هجمات إسرائيلية على إيران
النشامى يتعثر أمام كولومبيا في المحطة الأخيرة قبل المونديال
أنباء متداولة عن وفيات إثر حريق في طلوع المصدار بانتظار تأكيد رسمي
الاحتلال يوقف دخول المساعدات إلى غزة حتى إشعار آخر
ترمب: أنا من يتخذ القرارات وليس نتنياهو
القناة 12: نتنياهو قبل طلب ترمب بعدم الرد على إيران
زامير: ننتظر الضوء الأخضر لضرب إيران
الرواشدة: نتائج مبشرة للموسم الزراعي تعكس نجاح برامج تطوير أصناف القمح
الملكية الأردنية: جميع رحلات الملكية حسب الجدول المعتاد باستثناء الرحلات إلى العراق
الحكومة: أجواء الأردن تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ
تشييع جثمان الشرطي أنس إبراهيم أحمد الخوالدة
إيران: إسرائيل تخطّت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت
سقوط شظايا صاروخية في بلدة الذنيبة بلواء الرمثا شمال الأردن
وزارة الصناعة: لا يوجد ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية بشكل غير مبرر
الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة ذي قار
أجساد مستنسخة رقمياً وكاميرات على الصدور .. مونديال 2026 فيلم خيال علمي
لامين يامال يكشف أنه كان يعتقد أنه سيفوز بالكرة الذهبية 2025
الكويت تحتج لدى إيكاو بشأن انتهاكات إيران لمجالها الجوي
لماذا تتزايد الانتقادات الأمريكية للسياسات الأوروبية؟
يعاني المواطنون في كافة أنحاء المملكة وفي لواء الرمثا على وجه الخصوص وبصفة يومية من مشكلة صرف العلاجات اليومية منها والشهرية في صيدليات المراكز الصحية الشاملة، وتشهد شبابيك صيدليات هذه المراكز إختناقات متكررة نتيجة عدم توفر الكثير من العلاجات بصفة منتظمة او نتيجة التعطل المتكرر لنظام "حكيمي" الذي تصرف العلاجات من خلاله وتوقفه عن العمل.
وقد أظهرت نتائج دراسة أجرتها وزارة الصحة ان نحو 50% من مراجعي صيدليات المراكز الصحية الشاملة في المملكة هم من مرضى الوصفات الشهرية وأن إزدحام المراجعين يبلغ اعلى مستوياته مابين الساعة 8-1.
وللعمل على حل مشكلة صرف العلاجات، فقد قرر معالي وزير الصحة ابراهيم البدور تخصيص ساعات محددة لمرضى الوصفات الشهرية في مستشفيات البشير والتوتنجي بين الساعة 1-4 مساءا وتطبيق ذلك لاحقا في المراكز الصحية الشاملة في عمان، ولا أعرف إن كان هذا القرار سيطبق في بقية أنحاء المملكة في مرحلة لاحقة.
كما عملت وزارة الصحة على تفعيل التوصيل المنزلي للعلاجات (delivery) عبر تطبيق نظام "حكيمي"، لكنني لا أعرف حقيقة مدى فاعلية هذا التطبيق وسهولة إستخدامه.
خلاصة الموضوع: كلنا أمل بمعالي وزير الصحة المحترم المتفاني في عمله ابراهيم البدور أن يعمل على حل هذه المشكلة المستمرة من خلال مايلي:
- العمل على تعزيز المخزون الدوائي في المستشفيات والمراكز الصحية بما يضمن عدم إنقطاعها وتوفيرها بشكل مستمر للمراجعين.
- تشديد الرقابة الصارمة لضمان عدم صرف الأدوية بطريقة غير قانونية.
- العمل على إدامة وتطوير عمل نظام "حكيمي" لضمان عدم تعطله بشكل متكرر وتوقفه عن العمل.
- تطبيق فكرة صرف العلاجات في الفترة المسائية من الساعة 1-4 في كافة مناطق المملكة.
- العمل على أن يكون التوصيل المنزلي (delivery) للأدوية عبر نظام حكيمي حقيقي وفاعل ومنتظم وسهل الإستخدام، فحتى الآن لم أسمع عن مدى فاعلية هذه الطريقة.