شركة KLM الهولندية تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بداية من أول مارس
زيلينسكي: روسيا تشن هجمات ليلية بـ420 مسيّرة و39 صاروخاً على أوكرانيا
الأمير هاري يشيد بالدور الإنساني للأردن في دعم الصحة والمساعدات الإنسانية
وزارة العمل تُوقّع اتفاقية فرع إنتاجي جديد في معان لتشغيل 100 أردني وأردنية
البنتاغون يقيل مدير الأركان المشتركة بعد مدة وجيزة من تعيينه
الإمارات تتصدر عربياً واردات الساعات السويسرية
أوروبا تضخ مليارات في الدفاع الجوي منخفض التكلفة .. شركات ناشئة تسابق
ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة تقود أتلانتا لتجاوز دورتموند بدوري أبطال أوروبا
بحماية إسرائيلية .. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
انطلاق البطولات الرياضية الرمضانية للشباب في مدينة الأمير حمزة
الأردنيون على موعد مع (الصفر المئوي)
رسالة من العجارمة لطلبة المدارس بالأردن بخصوص المخدرات
تحذير ألماني: دمى ألعاب شهيرة ملوثة بمادة الأسبستوس المسرطنة
أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات
مستر بيست يبني 10 مدارس ويحفر آباراً في مبادرة إنسانية تكتسح العالم
8 سفن حربية أمريكية تتحوّل إلى متاحف عائمة
6 إصابات متوسطة في حوادث مرورية على الطرق الخارجية بالأردن
العدل: أكثر من 9 آلاف جلسة محاكمة عن بعد وإنجاز آلاف المعاملات في كانون الثاني
حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات يثير جدلا بالمغرب
زاد الاردن الاخباري -
أثار قرار صادر عن وزارة الداخلية المغربية، يقضي بإزالة العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بدعوى "الحياد الديني"، عاصفة من الجدل في المغرب، امتدت من الشارع إلى منصات التواصل الاجتماعي.
ويقضي القرار المشترك رقم 1250، الصادر عن وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، بألا تتضمن سيارة نقل الأموات أي عبارات دينية، مع الاكتفاء بشريطين أخضرين على الجانبين وكتابة عبارة "نقل الأموات" فقط، إضافة إلى الإشارة إلى مالك المركبة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وفي الفضاء الرقمي، تصدر القرار نقاشات المغاربة، بين من انتقد الخطوة ومن أيدها، إذ رأى منتقدون أن الخطوة تمس رمزية دينية راسخة، معتبرين أن حذف عبارات مثل "لا إله إلا الله محمد رسول الله" أو "كل نفس ذائقة الموت" لا يتعلق بمجرد كلمات على مركبة، بل بمعنى وجداني يرتبط بأقدس لحظات الوداع.
واعتبر مغردون أن الخطوة -إن صحت- تمثل استفزازا لمشاعر غالبية المغاربة، وطمسا لمعالم دينية راسخة في الفضاء العام، مؤكدين أن الموت في الثقافة الإسلامية ليس إجراء إداريا، بل شعيرة تذكّر الأحياء بمصيرهم المحتوم.
وتساءل ناشطون عن مبررات التدخل في مسألة يرونها ذات طابع ديني واجتماعي خالص، قائلين: "ما الضرر الذي قد يلحق بالفضاء العام إذا نُقل جثمان مسلم في سيارة كُتبت عليها عبارة الشهادة؟ ولماذا يُنظر إلى هذه العبارات بوصفها عنصرا مستفزا؟".
كما رأى مدونون أن الشهادتين أو عبارات مثل "كل نفس ذائقة الموت" ليست شعارات سياسية أو رموزا فئوية، بل هي تعبير عن هوية دينية واجتماعية متجذرة، وأن حضورها في لحظات الوداع يحمل بُعدا وجدانيا عميقا لدى كثير من الأسر.
وتساءل آخرون عن العلاقة بين حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات أو الإسعاف وتحقيق التعايش والمساواة، معتبرين أن النقاش يتجاوز مسألة كتابات على مركبة، ليصل إلى حدود تعريف الحياد في مجتمع يشكل المسلمون فيه الأغلبية الساحقة.
وفي المقابل، دافع مؤيدون عن القرار، معتبرين أنه يضع حدا لحالة "العشوائية" التي كانت تطبع هذا القطاع، ويوحّد الشكل الخارجي لسيارات نقل الأموات ضمن ضوابط واضحة.
ورأى هؤلاء أن الأمر لا يستهدف الدين، بل يندرج ضمن تنظيم مرفق عمومي يفترض أن يلتزم الحياد، بما يضمن تكافؤ المعاملة لجميع المواطنين، ويحفظ مشاعر الأسر بمختلف معتقداتها، خاصة في خدمات حساسة تتعلق بالموت.
باحثون اعتبروا أن الإجراء يهدف إلى توحيد المعايير الصحية وإنهاء العشوائية وضمان كرامة المتوفى دون تمييز، مع تعزيز مبدأ التعايش واحترام التعدد الديني، مع الدعوة إلى إشراك المجلس العلمي الأعلى في القضايا ذات البعد الشرعي.
وأضاف مؤيدون أن توحيد المواصفات البصرية لسيارات نقل الأموات يندرج في إطار تحديث المرافق المرتبطة بالصحة والحماية الاجتماعية، وإخضاعها لمعايير تنظيمية واضحة، مؤكدين أن الشعائر الدينية تبقى مكفولة داخل الفضاءات الخاصة بالمراسم الجنائزية، وأن تنظيم المظهر الخارجي للمركبات لا يمس بحرية المعتقد، بل يندرج ضمن صلاحيات الإدارة في تدبير الشأن العام.