أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات يثير جدلا بالمغرب العلم يوضح كيف يعزز الصيام التركيز والقدرات العقلية بشرى تكشف تفاصيل انفصالها عن خالد حميدة أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام مسلسل «المؤسس أورهان» الحلقة 16 .. شكوك حول خيانة شاهنشاه الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة البر والإحسان في الزرقاء حزب الله لن يتدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات "محدودة" إلى إيران وفد وزاري أردني يزور برلين لتعزيز الاستثمارات والتحضير لمؤتمر نيسان الذهب قد يصل إلى 6000 دولار للأوقية خلال العام المقبل وفق بنك أوف أميركا التعليم العالي : بدائل جديدة للتجسير ومعايير قبول موحّدة لطلبة الدبلوم المتوسط معاريف العبرية : إسرائيل تخشى غدر ترمب المنتخب الوطني لكرة السلة يبدأ تدريباته في بيروت استعدادًا للتصفيات الآسيوية حجم تداول منخفض في بورصة عمان مع تباين في أداء القطاعات مختصون: توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي أساس للإصلاح واستدامة النظام وزارة التعليم العالي: الامتحان الشامل لم يعد ضروريا لتقييم الطلبة مناورات «درع الحرية» تعود بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في آذار وسط توتر مع الشمال القوات الإسرائيلية تقتحم دير بلوط غربي سلفيت الصفدي يستقبل المساعد الخاص لوزير خارجية اليابان ويبحث تعزيز التعاون مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الشديفات الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة وفق مكان الإقامة الدائم
الصفحة الرئيسية الملاعب من المدرّجات إلى الدبلوماسية .. هل تُشعل أزمة...

من المدرّجات إلى الدبلوماسية.. هل تُشعل أزمة مشجعي السنغال توتراً مع المغرب؟

من المدرّجات إلى الدبلوماسية .. هل تُشعل أزمة مشجعي السنغال توتراً مع المغرب؟

25-02-2026 05:08 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتصاعد الأزمة بين المغرب والسنغال على خلفية مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا، وذلك عقب اقتحام مشجعين من السنغال الملعب، ما اشعل المباراة، وأدّى في نهاية المطاف إلى توقيف 19 مشجعا 18 منهم من السنغال، وسجنهم في المغرب، لتتصاعد التوترات منذ ذلك الحين. فما بدأ كفوضى مدرجات في نهائي كأس إفريقيا، بات يحمل ملامح ملفّ يتجاوز الرياضة. تصريحات رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو تحت قبة الجمعية الوطنية، واعتباره أن القضية "تجاوزت النطاق الرياضي البحت"، تعني أن داكار بدأت تتعامل مع الأحكام الصادرة بحق 18 مشجعاً سنغالياً في المغرب كمسألة رأي عام وسيادة وكرامة وطنية، لا كحادث شغب فقط.

خياران امام المغرب
وفي تصريحاته، كشف سونكو أن وزير العدل السنغالي يعمل حاليًا على فحص كافة الخيارات القانونية، بما في ذلك تقديم "استئناف" على الأحكام. ووضع رئيس الوزراء السنغالي السلطات المغربية أمام مسارين لا ثالث لهما لإنهاء الأزمة، الأول يتمثل في صدور "عفو ملكي" شامل عن المشجعين، وهو ما رحب به سونكو مسبقًا.أما الخيار الثاني فهو تفعيل الاتفاقيات الثنائية لترحيل السجناء، لمطالبة المغرب بنقل المشجعين إلى السنغال لقضاء عقوباتهم في بلدهم وبين ذويهم.

وختم سونكو: "إذا قررت السلطات المغربية منح العفو، فسوف نرحب بذلك. وإلا، فهناك اتفاقيات ثنائية بين بلدينا تسمح لنا بطلب إعادة مواطنينا إلى الوطن حتى يتمكنوا من قضاء أحكامهم في السنغال".

هل يمكن أن يتطور الملف إلى أزمة سياسية بين البلدين؟
رياضياً، الأزمة مفهومة في سياق نهائي مشحون انتهى بتدخلات أمنية وفوضى واقتحام للميدان. لكن سياسياً، ما يرفع منسوب الحساسية هو أن سونكو كشف عن استنفاد قنوات الاتصال العليا، بما فيها تواصل بين الرئيس السنغالي والعاهل المغربي، إضافة إلى اتصالات حكومية مباشرة، ما يعني أن الملف انتقل فعلاً إلى مستوى الدولة-الدولة، ولو تحت عنوان "قضية مشجعين".

حتى الآن المعطيات تشير إلى أنها أقرب إلى أزمة دبلوماسية مضبوطة وليست قطيعة سياسية. السبب أن الطرف السنغالي نفسه ترك باب الحل مفتوحاً عبر مسارين واضحين "عفو ملكي" أو "تفعيل الاتفاقيات الثنائية لنقل المحكومين إلى السنغال لقضاء العقوبة". طرح هذه المخارج يعني أن داكار لا تريد كسر العلاقة، بل تريد مخرجاً يحفظ ماء الوجه داخلياً. في المقابل، إذا طال الملف من دون تسوية، أو تحوّل إلى حملة إعلامية وشعبية متبادلة، أو دخلت عليه سرديات "الاستهداف" و"الإهانة الوطنية"، فقد يتدحرج من أزمة رياضية-قضائية إلى توتر سياسي أوسع، خصوصاً أن كرة القدم في إفريقيا ليست مجرد لعبة، بل مساحة تمثيل وطني وهوية جماهيرية. عندها قد نرى انعكاسات على الخطاب الرسمي، وعلى التعاون الرياضي، وربما على مناخ العلاقات الثنائية مؤقتاً، حتى لو لم تصل الأمور إلى إجراءات سياسية كبيرة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع