شعارات “مجرم حرب صهيوني” و”فلسطين حرة” تغطي تمثال تشرشل في لندن- (صور وفيديو)
(ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن
"الضمان" في عهدة "المناورات": هل رمى جعفر حسان "كرة النار" في حضن مجلس النواب؟
وفاة وإصابات في مشاجرة بمنطقة رباع السرحان في المفرق
الأردن يطالب باكستان وأفغانستان ضبط النفس
لعبة "حافة الهاوية": مسقط تعلن موافقة طهران على تصفية مخزونها المخصب .. وواشنطن تطلب المزيد.
الأردن .. سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2
الخارجية الأميركية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا
تقديرات في إسرائيل بأن ترامب يقترب من اتخاذ قرار مهاجمة إيران
دول تحذر رعاياها في اسرائيل واخرى تدعوهم للمغادرة فورا
الناصر : حقوقنا السيادية المائية مع الكيان المحتل محفوظة
نضال أبوزيد يغادر إلى قطر محللاً عسكرياً بالجزيرة
مقاتلات إف22 الأمريكية تتموضع بمدرج الإقلاع في مطار عوفدا جنوب إسرائيل- (صور وفيديو)
فضيحة تلاحق مسؤولا إسرائيليا: علاقة مع مرؤوسته وفعل فاضح بحق شرطية!
الضمان الاجتماعي خسر ١٢٣ الف دينار في صفقة استئجار سيارات
إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد حفاظًا على السلامة العامة
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب للشهر الثامن على التوالي
الأردن يهزم إيران في كرة السلة ويعزز صدارته بتصفيات المونديال
دول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران
زاد الاردن الاخباري -
مع انعقاد الاجتماع الأول في واشنطن لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الانضمام إليه، لكنه لم يحضر المناقشات بنفسه، وقد يكون غيابه نابعاً من إحجامه عن الظهور بصحبة بعض زعماء دوله الأعضاء، مثل تركيا وقطر، وقد يكونون هم أيضاً لا يرغبون بالظهور معه.
نداف تامير، الرئيس التنفيذي لمؤسسة جي ستريت، وعضو معهد ميتافيم للسياسة الإقليمية، ذكر أن "إنشاء المجلس يمثل تطوراً هاماً في بنية الساحة الدولية، فقد تم تقديمه في البداية كآلية لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، لكن سرعان ما أصبح واضحا أن طموحات ترامب أبعد مدى بكثير، باعتباره محاولة لتصميم إطار دولي جديد أكثر محدودية، لكنه يسعى لأن يكون أكثر فعالية، ويعمل بالتوازي مع الأمم المتحدة".
وأضاف في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "انعقاد الاجتماع الأول للمجلس من شأنه إبراز السؤال: هل هيئة مثل مجلس السلام، المحدود بشرعيته الدولية، لديها بالفعل القدرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، لأنه نظرا لنقاط الضعف المتأصلة في أنشطته، فإن السؤال المهم ليس ما إذا كان سيحلّ محلّ الأمم المتحدة، بل كيف يمكن الجمع بين الآليات، لأنه يستطيع أن يخلق حركة إقليمية وزخماً يعتبران ضروريين للإسرائيليين والفلسطينيين".
وأشار الكاتب إلى أن "إسرائيل ليس عليها أن تختار بين الساحتين، بل على العكس من ذلك، يجب أن يتصرف في كليهما، الانضمام إلى تحالف إقليمي من شأنه أن يعمل على تمكين إعادة البناء والاستقرار، وفي الوقت نفسه ضمان إرساء هذه التحركات في إطار دولي واسع من شأنه أن يحافظ على شرعيتها بمرور الوقت، ويجب عليها أن تفهم أن اللحظة الحالية تحتوي على فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها".
وأوضح تامير أن "إسرائيل مطالبة بترجمة الشعور المتزايد بالإلحاح في المجتمع الدولي، وفي مختلف أنحاء المنطقة إلى مسار واضح لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، ستدمج الجانبين في الشرق الأوسط، لأن إنشاء المجلس يعبر عن الاعتراف الواسع النطاق بما يحدث في غزة، فهو لا يبقى في غزة، بل يتردد صداه في جميع أنحاء المنطقة، وخارجها".
وأكد تامير أن "إسرائيل لا يجب أن تضع العصي في عجلات الترتيبات السياسية، وألا تهرب من استحقاقاتها، لأن العالم أجمع يسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي على أساس إقامة دولة فلسطينية، وأن يتحرك سواء في مجلس السلام أو في الأمم المتحدة، من أجل التحرك نحو الحل الوحيد القادر على تحقيق السلام المستدام".
في الوقت الذي تبدي فيه إسرائيل مخاوف من مستقبل مجلس السلام، وفرض ترامب لإرادته فيما يتعلق بغزة، فإنها على قناعة بأنه بمثابة بداية فصل جديد في الدبلوماسية الإقليمية، الأمر الذي قد يستدعي منها تقديم تنازلات أمام رغبة واشنطن لفرض مشاريعها في غزة.