القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا بشأن اعتداء الاحتلال على فرنسيين شاركوا في “أسطول الصمود”
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
مصر تستضيف فعاليات منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
#عاجل الأمير علي بن الحسين: تأهل الأردن لكأس العالم ثمرة عمل طويل وروح جماعية للنشامى
#عاجل إصابة إبراهيم صبرة بتمزق في أربطة الكاحل واستبعاده من قائمة النشامى
نتنياهو في الكابينت: لا يوجد اتفاق مع لبنان في الوقت الحالي
مختصون: اليوم العالمي للبيئة فرصة لتعزيز الوعي ودعم مسارات الاستدامة
6 أيام على المونديال .. قصة إنجاز تاريخي لبيليه
البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024
عشاء مبهر .. خطط ماكرون لاستمالة ترامب في قمة السبع
وثائق مسربة: الجيش الإسرائيلي يدرب خبراء على التأثير النفسي والتلاعب بالرأي العام الاميركي
حنظلة يعلن اغتيال مديرة في الموساد
#عاجل وزارة العمل: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي مكون من 3 أشخاص
الفنان الاردني السيلاوي : اختطفني ٤ اشخاص واعطوني ابرة
بالتزامن مع كأس العالم 2026 .. تيك توك يطلق منصة جديدة للمشجعين
أبل تعتمد Poke .. أول وكيل AI يصل إلى هواتف آيفون عبر iMessage
بوتين يرفض لقاء زيلنسكي
انخفاض أسعار الذهب في الأردن .. وعيار 21 عند 88.5 دينار للغرام
أوامر إسرائيلية تمهد للاستيلاء على نحو 20 ألف دونم في الضفة
زاد الاردن الاخباري -
تُعد القطايف أكثر من مجرد حلوى شهية تزين موائد رمضان، فهي تمثل جزءاً من تاريخ ثقافي غني يعكس عصوراً مختلفة. هذه الحلوى متجذرة في التراث العربي وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان.
تتعدد الروايات حول أصل القطايف، حيث تشير بعض المصادر إلى أنها تعود إلى العصر الأموي، وربما سبقت الكنافة في نشأتها.
يُقال إن اختراعها يعود إلى أواخر العهد الأموي أو بداية العصر العباسي، حيث كانت حلوى رائجة آنذاك.
كما تشير روايات أخرى إلى إمكانية عودتها إلى العصر الفاطمي.
سبب التسمية
نشأت القطايف كحلوى محشوة بالمكسرات ومزينة بشكل جذاب، بهدف أن يقطفها الضيوف مباشرة في المناسبات الاجتماعية، ومن هنا استمدت اسمها.
يرجع تاريخ نشأتها واختراعها إلى فترة مشابهة لتاريخ الكنافة، بل يُعتقد أنها أقدم منها، حيث تعود إلى أواخر العهد الأموي وأوائل العباسي.
يُقال أيضاً إن تاريخ صنعها يعود إلى العهد المملوكي، حيث تنافس صُنّاع الحلوى لتقديم الأفضل، فابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل جميل ليقطفها الضيوف.
القطايف والشعر
تغنى بها شعراء بني أمية ومن بعدهم، مثل ابن الرومي الذي عُرف بحبه للكنافة والقطايف، وأبو الحسين الجزار الذي عبر عن عشقه لهما في الشعر العربي خلال الدولة الأموية.
ومن الطريف أن جلال الدين السيوطي ألف رسالة بعنوان "منهل اللطايف في الكنافة والقطايف" عندما ارتفعت أسعار الحلوى في القرن العاشر الهجري، وقدم المصريون شكوى فكاهية للمحتسب.
وبذلك، تتعدد الروايات حول أصل القطايف، ولا توجد رواية واحدة متفق عليها تاريخياً، لكنها تتراوح بين العصر الأموي والعباسي والفاطمي. وتشير الرواية الأولى إلى أن الخليفة سليمان بن عبدالملك الأموي كان أول من تناولها في رمضان عام 98ه.
القطايف في الأندلس
وتشير رواية أخرى إلى أن الأندلسيين هم أول من ابتكر القطايف، وانتشرت في مدن مثل غرناطة وأشبيلية.
وانتقلت هذه الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربي خلال الحكم الإسلامي، وتطورت عبر السنوات لتصبح من أبرز العادات المرتبطة بشهر رمضان لدى المصريين ومعظم الدول العربية.
في ختام الأمر، تتفق الروايات على مشهد ليالي رمضان حيث يصطف الناس حول بائع القطايف، يشاهدونه وهو يصب العجين على الصاج الملتهب. تنضج القطائف أمامهم، ويتسابق الأطفال عليها، فيتناولونها "ساخنة" فور خروجها من يد صانعها، دون انتظار حشوها أو طهيها.