الأردن .. الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
بيان صادر عن عشيرتي الحباشنة والضمور بعد الاعتداء على طبيبة
الأردن يحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في مسابقة هواوي للتكنولوجيا بالصين
#عاجل الأمن العام ينفي شائعة وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في إربد
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
الحكومة: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى
#عاجل الاردن .. انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا بشأن اعتداء الاحتلال على فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود”
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
مصر تستضيف فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
#عاجل الأمير علي بن الحسين: تأهل الأردن لكأس العالم ثمرة عمل طويل وروح جماعية للنشامى
#عاجل إصابة إبراهيم صبرة بتمزق في أربطة الكاحل واستبعاده من قائمة النشامى
نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي
مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة
6 أيام على المونديال .. قصة إنجاز تاريخي لبيليه
البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024
عشاء مبهر .. خطط ماكرون لاستمالة ترامب في قمة السبع
وثائق مسربة: الجيش الإسرائيلي يدرب خبراء على التأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام الاميركي
حنظلة يعلن اغتيال مديرة في الموساد
زاد الاردن الاخباري -
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتحول البيوت إلى خلايا نحل لإعداد كل ما لذ وطاب من الأصناف، وبين رائحة الأطباق الرمضانية المميزة وبريق الحلويات الشرقية، يجد الصائم نفسه أمام اختبار يومي ليس فقط للصبر إلى أن يحين موعد الإفطار، بل وللإرادة في مواجهة زيادة الوزن.
ورغم أنه من المفترض أن يكون الصيام فرصة لإراحة الجهاز الهضمي، لكن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة كبيرة من الصائمين يخرجون من الشهر الكريم بزيادة تتراوح بين 2 إلى 7 كيلو غرامات.
ويعتقد كثيرون أن الحرمان طوال اليوم من الطعام يمنحهم فرصة ذهبية للأكل ليلًا، وهذا هو الفخ الأول، حيث أكد خبراء التغذية على أن الجسم في حالة الصيام يدخل في نمط الحفاظ على الطاقة، ما يجعل أي كميات كبيرة من السعرات تخزن بشكل مباشر إلى دهون ما يسبب زيادة في الوزن.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية، الطبيب محمد سليمان في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، أن المخ يحتاج إلى قرابة 20 دقيقة لإرسال إشارات الشبع، ناصحاً ببدء الإفطار بتناول حبات التمر والماء ثم أداء صلاة المغرب حتى يعطي الجسم المهلة الكافية لتقليل حدة الجوع الشديد قبل البدء بالوجبة الرئيسة.
ونصح سليمان، بتقسيم وجبة الإفطار إلى مكونات مفيدة للجسم دون حدوث زيادة في الوزن، حيث يتم تقسيم الوجبة بحيث يكون نصف الطبق مكوناً من ألياف لتنظيم الهضم. وهي عبارة عن خضراوات مطبوخة أو سلطة خضراء، وربع الطبق بروتينات سواء كانت دجاجا، أو لحما، أو سمكا، أو بقوليات، لبناء العضلات، بينما يكون ربع الطبق الأخير نشويات مثل الأرز، أو المكرونة، أو الخبز.
كما طالب باستبدال طرق طهي المقبلات مثل السمبوسك والكبة وغيرها من القلي في الزيت الغزير إلى القلاية الهوائية "Air Fryer" أو الفرن حتى يقلل السعرات الحرارية بنسبة تصل إلى 80%، إلى جانب استبدال العصائر المحلاة بالسكر إلى تناول خضراوات طازجة.
وأشار محمد سليمان إلى أن البعض يهمل وجبة السحور، وهذه عادة صحية خاطئة للصائم، حيث إن إهمال السحور يؤدي إلى هبوط معدل الحرق، في اليوم التالي ويجعل الجسم يتمسك بالدهون، ناصحًا بأن يكون السحور غنيًا بالبروتين بطيء الامتصاص مثل الفول أو الزبادي أو البيض، والابتعاد بشكل نهائي عن تناول السكريات في هذا التوقيت لأنها تسبب الجوع السريع في نهار رمضان.
ولفت في حديثه إلى أن النوم والخمول بعد الإفطار بمثابة الصديق الوفي لزيادة الوزن، مطالبًا بممارسة نشاطات بدنية تساعد على الهضم وحرق السعرات الحرارية بشكل تدريجي، وبين سليمان أن المشي الخفيف قبل المغرب بساعة هو "المحرق الأول للدهون المختزنة".
وأكد في الختام على أن شهر رمضان فرصة ذهبية لإعادة ضبط قوام الجسم، حيث إن السر لا يكمن في الحرمان، بل في الاختيار الذكي للأطعمة التي تعطي الإحساس بالشبع دون زيادة في الوزن.