أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
شركات شحن يابانية توقف مرور سفنها عبر مضيق هرمز "النواب": الجيش كتب بدماء شهدائه صفحات مشرفة في الدفاع عن الوطن نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.9% خلال عام 2025 وسائل إعلام إيرانية: تعيين أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني جيش الاحتلال الإسرائيلي يحذر من نشر سقوط الصواريخ أو الإصابات تفاصيل المرحلة الانتقالية في إيران .. بعد مقتل خامنئي وباكبور وشمخاني "بورصة عمّان": نتأثر بالأحداث الجيوسياسية كباقي البورصات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعقد اجتماعا طارئا بشأن إيران الاثنين إعلان نتائج الشامل للدورة الشتوية 2026 الإمارات .. الدولة تتحمّل تكاليف استضافة وإعاشة المسافرين المتأثرين والعالقين وكالة الأنباء العُمانية: إصابة عامل في الهجوم على ميناء الدقم إصابة شخصين إثر سقوط شظايا مسيّرات فوق منزلين في دبي قاليباف مخاطبا ترامب ونتنياهو: "لقد تجاوزتما الخط الأحمر وستدفعان الثمن" لاريجاني: سيجري تأسيس مجلس قيادة مؤقت في إيران اليوم السفارة الأمريكية تصدر تحذيرًا عاجلًا لرعاياها في الأردن مقتل رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي ترامب: إيران تصرح بأنها ستوجه ضربات قوية للغاية اليوم ومن الأفضل لها ألا تفعل 3 مسؤولين بينهم بزشكيان سيشرفون على المرحلة الانتقالية بعد مقتل خامنئي صفارات الإنذار تدوي بمناطق مختلفة في الأردن صباح الأحد "الملكية الأردنية": تعليق الرحلات إلى عدة دول بسبب إغلاق أجوائها
الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار

الشعوب تدفع ثمن خرائط يُعاد رسمها بالنار

01-03-2026 09:51 AM

المهندس مدحت الخطيب - ما يجري اليوم لم يعد اشتباك رسائل ولا استعراض عضلات عبر وكلاء، فالمشهد تغيّر، وسقف الصراع الممتد إعلاميا لعشرات السنوات، ارتفع إلى مستوى المواجهة الحقيقية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ومن تبقى في فلكها من جهة أخرى، لم يعد السؤال: من يضغط أكثر؟ بل من يستطيع الصمود أطول؟

بعد الهجوم الواسع على الداخل الإيراني، جاء الرد الإيراني متسقًا مع الخطاب الذي سبق المعركة. لم تكتفِ طهران بالتلويح، بل وسّعت دائرة النار نحو القواعد الأمريكية في الإقليم، وأمطرت إسرائيل بعشرات الصواريخ، في رسالة مزدوجة: القدرة قائمة، والإرادة حاضرة، وأن كان هنالك غرق لنا سنغرق جميعاً، لم يعد الاشتباك محصورًا بملف نووي أو صواريخ باليستية؛ لقد تحوّل إلى صراع على بقاء النظام نفسه.

القيادة الإيرانية تدرك أن المعركة، في جوهرها، تستهدف بنية النظام لا أدواته، لذلك لن تتعامل معها كجولة عسكرية عابرة، بل كمعركة وجود للنظام ، وحين يشعر أي نظام أن وجوده على المحك، تتغير قواعد الحسابات: تتقدم عقيدة «البقاء أولًا»، وتتراجع الحسابات التكتيكية أمام ضرورات الردع الشامل.

في المقابل، يدرك الطرف الآخر أن إسقاط نظام بحجم إيران ليس عملية جراحية نظيفة، بل زلزال إقليمي تتداعى له خرائط النفوذ وممرات الطاقة وتوازنات الردع.

اليوم المنطقة بأسرها تقف على حافة إعادة تشكيل قاسية، حيث كل ضربة تحمل احتمال توسيع رقعة النار، وكل رد قد يستدعي ردًا أكبر

لسنا أمام حرب أعلام ولا مناوشات محدودة، بل أمام اختبار إرادات مفتوح. الأطراف حدّدت أهدافها، ورفعت سقوفها، وأعلنت – صراحة أو ضمنًا – أنها لا تريد الخروج مهزومة. وفي مثل هذه الحروب، لا يُقاس النصر بعدد الصواريخ فقط، بل بقدرة كل طرف على تحمّل الكلفة السياسية والاقتصادية والعسكرية إلى آخر الشوط.

المنطقة تدخل مرحلة مختلفة؛ مرحلة لا يكفي فيها امتلاك السلاح، بل يتطلب فيها امتلاك النفس الطويل، وإدارة الصراع دون الانزلاق إلى فوضى شاملة. أما الشعوب، فهي الحلقة الأضعف في معادلات الكبار، تدفع ثمن الخرائط حين تُعاد رسمها بالنار...
Medhat_505@yahoo.com
م مدحت الخطيب








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع