، والنتيجة، تكون إنسان سريع التوتر، حاد الانفعال، يعيش بعقلية "النجاة الآن" " لا المستقبل لاحقًا".
وفي إيران، حيث تتقاطع أخبار القصف والتهديدات مع الحياة اليومية، لا يحتاج الدماغ إلى رؤية الخطر مباشرة، يكفي الإحساس الدائم به.
ويقول د.خالد زهران استشاري الطب النفسي إنه "عندما تتغير أدمغة الأفراد، يتغير سلوك المجتمع كله، حيث ترتفع معدلات القلق والاكتئاب، تراجع الثقة بين الناس، انتشار الحذر، أو العنف، أو الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة الحلم بالمستقبل، لأن الدماغ عالق في الحاضر المهدد".
ويشير د.زهران إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الحروب تخلف عبئا نفسيا قد يفوق في أثره الدمار المادي.
الحرب تثير صراعا غير مرئي يعيد برمجة الدماغ
هل يمكن للدماغ أن يتعافى؟
ورغم قتامة الصورة، يمنحنا د.زهران نافذة أمل، تستند إلى ما يتمتع به الدماغ من قدرة مذهلة على تنفيذ ما يعرف بـ"المرونة العصبية"، أي إعادة بناء نفسه إذا توفرت بيئة آمنة ودعم نفسي طويل الأمد.
ويشير د.زهران إلى أن دراسات علاج اضطراب ما بعد الصدمة، أثبتت أن العلاج النفسي المنتظم، يساعد على استعادة الإحساس بالأمان، والدعم الاجتماعي يمكن أن يعيد التوازن بين دوائر الخوف والتفكير الواعي، حتى بعد سنوات من الصدمة.