أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مستثمرو مكاتب تأجير السيارات يلوّحون بإضراب واعتصام مفتوح رفضاً لنظام ترخيص جديد فورين أفيرز: الهجوم الأمريكي على إيران قد يدفعها لتصعيد خطير بدلا من رضوخها النائب العموش: الانتخابات البلدية ستجري في صيف 2027 دوري المحترفين: الفيصلي يتصدر والجزيرة يلحق أول هزيمة بالرمثا أبو رمّان: المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران مصرع وفقدان 21 مصرياً في غرق مركب هجرة غير شرعية الأردن سيستضيف مؤتمرًا رفيع المستوى حول الإنسانية في الحرب سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969 .. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة الحنيطي: تطوير القدرات الفنية والعملياتية أولوية استراتيجية للقوات المسلحة تحذيرات من المنخفض الجوي القادم .. تأثيره الأشد يكون الجمعة خبراء: توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية مسلسل المشاجرات في رمضان مستمر .. وأجددها في العقبة الهيئة المستقلة تمهل حزب جبهة العمل الإسلامي 60 يوماً لتصويب أوضاعه الحكومة تُحيل معدّل الضمان للنواب وتتمسك برفع سن التقاعد إلى 65 عاماً علماء يطورون أجساما مضادة واعدة للوقاية من فيروس إبستاين بار الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق المقاتلة الأكثر فتكًا تحطّ في الشرق الأوسط الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن الأمير هاري وزوجته يستهلان زيارة للأردن تتناول الدعم الإنساني للاجئين أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب...

سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969.. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة

سلام: استعدنا السيطرة العملانية على جنوب الليطاني لأول مرة منذ 1969 .. ولن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة

25-02-2026 10:56 PM
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام

زاد الاردن الاخباري -

أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الجيش اللبناني أنجز في نهاية العام المنصرم المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني. وأوضح أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1969، أي منذ أكثر من نصف قرن، التي تستعيد فيها قواتنا المسلحة السيطرة العملانية الكاملة على هذه المنطقة.

وأشار إلى أنه في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت عشية بدء هذا الشهر المبارك، أبلغ الجيش عن استعداده لتنفيذ المرحلة الثانية من خطته لحصر السلاح، أي شمالاً بين نهري الليطاني والأولي. وأضاف: “تساءل البعض عن المدة المطلوبة لذلك، هل هي مدة مفتوحة، أم أربعة أو ثمانية أشهر؟ والجواب أن المهمة قابلة للتحقيق في أربعة أشهر إذا توفرت لقواتنا المسلحة نفس العوامل المساعدة والمساندة التي تأمّنت عند تنفيذ المرحلة السابقة. ومن أجل استكمال هذه الخطة في كل مراحلها، فإننا كحكومة سنعمل على تزويد قواتنا المسلحة بكل الإمكانات المطلوبة، وضمان استمرار إحاطتها بأوسع احتضان سياسي وشعبي، كما حصل عند تنفيذ المرحلة الأولى”.




وجاء كلام رئيس الحكومة في حفل إفطار أقيم في السراي الحكومي، حيث قال: “بعد سنة، نحن لا ندّعي أننا حققنا المعجزات. فنحن ندرك أن معاناة الناس أكبر من أي إنجاز يمكن أن نذكره اليوم، لكن لا بد لنا من التأكيد أننا وضعنا الأسس اللازمة للتصدي للتحديات، فقد بدأنا بتغيير مسار كان يقود حتمًا إلى انهيار كامل للدولة والمجتمع”.

وأشار إلى أن “سيادة الدولة وبسط سلطتها، بقدر ما يتطلبان استعادة قرار الحرب والسلم وتحقيق حصرية السلاح، فإنهما يتطلبان أيضًا حضور الدولة الإنمائي والرعائي في حياة المواطنين. من هنا، كان التزام حكومتنا بإعادة إعمار الجنوب ثابتًا منذ اليوم الأول. ولهذا، ما عدت إلى الجنوب ثانية بعد أن زرته في الأيام الأولى لنيل حكومتنا الثقة، إلا وقد تأكدت أنني أعود إليه ومعي ما هو أثقل وأصدق من الوعود: مشاريع محددة، ومسارات تنفيذ، وتمويل مخصّص بدأنا بتأمينه، وخطط تُترجَم على الأرض. فجنوبنا لا يحتاج وعوداً أو خطبًا تواسيه، بل عملاً يُعيد الناس إلى بيوتهم وحقولهم ومدارسهم، ويُثبت أن الدولة ليست زائرة عند الأزمات، بل حاضرة في البناء والتنمية”.

وأضاف الرئيس سلام: “مثلما أن استعادة سيادة الدولة في الداخل لا تستقيم من دون قرار واحد، وجيش واحد، وقانون واحد، فإن استعادة موقع لبنان ودوره في الخارج لا يمكن أن تقوم إلا على أساس المصلحة الوطنية العليا، وليس لتلبية مصالح أو علاقات فئة أو أخرى من اللبنانيين. لذلك، كان من أولوياتنا خلال هذه السنة إعادة وصل لبنان بعمقه العربي بوصفه امتدادًا طبيعيًا لهويته ومصالحه، وبوصفه أيضًا شرطًا من شروط الاستقرار والازدهار. ومن هذا المنطلق، سعينا إلى أن تقوم علاقاتنا مع أشقائنا العرب على قاعدة الثقة المتبادلة، تترجَم دعمًا سياسيًا وانفتاحًا استثماريًا، ويقابلها التزام لبنان بأن يكون شريكًا موثوقًا، لا ساحة مفتوحة لصراعات إقليمية أو منصة تُستخدم لإيذاء أي من أشقائه العرب”.

وتابع: “كان هذا العام أيضا عام إعادة تصويب العلاقة مع سوريا على قاعدة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، وعلى الاعتراف الصريح بأن التداخل التاريخي بين البلدين، حين يتحوّل إلى تدخل في شؤون الآخر، لا يفيد أو يحمي أحدا، بل يضر الطرفين معا”.

وقال رئيس الحكومة إنه لن يقبل أن تنجر بلاده إلى “مغامرة” أو حرب جديدة، في وقت يلوح شبه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من أن يقوم “حزب الله” بمساندة طهران.

وأوضح سلام: “لقد كانت سنة غير عادية من حيث الأحداث والتحديات، فلبنان خرج من حرب مدمرة، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة”.

وأضاف: “ليس من مصلحتنا بأيّ صورة من الصور ولن نقبل بأن ينجر لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة”.

وتابع: “أملنا بأن يتمتّع الجميع في هذا الشهر الفضيل بالعقل والعقلانيّة والحكمة والوطنيّة، فتعلوا عندهم مصلحة لبنان فوق أي حساب آخر”.

وأواخر يناير / كانون الثاني الماضي، علق الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم على التهديدات باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، بالقول إن “أي تهديد من هذا النوع (..) لا يمكن السكوت عنه، وبالتالي فإن الحزب معنيّ باتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي تهديد باغتيال خامنئي”.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح في البلاد بما في ذلك سلاح “حزب الله” بيد الدولة، لكن الحزب أكد مرارا أنه لن يسلم سلاحه، مطالبا بانسحاب إسرائيل وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، كما تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع