أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الثلاثاء… انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء باردة مع فرص أمطار متفرقة الحكومة تعيد النظر في قانون الضمان الاجتماعي .. وتعديلات مرتقبة على المشروع مقتل 4 من أفراد الأمن في سوريا على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي نقابة مكاتب تأجير السيارات تحذر من أضرار نظام 2026 وتطالب بإعادة النظر فيه سؤال نيابي حول خسائر تعثر تحديث فندق كراون بلازا البترا المملوك للضمان الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة على الضفة الغربية تحقيق يكشف تفاصيل مجزرة “بأسلوب الإعدام” ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مسعفين في غزة- (فيديوهات) حازم رحاحلة وعمر رزاز يطلقان ورقة حول تقهقر النيوليبرالية ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق الحراحشة ينتقد شركات التأمين ويصف القانون بالمجحف للمؤمن له فاينانشال تايمز: “مجلس السلام” يبحث استخدام عملة رقمية مستقرة لغزة تعديل مرتقب على قانون الضمان الاجتماعي .. والحكومة تلمّح لمراجعة سن التقاعد المالكي يتمسك بترشيحه لرئاسة الحكومة ويرسل تطمينات لواشنطن كشفيته بدينارين .. من هو الطبيب حميدان الزيود الذي التقاه الملك الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت على أراضيها ومناطقها البحرية "الميثاق الوطني": الحكومة منفتحة على الآراء والأفكار بشأن "قانون الضمان" الأردن يدين الهجوم الإرهابي في زامفارا بنيجيريا ويؤكد تضامنه الكامل 50 ألفا صلوّا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى وسط إجراءات عسكرية مشددة تفاصيل جريمة مروعة في الأردن أطلق فيها المتهم 7 رصاصات رئيس الأركان الأميركي يحذر ترامب من مخاطر توجيه ضربة إلى إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الضمان الاجتماعي يجب أن يكون مظلة آمان .. لا...

الضمان الاجتماعي يجب أن يكون مظلة آمان .. لا أداة ضغط

24-02-2026 08:36 AM

الاقتصاد الوطني لا يحتمل مزيدا من القرارات المرتجلة في ظل واقع معيشي يزداد صعوبة عاما بعد عام فالمواطن اليوم يواجه تضخما في الاسعار وتراجعا في القوة الشرائية وتباطؤا في فرص العمل بينما تبقى الرواتب على حالها او تكاد وهذا الخلل بين الدخل والكلفة هو جوهر الازمة الحقيقية التي يشعر بها الشارع
عندما تتجه الحكومة الى تشديد قوانين الضمان او توسيع مظلة الضرائب دون تحفيز مواز للنمو والاستثمار فإنها تنقل العبء الى الحلقة الاضعف في المعادلة الاقتصادية فالمؤشرات المحلية تشير الى ارتفاع الدين العام مقارنة بالناتج المحلي والى عجز مزمن في الموازنة وهذه حقائق لا يمكن انكارها لكن معالجة العجز بزيادة الاقتطاع من جيب المكلف وحده لا تصنع نموا بل قد تعمق حالة الركود وتضعف الحركة التجارية التي تشكل عصب الاقتصاد
ضريبة المبيعات المرتفعة تؤثر مباشرة على الاستهلاك وهو المحرك الاساسي للاسواق الداخلية وعندما يتراجع الاستهلاك تتباطأ المبيعات وتتراجع الارباح ويضعف التوسع والاستثمار وتتقلص فرص العمل وهنا يدخل الاقتصاد في دائرة انكماش يصعب كسرها دون سياسات تحفيزية حقيقية تستند الى دعم الانتاج الوطني وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومحاربة التهرب الضريبي بعدالة قبل فرض اي اعباء اضافية
قانون الضمان يجب ان يكون مظلة امان اجتماعي لا اداة ضغط مالي فالغاية منه حماية العامل عند التقاعد او التعطل لا زيادة الكلف على اصحاب العمل بشكل يدفعهم الى تقليص العمالة او اللجوء الى السوق غير المنظم وهذا ما يهدد الاستقرار الاجتماعي على المدى البعيد
المرحلة الحالية تحتاج الى شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص وممثلي المجتمع تقوم على الشفافية وتوزيع عادل للكلفة والاصلاح الجاد للانفاق العام ومراجعة اولويات الصرف قبل التفكير بجيوب المواطنين فالاقتصاد لا ينهض بالجباية وحدها بل ينهض بالثقة والاستثمار والانتاج
ان الحفاظ على ما تبقى من زخم اقتصادي يتطلب قرارات متوازنة تراعي العدالة الاجتماعية وتمنح السوق متنفسا للنمو لان قوة الدولة لا تقاس فقط بقدرتها على تحصيل الايرادات بل بقدرتها على خلق بيئة اقتصادية تحمي مواطنيها وتفتح امامهم ابواب العمل والكرامة والاستقرار...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع