افطار أردني لـ 800 عائلة في خانيونس - صور
وقف تصوير «القيصر: لا مكان لا زمان» ومراجعة شاملة للعمل
سلوفاكيا تعلّق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب توقف نفط دروجبا
طريقة عمل دجاج بالكريمة والمشروم في 30 دقيقة .. وصفة سهلة بطعم المطاعم
رامز يحرج زيزو على الهواء: «كنت أهلاوي ولا زملكاوي؟»
الاتحاد الأوروبي يوقف لاعب بنفيكا العنصري عن لقاء الاياب ضد الريال
أدعية رمضان اليومية يوم بيوم .. لتحافظ على أذكارك طوال الشهر الكريم
نتنياهو: أعيننا مفتوحة ومستعدون لأي سيناريو
المالكي يتمسك بترشحه لرئاسة الحكومة ويرفض ضغوط الولايات المتحدة
إصابة عنصر بشرطة الاحتلال دهسا قرب حاجز زعترة
إيران تحذر من خطر التصعيد إذا تعرضت لهجوم
تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
مفوض أممي: إسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية
تقرير سري للديمقراطيين: غزة كلفت هاريس البيت الأبيض
عطية يطالب الحكومة بمراجعة مشروع قانون الضمان الاجتماعي لإشراك جميع الأطراف في الحوار
دراسة علمية تكشف عن فروق مناعية تفسر استمرار الألم المزمن لدى النساء
افضل الملخصات .. رونالدينيو : لم اعد أحب مشاهدة مباريات كرة القدم
بالوثيقة .. مذكرة لتمديد إجازة مرضى السرطان في المؤسسات الحكومية
الاتحاد الأوروبي يمدد عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر حتى شباط 2027
زاد الاردن الاخباري -
أعرب نائب رئيس لجنة النقل النيابية، طارق بني هاني، عن استغرابه من قرار سوريا الأخير القاضي بمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيها، باستثناء تلك المارّة عبر طريق الترانزيت، مؤكدًا أن هذا القرار جاء مفاجئاً وكان له آثار سلبية على قطاع النقل والاقتصاد في البلدين.
وفي تصريح له يوم الاثنين، أكد بني هاني أن نظام "باك تو باك" المطبق حالياً لا يقتصر على الأردن فقط، بل يشمل كافة المنافذ البرية السورية مع لبنان وتركيا، مما يزيد من التحديات التي تواجه حركة النقل عبر هذه المنافذ. وأضاف أن التراجع في تطوير قطاع النقل في سوريا خلال الأعوام الماضية كان له تأثير سلبي على انسيابية حركة التجارة، مشيراً إلى أن بعض القيود المفروضة من قبل دول أخرى على عبور الشاحنات تسبب في تعطيل حركة النقل، مما يعوق تسهيل العمليات التجارية بين الدول.
وأشار بني هاني إلى أن التواصل الدبلوماسي بين الحكومتين الأردنية والسورية مستمر، وأن هناك اجتماعات متواصلة بين وزيري النقل في البلدين، تم خلالها إيجاد حلول جزئية لبعض القضايا، مثل السماح بحركة الشاحنات المبردة التي تنقل الأدوية والمواد الغذائية. كما أكد أن حركة الترانزيت بين البلدين لا تزال فعالة كما كانت سابقًا دون أي تغيير.
ومع ذلك، أوضح بني هاني أن تطبيق نظام "باك تو باك" يسبب تحديات إضافية على الاقتصادين الأردني والسوري على حد سواء، نتيجة لتأخير توريد البضائع وزيادة التكاليف التشغيلية مثل أجور العمال والنقل والتخزين، بالإضافة إلى زيادة كلفة بقاء البضائع في ميناء العقبة. وأكد أن العمل جارٍ للوصول إلى حلول جزئية لقطاعات النقل المتضررة.
من جانبه، قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عقوله، إن تطبيق نظام "باك تو باك" بدلاً من "دور تو دور" يربك حركة النقل، مما يؤدي إلى تعطل الشاحنات وزيادة التكاليف التشغيلية، وبالتالي تحميل الشركات عبئاً إضافياً على مستوى العمل والنقل.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة النقل الأردنية أن قرار سوريا بمنع دخول الشاحنات الأجنبية لم يؤثر بشكل كبير على حركة الترانزيت، مشيرة إلى أن الشاحنات الأردنية ما زالت تعمل وفق نظام "باك تو باك". وفي هذا الصدد، أوضح الأمين العام لوزارة النقل، فارس أبو دنة، أن الوزارة ستواصل مناقشة ملف الشاحنات الأردنية مع الجانب السوري.
كما أشار نقيب أصحاب الشاحنات الأردنيين، محمد خير الداوود، إلى أن القرار السوري الأخير كان مفاجئاً ويتناقض مع الاتفاقية الأردنية السورية المبرمة بين البلدين. وأكد أن القرار أربك أسطول الشاحنات الأردني وقد يؤثر سلباً على الصادرات الوطنية الأردنية.
وكانت سوريا قد قررت مؤخراً منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيها، باستثناء الشاحنات التي تمر عبر طريق الترانزيت، ما يعقد الوضع اللوجستي بين البلدين ويزيد من التحديات الاقتصادية التي يواجهها قطاع النقل، بما في ذلك التأثيرات السلبية على حركة الصادرات والواردات.