كالاس تدعو لتشكيل تحالف دولي للأمن البحري وسط تصاعد التوتر في هرمز
غرفة صناعة الأردن تطلق تطبيقا ذكيا لخدمة القطاع الصناعي
"منتدى الاستراتيجيات" يصدر ورقة بإيجاز حول أهمية توظيف صناديق الاستثمار العقاري في تطوير مدينة عمرة
بقيمة 7 ملايين دولار .. مجلس إدارة صندوق التكيف يعتمد مقترحًا أوليًا قدمه الأردن
“الطاقة النيابية” تُقر اتفاقية تعدين النحاس في منطقة أبو خشيبة
بدء الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران
باكستان تؤكد مواصلة العمل على حل المسائل العالقة بين واشنطن وطهران
واشنطن تفرض حصارًا بحريًا على إيران وتحذيرات أميركية من التصعيد
عاجل - رئيس الوزراء يوجّه بإطلاق حملة وطنية احتفاءً بيوم العلم الأردني
أمطار الطفيلة تنعش المراعي وتحسن الواقع الزراعي
اكتشفي المكون الطبيعي الذي يعيد لبشرتك شبابها ومرونتها
طرق فعالة لإزالة المكياج المقاوم للمياه
بابا الفاتيكان يبدأ زيارة تاريخية للجزائر
بدء الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران
ترمب يصعّد هجماته ضد البابا ليو 14 بعد انتقاده الحرب على إيران
وصفات طبيعية لعلاج مشكلة المسام الواسعة .. بخطوات سهلة وفعالة
عاجل - “الطاقة النيابية” تُقر اتفاقية أبو خشيبة
الملك يهنئ الرئيس العراقي نزار آميدي بانتخابه
التاريخ خير شاهد .. وزارة الدفاع التركية تدخل خط السجال مع نتنياهو
زاد الاردن الاخباري -
في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماعية، وبين تمسك السكان بأمل عنيد يتجدد رغم كل الظروف القاسية.
وتستهل الكاتبة حديثها -في صحيفة غارديان- بالتأكيد على أن رمضان يظل دائما ملاذا روحيا ووقفة مقدسة وسط صخب الحياة، غير أنه هذا العام يأتي مختلفا تماما، إذ لم تستقبله بالفوانيس الذهبية التي كانت تزين شرفاتها، بل وسط هدير الجرافات التي تزيل عظام البيوت المجاورة.
في هذا العام، تعيش الكاتبة نازحة من منزلها في مدينة غزة إلى غرفة مستأجرة في الزوايدة، في ظل ما يوصف بأنه "وقف لإطلاق النار"، لكنه من وجهة نظرها لا يمنح إحساسا حقيقيا بالأمان، مؤكدة أن الصمت السائد ليس سلاما، بل هدنة هشة يظل معها الخوف من الموت قائما، وإن أصبح أقل توقعا.
وترسم ماجدولين أبو عاصي مشهدا يوميا قاسيا، بين هدير الجرافات التي تزيل أنقاض المنازل، وطنين طائرات الاستطلاع الذي يعلو حتى فوق صوت الأذان، في تذكير دائم بأن الهدوء مؤقت وأن المراقبة مستمرة.
آثار النزوح
وتستعيد الكاتبة بمرارة تفاصيل الحياة الرمضانية التي كانت تعيشها في حي الرمال بمدينة غزة، حيث كانت المائدة تجمع العائلة والأصدقاء، وكان سوق الزاوية والمسجد العمري فضاءين للدفء الروحي والاجتماعي.
وتبرز في المقال آثار النزوح المعيشية، إذ تحولت الطقوس اليومية إلى تحديات شاقة، وارتفعت تكاليف الغذاء بشكل كبير، وهذا جعل تأمين احتياجات رمضان عبئا ثقيلا، وتفكر بصوت عال في كيفية إعداد إفطار متواضع من القليل المتاح، وكيف يمكن الحفاظ على شعور البيت وسط هذا الخراب.
ولا يقتصر المقال على رصد المعاناة، بل يسلط الضوء على مظاهر تضامن لافتة بين السكان، حيث يتقاسم الجيران ما لديهم من عدس أو تمر بكرامة تعلو على الجوع، وهذا ما تصفه الكاتبة بأنه "مقاومة مقدسة" وتؤكد أن الروح الإنسانية لم تهزم رغم تدمير البيوت.
ويصبح إشعال شمعة واحدة -حسب الكاتبة- فعلا رمزيا يتجاوز وظيفته العملية، بوصفه إعلانا للتمسك بالأمل في وجه اليأس، إذ إن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا، بل قرار واعٍ بالاستمرار.
في ختام المقال، تؤكد الكاتبة أن الهدوء الظاهري لا يعني تحقق السلام، لأن السلام الحقيقي يكمن في استعادة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، من سوق قائم، إلى مسجد مفتوح، وحي لم يُسوَّ بالأرض، ونوم خالٍ من ترقب الكارثة.