أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام في الأمس كنت حاكما واليوم أصبحت محكوما

في الأمس كنت حاكما واليوم أصبحت محكوما

12-02-2012 06:57 PM

كن مستقيما ونظيفا فيما وكلت فيه من عمل ولا تبالي ، يا لها من مفارقات عجيبة عندما نشاهد صور بعض المتهمين في الفساد في بعض المواقع الالكترونية والمحكوم عليهم في قضايا فساد يسوقهم العسكر مقيدين في السلاسل متجهين فيهم إلى السجون ... نعم ، في الأمس كانوا واليوم قد رحلوا ...رحلوا إلى أين ؟؟؟ لقد رحلوا إلى السجون ، لا يسمعون فيها لا غية إلا صوت الغربان تنعق فوق رؤوسهم ...أين الهيبة التي كانوا يتمتعون فيها ؟؟؟ أين نعمة السيارات الفارهة ؟؟؟ أين النعمة التي غمرتهم ومن أموال الشعب المنكوب ؟؟؟ أين سفراتهم المفتوحة إلى سويسرا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا ؟؟ لقد كان العالم مفتوحا لاستقبالهم من خلال جوازات سفر خاصة ، وتسهيلات بلا حدود ، ولكن اليوم ضاقت بهم الأرض بما رحبت وأضحوا في غرف (( زنزانات )) 2*2 م2 .

لستم الوحيدين في هذا العالم المتصارع في هذا الوضع المزري ، ولكن أنظروا إلى رؤوس كبيرة أطيح فيها وترقد على أسرة الشفاء وفي حجر محكم بعد أن كانوا يبوحون في خطبهم الرنانة وظاهرهم فيه من العفة والشرف وجوهرهم يعشعش فيه الفساد ... يا لها من مفارقات !!! ويرددون ويهلوسون ويتساءلون مع أنفسهم
ما الذي جرى ؟ ، ويقول الفاسد منهم بينه وبين نفسه : طيب أنا كنت في الأمس حاكما واليوم أصبحت محكوما !!! (( طيب شو السيره ؟ ))

لقد استمر هؤلاء الحكام في فسادهم ولم يتوبوا ...ولم يدرسوا قول الله تعالى (( إن الله يمهل ولا يهمل )) ، ولم يعرفوا في حياتهم الاستقامة ... غسلوا أموال البلد ، وقضموا الأخضر واليابس ، وها هم يحاكمون في الدنيا ... وينتظرون حسابهم في الآخرة يوم الواقعة ... يوم لا تنفع التوبة ولا ينفع الندم .

حماك الله يا وطني ، وحمى قيادتك الحكيمة ، وحمى شعبك العظيم . وليكن شعارنا من الآن محاسبة الفاسدين حسابا عسيرا والحكم عليهم في الإعدام لأنهم أجرموا بحق شعوبهم وتجردوا عن انتماءاتهم وخانوا الوطن .
وإنني أرى لو تم إعدام خائن ثبتت خيانته ، ونقل مشهد إعدامه على شاشات التلفاز لتم القضاء على 90 % من ظاهرة الفساد في هذا البلد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع