نقابة مكاتب تأجير السيارات تحذر من أضرار نظام 2026 وتطالب بإعادة النظر فيه
الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة على الضفة الغربية
حازم رحاحلة وعمر رزاز يطلقان ورقة حول تقهقر النيوليبرالية
تعديل مرتقب على قانون الضمان الاجتماعي .. والحكومة تلمّح لمراجعة سن التقاعد
كشفيته بدينارين .. من هو الطبيب حميدان الزيود الذي التقاه الملك
الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت على أراضيها ومناطقها البحرية
"الميثاق الوطني": الحكومة منفتحة على الآراء والأفكار بشأن "قانون الضمان"
الأردن يدين الهجوم الإرهابي في زامفارا بنيجيريا ويؤكد تضامنه الكامل
50 ألفا صلوّا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى وسط إجراءات عسكرية مشددة
تفاصيل جريمة مروعة في الأردن أطلق فيها المتهم 7 رصاصات
رئيس الأركان الأميركي يحذر ترامب من مخاطر توجيه ضربة إلى إيران
تعطيل مكتب أحوال بني كنانة في إربد الثلاثاء بسبب فصل الكهرباء للصيانة
غوتيريش: حقوق الإنسان تُنتهك في شتى أنحاء العالم
توابع «زلزال إبيستن» .. توقيف وزير سابق في بريطانيا
عشرات القتلى في أعمال عنف في المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل مخدرات
إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني"
الشركات الفرنسية في حالة ارتباك .. قرار ترامب يعمّق الضبابية مع أوروبا
إلغاء 3000 رحلة .. عاصفة ثلجية تصيب شبكة مطارات نيويورك بالشلل
حسان يعلن عن تصريح حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي خلال اجتماع مجلس الوزراء غدًا
زاد الاردن الاخباري -
لفت اسم الطبيب الأردني حميدان الزيود الأنظار بعد لقائه الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، ضمن لقاء جمع أصحاب مبادرات إنسانية وطنية، حيث أشاد جلالته بجهود القائمين على هذه المبادرات في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
ويُعرف الزيود، الذي يداوم منذ أكثر من عشرين عاماً في عيادته المتواضعة في لواء هاشمية بمحافظة الزرقاء خبرني، بأنه "طبيب الفقراء"، إذ لا يتقاضى سوى دينارين فقط بدل الكشفية، وأحياناً يشمل ذلك إجراء فحص الألتراساوند وتقديم بعض العلاجات المتوفرة في عيادته. أما المرضى غير القادرين على الدفع، فيقوم بعلاجهم مجاناً.
ويأتي الزيود يومياً من منزله في محافظة المفرق إلى عيادته، ولا يغادرها إلا بعد انصراف آخر مراجع خبرني، مكتفياً بالخروج لأداء الصلاة في المسجد القريب. ويستقبل مرضاه بوجه بشوش، من دون سؤالهم عن أوضاعهم المادية أو الاجتماعية، مقدماً لهم الرعاية الطبية بروح إنسانية.
وتخرّج الزيود من إحدى جامعات تركيا، وظل وفياً لرسالة الطب في تخفيف آلام المرضى، كما عُرف بمرافقته للحجاج سنوياً لتقديم المساعدة الطبية لهم. ويقصده المراجعون بكثرة، حتى تمتد طوابير الانتظار أمام عيادته المتواضعة في الطريق الرئيس بين الهاشمية وبلعما وإربد.
ويؤكد مقربون أن الزيود لا يسعى إلى الأضواء أو التكريم، بل يواصل عمله بصمت، متمسكاً بقيم البساطة والتواضع وخدمة الناس، ما جعله يحظى بمحبة واسعة وثقة كبيرة بين أبناء المنطقة، ليصبح نموذجاً لمبادرات إنسانية فردية تعكس روح التكافل في المجتمع الأردني.