مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند
مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة
نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
والد الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه الرئيس السوري لعزل شقيقيه
القوات الجوية الأميركية تسرع إنتاج القاذفات
شقيقة كيم تعزز نفوذها في قيادة كوريا الشمالية
تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026
كيف تتأثر شركات التأمين حال الهجوم الأميركي على إيران؟
مرام علي: لا أمانع في الارتباط برجل مصري الجنسية
تحذير لمرضى القولون: هذه الأطعمة تحول رمضان إلى كابوس .. وهذه تنقذك!
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان
ارتفاع أسعار الذهب محليًا: عيار 21 عند 104.80 دينار وغرام 24 يصل 120.10 دينار
الأمن العام يحذر من مخاطر بعض الألعاب الخطرة على الأطفال والمجتمع
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تواصل توزيع المساعدات الغذائية ضمن حملة "رمضان بالخير 2026"
اتحاد كرة الطائرة يكشف روزنامة موسم 2026
مروحية تابعة لسلاح الجو الإيراني تتحطم ومصرع طيارين في أصفهان
ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد وسط تحديات داخلية وخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي
الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة
زيلنسكي يدعو ترامب للبقاء إلى جانب أوكرانيا قبيل الذكرى الرابعة للغزو الروسي
زاد الاردن الاخباري -
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ولا سيما المواد التي أثارت جدلا واسعاً في الأوساط الشعبية والعمالية والاقتصادية، مشيرا أن حجم الملاحظات التي وردت يعكس قلقاً حقيقياً جديا ولا يمكن باعتباره تباين في وجهات النظر.
وقال في تصريح صحفي إن مشروع القانون، بصيغته المتداولة، يطرح تساؤلات جوهرية تمسّ جوهر مؤسسة الضمان الاجتماعي، سواء فيما يتعلق بالتأمينات، أو بالملف الاستثماري، أو بمستقبل الاشتراكات والمنافع، وهي قضايا تمثل صلب الثقة بين المؤسسة والمشتركين. منوها أن أي تشريع يمسّ الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين يجب أن يُبنى على أوسع قاعدة من التوافق والحوار، لا أن يُقدّم بوصفه خياراً أحادياً مغلقاً.
وقال أن مجلس النواب، حال وصول المشروع إليه، سيتعامل معه بمسؤولية وطنية عالية، وسيفتح جميع مواده للنقاش والتعديل، مشدداً على أن التعدد في الخيارات هو الأساس في أي إصلاح حقيقي، وأنه لا يجوز أن يكون قانون الضمان لا يستجيب لمخاوف الناس المشروعة.
وأوضح أن المطلوب اليوم هو مقاربة مختلفة في التعاطي مع القانون، تقوم على الشفافية الكاملة في عرض الأرقام والدراسات الاكتوارية، وإشراك ممثلي العمال وأصحاب العمل والخبراء في حوار وطني منظم، يعالج التخوفات بنداً بنداً، ويضع بدائل واضحة توازن بين استدامة المؤسسة وعدالة المنافع.
وختم بالقول إن الضمان الاجتماعي ليس مجرد نصوص قانونية، بل هو عقد ثقة بين الدولة والمواطن، ولا يجوز المساس بهذه الثقة؛ داعياً الحكومة إلى الإصغاء الجاد لكل ما ورد من ملاحظات، وإعادة صياغة المواد المثيرة للجدل بما يعزز استقرار المؤسسة ويحفظ حقوق المشتركين والمتقاعدين ويصون أموالهم واستثماراتهم وشطب المواد الجدلية المتعلقة بالاشتراكات .