أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
اتحاد كرة الطائرة يكشف روزنامة موسم 2026 مروحية تابعة لسلاح الجو الإيراني تتحطم ومصرع طيارين في أصفهان ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد وسط تحديات داخلية وخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة زيلنسكي يدعو ترامب للبقاء إلى جانب أوكرانيا قبيل الذكرى الرابعة للغزو الروسي عاصفة ثلجية كبرى تشل شمال شرق الولايات المتحدة وتحذيرات لأكثر من 40 مليون شخص مقتل أربعة من عناصر الأمن بهجوم لـتنظيم داعش شمال سوريا مصر والسعودية تؤكدان ضرورة التزام الأطراف باتفاق وقف الحرب على غزة انخفاض مؤشر داو جونز اكثر من 800 نقطة شرطة لندن تفرج عن بيتر ماندلسون بكفالة وسط تحقيقات في قضية إبستين الولايات المتحدة تفرض تعرفات جمركية جديدة بعد رفض المحكمة العليا للرسوم السابقة محامو الرئيس الكوري الجنوبي السابق يستأنفون حكم السجن المؤبد بتهم التحريض على التمرد وفاة شخص وإصابة أربعة بحادث اصطدام مركبة بعمود في رأس العين عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي تجارة الأردن: توجيهات ولي العهد ركيزة لدعم نمو الاقتصاد الرقمي بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم 3 إصابات متوسطة وحوادث مرورية على الطرق الخارجية مع ضباب وكثافة سير الخلايلة والنوايسة يعقدان لقاءً مع الإعلام لمناقشة خطة الأوقاف في رمضان تدهور تريلا واصطدامها بأعمدة جسر الفردوس يعيق المسرب الأيسر للقادمين من ناعور الطراونة: الحكومة تدرس ردود الشارع على مشروع قانون الضمان الاجتماعي
‏معادلة «القلق» تبدو صعبة أمام الأردنيين ‏
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ‏معادلة «القلق» تبدو صعبة أمام الأردنيين ‏

‏معادلة «القلق» تبدو صعبة أمام الأردنيين ‏

24-02-2026 09:03 AM

يبدو أن الأردنيين، اليوم، بين «فكّي كماشة»، «فكّ» تحولات كبرى تعصف بالإقليم، فواتير سياسية اقتربت مواعيد دفعها، حدود تحولت إلى زنار نيران ملتهبة بانتظار ساعة ترامب للحسم مع طهران، ثم الشروع في صناعة «الشرق الأوسط الجديد»، هذا كله ولّد لديهم قلقاً مشروعا على بلدهم، في المقابل، أيضاً، ثمة «فكّ « آخر ؛ واقع داخلي مزدحم بالأزمات الاقتصادية، ردود الفعل على مشروع قانون الضمان، صور التدافع على شراء الزيت، شبح البطالة والفقر ..وغيرها، مجرد صور لأزمات تضغط على أعصاب الأردنيين، وقد تفرز أسوأ ما لديهم.

‏معادلة القلق من أزمات الداخل، ومن استحقاقات الخارج وضغوطاته، تبدو صعبة أمام الأردنيين، هاجس الدفاع عن الدولة وحماية الاستقرار، وتجنب الفوضى ومواجهة مخططات تهدد وجودنا وحدودنا على حد سواء، بموازاة هواجس المعيشة، الإحساس بفقدان الثقة، تصاعد سطوة كلفة الحياة والأمن الذاتي، تمدد حالة الغضب والمظلومية، هذه المعادلة تحتاج إلى وقفة مراجعة نفكر فيها ونقرر بمنطق الدولة لا بمنطق الشركة، بحسابات الفوائد والخسائر الاجتماعية والوطنية، لا بحسابات الدفاتر والأرقام الصماء.

‏فرق كبير بين أن نستبق أي أزمة بحلول مدروسة وواقعية، وبين أن ننتظر حتى تداهمنا الأزمة، فنغرق فيه بحثاً عن مخارج قد لا تكون متاحة أو سهلة، فرق كبير، أيضا»، بين ان نقتحم دفعة واحدة «عش الأزمات» فتنفجر في وجوهنا مرة واحدة، وبين أن نرتب أولوياتنا؛ نقدم الأهم ونؤجل المهم، نتدرج في المعالجات ونُقدّر التداعيات، نضع الخطر الخارجي في المقدمة، ونجدول الملفات الداخلية المأزومة لحماية جبهتنا الداخلية من أي تصدع أو اهتزاز.

‏في مرحلة المخاضات الكبرى تشكل الأزمات بيئة أو فرصة مناسبة للتدخلات، انتهى عصر طلب المساعدة من بعض الأصدقاء والحلفاء، اقتناص الفرصة أصبح مساره باتجاه فرض الأجندات أو تمرير الاستحقاقات، هنا يجب أن ننتبه : لا مصلحة للأردنيين في أي حالة داخلية من «اللاستقرار»، لا مبرر لأي مسؤول بالقفز فوق الاعتبارات والحسابات الوطنية، الأمن الاجتماعي والاقتصادي أولوية، كف اليد عن أرزاق الأردنيين قرار سيادي، وضبط إيقاع الساعة الأردنية على توقيت حماية الأردن وتحصينه من زلازل الإقليم وارتداداته فريضة وطنية.

‏مثلما أن الأردنيين حريصون على أمن بلدهم واستقراره، يجب أن تكون إداراتنا العامة ووسائطنا السياسية والاقتصادية حريصة، أيضاً، على ذلك، الاستثمار في الأمن والاستقرار يتقاسم الجميع أرباحه ويدفعون فاتورة افتقاده أيضاً، ما لم تتمكن الحكومات من القيام بما عليها ، يجب أن ينهض به المجتمع، أقصد دوائر الخير في مجتمعنا، وما أكثر الأثرياء والموسرين إذا خرجوا عن عزلتهم، ومدوا أيديهم لبلدهم، أو ردوا جزءاً من فضله عليهم، في هذه الاتجاهات يجب أن تتحرك ماكينة الدولة لترسيخ مبادئ العدالة والتعاون والسلم الاجتماعي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع