أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رئيس الوزراء يترأَّس جلسة لمجلس الاستثمار مقتل شخص اقتحم منتجع ترامب في فلوريدا مشاجرة واسعة في حسبة إربد أكسيوس: توقع إجراء محادثات أميركية إيرانية الجمعة إذا أرسلت طهران عرضا خلال 48 ساعة أفضل المشروبات بعد الإفطار لتعويض السوائل والفيتامينات الطراونة: 90% من اعتداءات الأطباء تحدث في أقسام الطوارئ وضرورة تعديل التشريعات لتغليظ العقوبات قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك التكنولوجيا والمستثمرين وقطاعات أخرى "الزمن يعيد نفسه" .. هل يعيش الفلسطينيون شعور النكبة من جديد؟! 5.1 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمّان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام مشرع أوروبي يقترح تأجيل التصويت على اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة صناعة الأردن: صادرات الصناعات الغذائية الأردنية تصل إلى 111 سوقا عالميا وتتركز في الدول العربية شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية الرئيس الألباني يؤكد أهمية الحفاظ على التراث في الأردن لأنه يمثل الهوية الثقافية والتاريخ تفاصيل بشت (المعلّمة) .. القطعة التراثية التي ارتداها رونالدو في يوم التأسيس السعودي المومني: الدولة تميّز بين حرية الرأي وأي خطاب يمسّ الوحدة الوطنية أو يخالف القانون مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال نتنياهو: نعمل على تشكيل محور جديد ضد المحورين الشيعي السني سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين يتعاقدان لإدارة الموارد المائية ودعم الزراعة "الأمن العام" تطلق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال في قضايا العنف
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك التكنولوجيا...

قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك التكنولوجيا والمستثمرين وقطاعات أخرى

قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك التكنولوجيا والمستثمرين وقطاعات أخرى

22-02-2026 05:13 PM

زاد الاردن الاخباري -

يشهد قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية تحوّلا متسارعا مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، ما يدفع المستثمرين إلى محاولة استشراف الرابحين والخاسرين في اقتصاد يتجه بشكل أكبر نحو الأتمتة.

ويختصر شاي بولور من مجموعة "فوتوروم" للاستشارات المشهد بالقول "نحن عند نقطة تحوّل"، في إشارة إلى المنعطف الذي أحدثه إطلاق نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي من جانب شركتي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" مطلع شباط.

وبات الحديث يتجاوز برنامج "تشات جي بي تي" الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل لتقديم تطبيق جاهز للاستخدام.

يقول بولور "ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل"، موضحا أن باستطاعة الوكلاء هؤلاء أيضا العمل سويا على مشروع واحد.

وسارع عدد من المستثمرين إلى اعتبار هذا التحول تهديدا وجوديا لشركات تطوير البرمجيات، ولا سيما تلك الموجهة إلى المؤسسات، التي قد تجد نفسها في مواجهة جيش من روبوتات البرمجة.

في هذا السياق، تكبّدت أسهم شركات مثل "مانداي دوت كوم" المتخصصة في إدارة المشاريع، و"تومسون رويترز" العاملة في الاستشارات القانونية والضريبية، و"سيلز فورس" المتخصصة في إدارة علاقات العملاء، خسائر حادة في بورصة "وول ستريت"، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30 في المئة من قيمتها خلال أيام قليلة.

يقول أستاذ الإدارة في جامعة جورجتاون جيسون شلويتزر "أخبرني مدير تنفيذي قبل أيام: لم أعد بحاجة إلى مستشارين. لدي واحد في جيبي"، في إشارة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.

غير أن دان آيفز، المحلل لدى "ويدبوش سيكيوريتيز"، يرى أن رد الفعل في البورصة "مبالغ فيه"، معتبرا أن "القول إن هذه النماذج ستحل ببساطة محل البرمجيات المهنية وشركات الأمن السيبراني ضرب من الخيال".

وزاد من وتيرة الحماسة إطلاق منصة "أوبن كلاو" في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي أداة لتطوير وكلاء متعددَي الاستخدامات يمكنهم إدارة مختلف وظائف الكومبيوتر، من البريد الإلكتروني إلى عمليات الدفع عبر الإنترنت.

وسرعان ما تحوّل مبتكرها بيتر شتاينبرغر إلى نجم في القطاع، قبل أن تستقطبه "أوبن إيه آي" إلى صفوفها.

ويرى بولور أن ما يحدث "متطرف لكنه منطقي"، لأن "العالم لم يشهد من قبل اضطرابا تكنولوجيا بهذا الحجم، وفي فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد".

– "تأدية عملي أفضل مني" –

وفي خلفية هذا الزلزال، تدور أيضا معركة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي. فشركة "أنثروبيك"، التي تتصدر سوق الذكاء الاصطناعي المهني المربح، تواجه منافسة متصاعدة من "أوبن إيه آي"، إضافة إلى "جيميناي" التابعة لـ"غوغل"، بل وحتى "غروك" المطوّرة من "إكس إيه آي".

وفي هذا المناخ، يعتبر بولور أن "الخطر لا يكمن في الإفراط في الاستثمار، بل في التقليل منه"، رغم أن مئات مليارات الدولارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي تثير توترا دوريا في الأسواق.

ويرى شلويتزر أن الصورة قد لا تتضح قبل سنوات عدة، مذكّرا بأن "الإنترنت كان حدثا مفصليا عام 1995، لكن التحولات الكبرى لم تظهر فعليا قبل 2001 أو 2002"، حين بدأت شركات لم يكن لها أن توجد لولا الإنترنت بالظهور، على غرار "نتفليكس".

ولم تقتصر موجة الحماسة على قطاع التكنولوجيا، كما أظهر منشور حديث لرائد الأعمال الأميركي مات شومر بعنوان "شيء كبير يحدث".

وكتب شومر أن "ما اختبره موظفو التكنولوجيا خلال عام واحد، حين انتقل الذكاء الاصطناعي من +أداة مفيدة+ إلى +شيء قادر على تأدية عملي أفضل مني+، سيختبره سائر العاملين في المهن المكتبية أيضا". وأشار إلى قطاعات القانون والتمويل والطب والمحاسبة والاستشارات وخدمة العملاء.

وأضاف أن "من يطوّرون هذه الأنظمة يتحدثون عن أفق من سنة إلى خمس سنوات، وبعضهم أقل. وبالنظر إلى ما شهدته الأشهر الأخيرة، أميل إلى القول إنها أقل".

غير أن بعض المراقبين انتقدوا هذا الطرح، إذ اعتبر المستشار التكنولوجي جيفري فانك أنه ينطوي على "مبالغة".

وتساءل في مقال نشره موقع "مايند ماترز": "لماذا يرغب كثيرون في سماع هذا الكلام؟"، مجيبا بأن "قطاع التكنولوجيا يخشى حجم فقاعة الذكاء الاصطناعي، فيما بدأت التصدعات تظهر في بنيانها".

ويشير آيفز إلى أن "ثمة قدرا من الارتياب حيال الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، من التمويل إلى الصحة وصولا إلى النقل البري"، لكنه يؤكد أن "الأسواق آلية عقلانية، وسرعان ما ستعود الأمور إلى الهدوء".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع