أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء باردة نسبياً مع فرصة لزخات مطرية شمالاً "دبلوماسية المحاصرَة": حراك "عمان-بروكسل" يضع مخططات الضم الصهيونية فوق فوهة الضغط الدولي حراك نيابي واسع لتعديل مسودة “الضمان” وتوافقات أولية مع الحكومة على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير" تأسيس مشروع أردني وتسجيله رسمياً في ولاية إلينوي باسم الملتقى الأردني الأمريكي اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش الأربعاء الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي البيت الأبيض: خيار ترامب الأول مع إيران هو الدبلوماسية لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة الاردن .. القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً للمخدرات وضبط كمّيات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية - صور فايننشال تايمز: ترامب ورّط نفسه عندما اعتقد أن الحشود العسكرية ستجبر إيران على اتفاق ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله الاردن إغلاق مكاتب حج وعمرة ومخالفات بالجملة… والأوقاف توضح أسباب ارتفاع التكاليف وآلية الرقابة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية بنك الملابس الخيري يطلق صالة متنقلة في لواء الجيزة الأردن .. الضمان تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار المالي السفير الأمريكي: الشباب الأردني أنموذج متميز في الطموح والإبداع والقدرة على الإنجاز
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن...

على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير"

على وقع "طبول التوسع": الأردن يحصن حدوده الغربية ضد مقامرات "التهجير"

24-02-2026 11:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - لم يعد التحذير الأردني من التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية مجرد موقف سياسي عابر، بل استحال اليوم إلى استراتيجية استنفار شاملة تغطي طول الحدود الغربية. فبينما يرتفع صخب الخطاب "التوراتي" في أروقة صنع القرار في تل أبيب، وتتردد أصداؤه في بعض الدوائر الدبلوماسية المرتبطة بواشنطن، تعيد عمان قراءة المشهد من زاوية الأمن القومي الصرف؛ حيث تتحول الجغرافيا من حدود طبيعية إلى خط دفاع أول ضد سيناريوهات "تفريغ الأرض" التي باتت تُطرح علانية كجزء من أجندات اليمين المتطرف.

خطاب "الحق التوراتي": عندما تصبح الأيديولوجيا سياسة
تبدأ جذور القلق الحالي من رصد تحول نوعي في الخطاب الدبلوماسي الداعم للاحتلال؛ فظهور تصريحات لمسؤولين تتبنى "الخارطة التوراتية" الممتدة من النيل إلى الفرات، يُقرأ في عمان كتمهيد لأيديولوجيا توسعية عابرة للحدود تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية. هذا الانتقال من لغة "الأمن" إلى لغة "الأساطير" يضع المنطقة أمام واقع جديد، حيث لم يعد الصراع يدور حول حدود سياسية يمكن التفاوض عليها، بل حول "وجود" يستهدف اقتلاع الجغرافيا والإنسان معاً.

الحدود الغربية: يقظة استراتيجية في وجه "الترانسفير"
على طول نهر الأردن، تكتسب اليقظة الأردنية أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري التقليدي؛ فالعين الأردنية تراقب اليوم بدقة "ديناميكيات الضغط" الممارسة داخل مدن الضفة الغربية. وينبع الاستنفار من إدراك عميق بأن سياسات التضييق الممنهج والتهجير الصامت تهدف في نهايتها إلى دفع الفلسطينيين نحو خيارات قسرية، في مقدمتها النزوح شرقاً.

وهنا تبرز معادلة "التهجير خط أحمر" كعقيدة أمنية ثابتة للدولة الأردنية بكافة مؤسساتها، مدعومة بتلاحم شعبي غير مسبوق. فالإجماع الوطني الأردني يرى في أي محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية تهديداً مباشراً لكيان الدولة وتصفية نهائية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، وهو ما يفسر حدة الموقف الرسمي وصلابته في مواجهة أي ضغوط إقليمية أو دولية.

تخبط "القوى العظمى" وتداعيات سوء التقدير
تزداد خطورة المشهد في ظل حالة "اللا يقين" التي تسيطر على السياسة الخارجية للقوى العظمى، وتحديداً واشنطن، التي تبدو في حالة تخبط بين إرثها الدبلوماسي وبين ضغوط تيارات "مهووسة" تدفع نحو التصعيد الشامل. يخشى صانع القرار في عمان من أن يؤدي هذا التخبط، بالتزامن مع وجود حكومة احتلال لا تؤمن بالحلول الوسط، إلى "سوء تقدير" استراتيجي يدفع باتجاه تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، ظناً بأن انشغال العالم بالأزمات الدولية الكبرى قد يمرر "نكبة ثانية".

لذلك، يتحرك الأردن اليوم وفق مسار حازم؛ عنوانه الجاهزية القصوى للقوات المسلحة على الحدود، والتحرك الدبلوماسي المكثف لتعرية الصبغة العقائدية للعدوان، والتأكيد على أن أي مساس بجغرافيا الضفة الغربية هو عبث ببرميل بارود سيطال انفجاره الجميع بلا استثناء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع