بـ 8 مليارات دولار .. تشيلي تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخها
لاعب النشامى يحترف في الدوري الروماني الممتاز
عودة ميسي المتوهجة تقود الارجنتين لانتصار عريض قبل المونديال
منتخب العراق يخسر أمام فنزويلا في البروفة الأخيرة قبل كأس العالم 2026
مخاوف الشرق الاوسط تعصف ببورصة سيول وتدفع الاسهم الكورية نحو تراجع حاد
تعثر اسود الرافدين في البروفة الاخيرة قبل انطلاق مونديال 2026
تحركات كويتية استراتيجية لتأمين صادرات النفط بعيدا عن مضيق هرمز
موقف حازم للبرلمان العربي تجاه التجاوزات الايرانية ضد سيادة الدول العربية
1100 مهاجر خلال أسبوعين .. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"
قادة شمال أوروبا يبحثون "تهديدات" روسيا المتزايدة لحدود الناتو
قاعدة 7-7-7 في التربية .. دقائق بسيطة قد تغيّر سلوك طفلك بالكامل
مصر .. القبض على شقيقة صبري نخنوخ وخادمته
القاضي يهنئ الملك وولي العهد والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
#عاجل الجيش العربي: المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
كاظم الساهر: ضميري يؤنبني ولن أتزوج مرة أخرى
الكنيست الإسرائيلي يوافق على قانون لتجميد أموال السلطة الفلسطينية
تقرير أممي: قوات إسرائيلية تحمي المستوطنين خلال هجماتهم في الضفة
الدولار يتماسك وسط ترقب الاسواق وتراجع لافت للين الياباني
في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة
زاد الاردن الاخباري -
حذر مستشار الأمن القومي السابق تساحي هنغبي إسرائيل من الاستخفاف بأعدائها، منبها أن المفاجأة القادمة ربما تكون أبكر من المتوقّع ويخلص لتقديم استنتاجات وتوصيات.
وفي مقال موسّع نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الاثنين، يقول هنغبي إنه كما في قضية غزة، فإن المخفي أعظم أيضا في قضية إيران: غير معروف هل سينجز اتفاق؟ وهل يؤدي الاتفاق إلى وقف دعم إيران لوكلائها في المنطقة؟ وهل تقع ضربة أمريكية؟ وما هي تبعاتها على حماس في غزة؟
ويضيف: “كل هذه أسئلة مثيرة للفضول. رغم مكاسبنا الكبيرة في الحرب، هناك نجاحات تكتيكية للعدو في هجوم السابع من أكتوبر لكن بعضها صار نجاحا إستراتيجيا”. موضحا أن هناك أربعة تطورات استراتيجية تنطوي على إشكالية ظهرت كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لأحداث المعركة أولها يكمن بأن الحرب تسببّت بإهدار فرصة التطبيع مع السعودية، أما التطور الثاني فيتمثّل في انتعاش القضية الفلسطينية بعدما تراجعت كثيرا هي وحل الدولتين معها.
ويشير هنغبي إلى التطور الثالث: ولّدت الحرب عدوا غير متوقع في اليمن لا يمكن السيطرة عليه وهم الحوثيون الذين تسبّبوا بأذى كبير متنوع لإسرائيل، وهم غير مرتدعين عن مهاجمتنا من جديد. أما التطور الرابع فيتمثّل في أن محكمة الجنايات الدولية أصدرت قرارات باعتقال نتنياهو وغالانت وهي ما زالت أوامر نافدة وربما هناك أوامر اعتقال أخرى غير معلنة ضد مسؤولين إسرائيليين آخرين وهذا يمس بحرية حركة وعمل قادة إسرائيل.
استنتجات وتوصيات
هنغبي الذي اضطر للاستقالة من منصبه قبل شهور بعدما ألمح له نتنياهو بذلك، وأشار له بالبنان نحو جهة الباب على خلفية استقلاليته في رأيه، يستنتج أن أعداء إسرائيل رغم نجاحاتها في الحرب، يؤمنون أن النصر سيكون حليفهم. فهم يعتبرون النجاة والبقاء انتصارا، وهم يرون أنهم أخذوا إسرائيل على حين غرة وجبوا منها أثمانا موجعة، وقد أبدوا مقاومة وقدرة على الصمود طيلة عامين كاملين ولم يستسلموا. وحتى انحياز الولايات المتحدة إلى جانبنا بالكامل لم يدفعهم إلى رفع راية بيضاء.
ويمضي هنغبي في توصيف منجزات الجانب الفلسطيني: “بفضل تضحياتهم تم تحرير مئات الأسرى المحكومين بالمؤبد، وتمكنوا من عزل دولة اليهود في العالم، وحوّلوا مواطنيها إلى هدف ومحط سخرية”.
ويرى هنغبي في مقاله أنه “إذا كانت هذه قراءة العدو لأحداث مذبحة السابع من أكتوبر، فإنه سيقوم من بين الخرائب مع طاقات كبيرة متجددة”. ويتابع: “عدم فهم حقيقة أن مقتل عشرات الآلاف في غزة ولبنان وإيران واليمن على أنها رهان مغامر مجنون وفاشلن إنما ثمن مستحق في الطريق للهدف السامي. لا ينبغي أن نكرر غلطتنا التي تعلمناها بأثر رجعي في موضوع نتائج عملية “حارس الأسوار”. وقتها قدرنّا كلنا -مستوى سياسي وأمني- أن الضربات التي أنزلناها على حماس تركتها مرتدعة وضعيفة وقد تعلمنا بالطريقة الصعبة أن قراءة يحيى السنوار للصراع كانت معاكسة تماما”.
ويخلص هنغبي للقول: “في مرحلة معينّة -ربما أبكر مما نتوقع- ستعود من جديد خطة تدمير إسرائيل لتكون أساس تخطيط وعملية يقوم بها أعداؤنا. من أجل إحباطها مبكرا، وقبل أن تنزل علينا وتباغتنا، فعلى قيادات إسرائيل البقاء متشككين، متيقظّين وجاهزين مصممّين، وفي الأساس موحدين”.