رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
بلدية مأدبا تضبط 30 مخالفة في الأسواق منذ بداية رمضان
إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027
صادق سعودي يطلق بودكاست «Who Gets to Be Human?» بتجربة مستقلة تثير نقاشًا واسعًا منذ لحظة إطلاقها
البنك الدولي: الأردن نفّذ 148 إجراء من برنامج يدعم مصفوفة إصلاحات حكومية
بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة
بلدية إربد تحيل موظفين إلى التحقيق بعد مشاجرة داخل العمل تُثير الجدل عبر التواصل الاجتماعي
الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025
قتلى ومصابون بغارات باكستانية على شرقي أفغانستان
كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟
بلدية مادبا الكبرى تضبط 30 مخالفة غذائية وتكثف الجهود لخدمة المواطنين في رمضان
تنظيم الدولة يتبنى هجومين على الجيش السوري ويتوعد بعمليات جديدة
مظاهرة في باريس تطالب بالعدالة لموريتاني توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة
6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي
العثور على جثث 5 مهاجرين قبالة طرابلس الليبية
لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترمب
"الاستهلاكية المدنية" تؤكد توفر كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي في آذار المقبل
بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ضمن الجامعات العربية والأوروبية في مشروع الهيدروجين الأخضر
زاد الاردن الاخباري -
رأت صحيفة لوموند أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإبطال الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الثانية، يعد صفعة قانونية وسياسية مدوية للرئيس، وإعادة تأكيد واضحة على مبدأ سيادة القانون في مواجهة النزعة الرئاسية المفرطة.
وذكرت الصحيفة الفرنسية -في افتتاحيتها- بأن ترمب أعلن في الثاني من أبريل/نيسان 2025 ما سماه "يوم التحرير"، عندما فرض رسوما جمركية واسعة على صادرات معظم دول العالم، متعهدا بأن التاريخ سيثبت صحة خياره.
غير أن المحكمة العليا، رأت بعد 10 أشهر من ذلك، أن الرئيس تجاوز صلاحياته بفرض تلك الرسوم من دون تفويض صريح من الكونغرس، معتبرة أن استخدامه لقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لم يكن مبررا في هذا السياق.
ويكتسب القرار أهمية خاصة لكونه المرة الأولى التي تبطل فيها المحكمة العليا إجراءً اتخذه ترامب خلال ولايته الثانية، فضلا عن أن الحكم جاء بدعم عابر للانقسام الأيديولوجي داخل المحكمة، إذ انضم 3 قضاة محافظين إلى القضاة التقدميين في تأييد إلغاء الرسوم، كما قالت الصحيفة.
كما أن الحكم أنصف شركات أمريكية وعددا من الولايات الفدرالية التي قالت إنها تضررت من هذه السياسة، في وقت تؤكد فيه دراسات مستقلة أن العبء الأكبر للرسوم الجمركية تحمله المستهلكون والشركات الأمريكية، وهذا يجعلها أشبه بضرائب فرضت من دون موافقة السلطة التشريعية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار لا يحمل بعدا قانونيا فحسب، بل يضع حدا لاستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط وابتزاز في العلاقات التجارية والدبلوماسية، كما يشير إلى أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها المعلنة اقتصاديا، إذ سجل العجز التجاري الأمريكي مستوى قياسيا جديدا في 2025، واستمرت الواردات في الارتفاع، بينما بقيت وعود إعادة التصنيع من دون نتائج ملموسة.
ولم تغفل الافتتاحية رد فعل ترمب الحاد، عندما وصف الحكم بأنه "عار" و"عمل غير وطني"، واتهم المحكمة بالتأثر بمصالح أجنبية، رغم أن قرارها اقتصر على التمسك بالدستور.
وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن الحكم قد يشكل رسالة قوية للكونغرس من أجل استعادة دوره الرقابي والتشريعي، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، معتبرة أن وضع حدود للرئاسة التنفيذية يمثل خبرا إيجابيا بالنسبة للديمقراطية الأمريكية.