مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان
باكستان تتحرك دبلوماسيا لاحتواء التوتر
زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo
مأزق حرب إيران يزيد موقف ترامب سوءا مقارنة بما قبل الصراع
(البوتاس العربية) تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات
بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار .. وإغلاق جزئي 60 يوما
ارتفاع أسعار الذهب محلياً 50 قرشاً وعيار 21 عند 93.8 دينار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة
إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
مدرب الشباب السعودي: إذا لم يفز منتخب الجزائر على النشامى فليتوقف عن لعب الكرة
قطر تبدأ استئناف الملاحة البحرية بشكل كامل
(فيفا) يراجع سياسة تسعير تذاكر مباريات كأس العالم
يسرائيل هيوم عن مسؤول: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي
استئناف التحليق فوق ليبيا يواجه انتقادات نقابية في فرنسا
مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"
المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات جراء انقلاب حافلة سياحية
ترمب يواجه نهاية مهلة الستين يوماً
#عاجل الأردن .. لا تتسرع بتخفيف ملابسك!
ماجد القرعان - سبعون عاماً مضت على إتخاذ الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه قراره التاريخي المتمثل بتعريب قيادة الجيش العربي الجيش الاردني والذي بموجبه تم إعفاء
قائد الجيش العربي " الأنجليزي غلوب باشا» من منصبه مع إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم وترحيلهم عن الاردن.
قرار الأول من اذار للملك الراحل الذي اتخذه في عام ١٩٥٦ كان أكثر من إجراء إداري أو تغيير وظيفي بل كان إعلان تاريخي مثل نقلة لرسم مستقبل الدولة الأردنية وأنها صاحبة قرار وحرة الإرادة ولا تقبل الوصاية أو التبعية.
القرار أسس لمدرسة عسكرية أردنية متميزة قائمة على الاحترافية والانضباط والعقيدة الراسخة ومثل نقطة انطلاق لبناء جيش وطني والذي أصبح بفضل الرعاية الخاصة التي أولاها له الملك الراحل ومن بعده الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين نموذجا يحتذى في المهنية والكفاءة ورسولا للسلام في أرجاء المعمورة من خلال مشاركاته المتميزة في قوات حفظ السلام الدولية والمستشفيات الميدانية وأصبح محل تقدير واحترام إقليمي ودولي وركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار العالمية.
رحم الله الملك الباني الذي نذر نفسه من أجل رفعة الوطن ومجد شعبه الذي أمضى حياته حريصاً ليكون لنا هذه المكانة العالمية بمواقف مشرفة ومسيرة خالدة لتمضي قدما بقيادة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين الحريص بأن يبقى جيشنا العربي المصطفوي وكافة اجهزتنا الأمنية بهذا المستوى الرفيع من القدرات والإمكانات سيفا مسلطا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقلاله.