80 ألف ريال ثمن (بشت) كريستيانو رونالدو النادر
بالصور .. عاصفة ثلجية كبرى تعطل الحياة في ولايات أمريكية
بعد إحداثيات الخرائط العراقية .. احتجاج خليجي وبغداد توضح
الأردن يؤكد دعمه لسيادة الكويت ويدعو لحل الخلاف البحري بالحوار
ظاهرة فلكية نادرة .. 6 كواكب تزين سماء فبراير في اصطفاف كوني مثالي
القضاء الفرنسي يبحث دمج عقوبتين بحق الرئيس الأسبق ساركوزي
أغرب وجهة سياحية في أوروبا .. مملكة ملحية تحت الأرض تجذب 9 آلاف زائر يومياً
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الزعبي
إربد: إزالة 23 بسطة مخالفة وتوقيف 4 محال خلال حملة رقابية
عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه
كهف عراق الدب في شمال الأردن: كنز طبيعي وأثري يربط بين التاريخ والطبيعة
الرياضة والتنافسية توجّهان طاقات الشباب في بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لكرة القدم
الفايز يتسلّم أوراق اعتماد سفير فرسان مالطا لدى المملكة
مشاهد منسوخة في "مولانا" من الفيلم المصري "الحدق يفهم"
سموتريتش: سنحتل قطاع غزة ونقيم فيه استيطانا يهوديا
ضربات روسية على أوكرانيا وزيلينسكي يدافع عن نفسه أمام الضغوط الأمريكية
ما هدف التحالف السداسي الذي تحدث عنه نتنياهو؟
منظمة حقوقية: انتهاكات بحق المرحّلين إلى الكاميرون بعد اتفاق سري مع واشنطن
بعد استقبال والده لحميدتي .. قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يهاجم "الدعم السريع"
زاد الاردن الاخباري -
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد أن إسرائيل تعمل على إنشاء "تحالف سداسي" حول الشرق الأوسط يضم الهند واليونان وقبرص، إلى جانب دول عربية وأفريقية وآسيوية لم يسمها، وأنه سيعمل على تطويره خلال زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى تل أبيب الأربعاء المقبل، جدلا واسعا وتساؤلات عديدة حول ملامح المرحلة الجديدة التي قد تتشكل في المنطقة.
وتساءل مغردون: هل بدأت ملامح مرحلة ما بعد إيران تتشكل؟ وهل نحن أمام محور جديد يحل محل محور إيران في مواجهة إسرائيل والتحالف الذي يتحدث عنه نتنياهو؟
وكتب محللون أن التحالف الذي أعلن عنه نتنياهو ما زال غير مكتمل الأطراف، لكنه جزء من صورة "الشرق الأوسط الجديد" التي تحدث عنها مرارا.
فهو يمثل تغييرا جوهريا في صورة المنطقة الجيوسياسية وما حولها، ينهي ما اعتدنا عليه طوال 4 عقود، ويفتتح فصلا جديدا من الصراعات الإستراتيجية. هذه المرحلة الانتقالية الصعبة تقترب من خواتيمها، ليبدأ نمط جديد علينا أن نستعد لفهمه ومواجهة تحدياته، وربما حروبه.
وعلق آخرون بالقول إننا نعيش مرحلة "الفرز الإستراتيجي الكبير". فالمحور الذي يضم "الهند، واليونان، وقبرص، وإسرائيل" لن يمر دون رد فعل عنيف من القوى التي تشعر بأن البساط يُسحب من تحت أقدامها، وتحديدا تركيا وإيران.
وأضاف هؤلاء قائلين "نحن أمام صراع خرائط، فالمحور الذي سينجح هو من يستطيع توفير الأمن التقني والسيبراني لمساراته التجارية".
ورأى متابعون أن إسرائيل هي "المستفيد الأكبر أمنيا" من هذا التحالف، لأنه يمنحها شرعية وظيفية كطريق تجاري عالمي. أما على مستوى المنطقة، فالتأثير يتمثل في تبريد الصراعات الكبرى مقابل تجميد القضية الفلسطينية، حيث ينصبّ التركيز الدولي على تدفق التجارة والطاقة عبر هذا المحور الجديد. وإذا نجحت تركيا في إقناع العراق والخليج بمشروع "طريق التنمية"، فقد نشهد حالة من تعدد الممرات بدلا من هيمنة ممر واحد، مما قد يسهم في تهدئة الصراع تدريجيا عبر المصالح المشتركة.