أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
واشنطن وطهران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟ ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة #عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم) تنقلات بين مدراء في امانة عمان #عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان #عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
الصفحة الرئيسية آدم و حواء بصمة الحرب في الرأس .. صراع غير مرئي يعيد...

بصمة الحرب في الرأس.. صراع غير مرئي يعيد برمجة الدماغ

بصمة الحرب في الرأس .. صراع غير مرئي يعيد برمجة الدماغ

01-03-2026 06:17 PM

زاد الاردن الاخباري -

حين يندلع الانفجار، لا يبقى الصوت مجرد ضجيج عابر، بل يتحوّل فجأة إلى نبضة كهربائية تخترق الدماغ، تعيد ترتيب أولوياته، وتهمس برسالة واحدة: «ابقَ حياً».

هكذا تبدأ القصة، ليس على الجبهات فقط، بل داخل الرأس أيضاً، حيث المعركة الحقيقية بين نبضة وخطر.

ومع اشتعال الحرب الدائرة في إيران، يعيش ملايين البشر تجربة لا تقاس بعدد الصواريخ ولا بحجم الدمار، بل بما تتركه من بصمات خفية في أدمغتهم. فالحرب، كما يؤكد العلماء، ليست حدثا سياسيا عابرا، بل عملية بيولوجية قاسية تعيد برمجة الدماغ البشري على مستوى الخلايا والمسارات العصبية.

وتشير دراسات منشورة في دوريات علمية مرموقة مثل "نيتشر" و "ساينس" أن التعرض المستمر للتهديد يحول الدماغ إلى ما يشبه "غرفة طوارئ دائمة".

وتصبح اللوزة الدماغية، مركز الخوف، مفرطة النشاط، حيث تلتقط أي صوت أو خبر باعتباره خطرا محتملا، وفي المقابل، تتراجع كفاءة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن التفكير الهادئ والتخطيط واتخاذ القرار، والنتيجة، تكون إنسان سريع التوتر، حاد الانفعال، يعيش بعقلية "النجاة الآن" " لا المستقبل لاحقًا".

وفي إيران، حيث تتقاطع أخبار القصف والتهديدات مع الحياة اليومية، لا يحتاج الدماغ إلى رؤية الخطر مباشرة، يكفي الإحساس الدائم به.

ويقول د.خالد زهران استشاري الطب النفسي إنه "عندما تتغير أدمغة الأفراد، يتغير سلوك المجتمع كله، حيث ترتفع معدلات القلق والاكتئاب، تراجع الثقة بين الناس، انتشار الحذر، أو العنف، أو الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة الحلم بالمستقبل، لأن الدماغ عالق في الحاضر المهدد".

ويشير د.زهران إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الحروب تخلف عبئا نفسيا قد يفوق في أثره الدمار المادي.

الحرب تثير صراعا غير مرئي يعيد برمجة الدماغ


هل يمكن للدماغ أن يتعافى؟
ورغم قتامة الصورة، يمنحنا د.زهران نافذة أمل، تستند إلى ما يتمتع به الدماغ من قدرة مذهلة على تنفيذ ما يعرف بـ"المرونة العصبية"، أي إعادة بناء نفسه إذا توفرت بيئة آمنة ودعم نفسي طويل الأمد.

ويشير د.زهران إلى أن دراسات علاج اضطراب ما بعد الصدمة، أثبتت أن العلاج النفسي المنتظم، يساعد على استعادة الإحساس بالأمان، والدعم الاجتماعي يمكن أن يعيد التوازن بين دوائر الخوف والتفكير الواعي، حتى بعد سنوات من الصدمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع