مديرية الأمن العام تنظم إفطارات رمضانية تجمع النزلاء بأسرهم في عدد من مراكز الإصلاح
الجيش الإسرائيلي: نعمق ضرباتنا في إيران ودمرنا منصات صواريخ ومقر قيادة أمني
الكويت تعلن وفاة شخص وإصابة 32 آخرين جراء الاعتداءات الإيرانية
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها
السفارات الأمريكية في المنطقة تتحصن وتتأهب لهجوم إيراني محتمل
4 قتلى من الحشد الشعبي بالعراق في غارة أمريكية وإسرائيلية
رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني: الأجواء الأردنية تعمل بشكل اعتيادي
ما زلت حياً .. تدوينة لعلي شمخاني تفجر الجدل
الملك والرئيس الجزائري يبحثان تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة
ترامب: العمليات بإيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط
الشواربة: عطلة لكافة موظفي أمانة عمّان الاثنين احتفاءً بيوم المدينة
الذكاء الاصطناعي .. هل أصبح الطلاب أذكى من محاضريهم؟
وفاة لاعب شباب الأردن سن 15 إثر حادث مؤسف
حرب المخازن .. هل تسقط أمريكا في فخ الاستنزاف بإيران؟
إدانات خليجية لهجمات إيران على المنطقة وبيانات تضامن مع عُمان
الملك يبحث مع رئيس الوزراء النرويجي سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة
وزارة البيئة وجمعية "الأقحوان" توقعان مذكرة تفاهم
شلل كامل في إسرائيل بسبب صواريخ ومسيّرات إيران
غوارديولا: المسلمون في السيتي معتادون على اللعب أثناء الصيام
زاد الاردن الاخباري -
حين يندلع الانفجار، لا يبقى الصوت مجرد ضجيج عابر، بل يتحوّل فجأة إلى نبضة كهربائية تخترق الدماغ، تعيد ترتيب أولوياته، وتهمس برسالة واحدة: «ابقَ حياً».
هكذا تبدأ القصة، ليس على الجبهات فقط، بل داخل الرأس أيضاً، حيث المعركة الحقيقية بين نبضة وخطر.
ومع اشتعال الحرب الدائرة في إيران، يعيش ملايين البشر تجربة لا تقاس بعدد الصواريخ ولا بحجم الدمار، بل بما تتركه من بصمات خفية في أدمغتهم. فالحرب، كما يؤكد العلماء، ليست حدثا سياسيا عابرا، بل عملية بيولوجية قاسية تعيد برمجة الدماغ البشري على مستوى الخلايا والمسارات العصبية.
وتشير دراسات منشورة في دوريات علمية مرموقة مثل "نيتشر" و "ساينس" أن التعرض المستمر للتهديد يحول الدماغ إلى ما يشبه "غرفة طوارئ دائمة".
وتصبح اللوزة الدماغية، مركز الخوف، مفرطة النشاط، حيث تلتقط أي صوت أو خبر باعتباره خطرا محتملا، وفي المقابل، تتراجع كفاءة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن التفكير الهادئ والتخطيط واتخاذ القرار، والنتيجة، تكون إنسان سريع التوتر، حاد الانفعال، يعيش بعقلية "النجاة الآن" " لا المستقبل لاحقًا".
وفي إيران، حيث تتقاطع أخبار القصف والتهديدات مع الحياة اليومية، لا يحتاج الدماغ إلى رؤية الخطر مباشرة، يكفي الإحساس الدائم به.
ويقول د.خالد زهران استشاري الطب النفسي إنه "عندما تتغير أدمغة الأفراد، يتغير سلوك المجتمع كله، حيث ترتفع معدلات القلق والاكتئاب، تراجع الثقة بين الناس، انتشار الحذر، أو العنف، أو الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة الحلم بالمستقبل، لأن الدماغ عالق في الحاضر المهدد".
ويشير د.زهران إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الحروب تخلف عبئا نفسيا قد يفوق في أثره الدمار المادي.
الحرب تثير صراعا غير مرئي يعيد برمجة الدماغ
هل يمكن للدماغ أن يتعافى؟
ورغم قتامة الصورة، يمنحنا د.زهران نافذة أمل، تستند إلى ما يتمتع به الدماغ من قدرة مذهلة على تنفيذ ما يعرف بـ"المرونة العصبية"، أي إعادة بناء نفسه إذا توفرت بيئة آمنة ودعم نفسي طويل الأمد.
ويشير د.زهران إلى أن دراسات علاج اضطراب ما بعد الصدمة، أثبتت أن العلاج النفسي المنتظم، يساعد على استعادة الإحساس بالأمان، والدعم الاجتماعي يمكن أن يعيد التوازن بين دوائر الخوف والتفكير الواعي، حتى بعد سنوات من الصدمة.