أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بلدية مأدبا تضبط 30 مخالفة في الأسواق منذ بداية رمضان إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 صادق سعودي يطلق بودكاست «Who Gets to Be Human?» بتجربة مستقلة تثير نقاشًا واسعًا منذ لحظة إطلاقها البنك الدولي: الأردن نفّذ 148 إجراء من برنامج يدعم مصفوفة إصلاحات حكومية بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة بلدية إربد تحيل موظفين إلى التحقيق بعد مشاجرة داخل العمل تُثير الجدل عبر التواصل الاجتماعي الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025 قتلى ومصابون بغارات باكستانية على شرقي أفغانستان كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟ بلدية مادبا الكبرى تضبط 30 مخالفة غذائية وتكثف الجهود لخدمة المواطنين في رمضان تنظيم الدولة يتبنى هجومين على الجيش السوري ويتوعد بعمليات جديدة مظاهرة في باريس تطالب بالعدالة لموريتاني توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة 6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي العثور على جثث 5 مهاجرين قبالة طرابلس الليبية لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترمب "الاستهلاكية المدنية" تؤكد توفر كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي في آذار المقبل بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ضمن الجامعات العربية والأوروبية في مشروع الهيدروجين الأخضر من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل شمعة للأمل "التمر" عند السحور .. خيار مثالي في رمضان وهذه فوائده
الصفحة الرئيسية عربي و دولي من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل...

من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل شمعة للأمل

من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل شمعة للأمل

22-02-2026 12:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

في شهادة إنسانية مؤثرة، تصف مجدولين أبو عاصي من غزة، حلول شهر رمضان هذا العام في ظل النزوح والدمار والحرب المستمرة، وتعرض صورة مزدوجة تجمع بين الحزن العميق على ما فقدته المدينة من حياة نابضة وروح جماعية، وبين تمسك السكان بأمل عنيد يتجدد رغم كل الظروف القاسية.

وتستهل الكاتبة حديثها -في صحيفة غارديان- بالتأكيد على أن رمضان يظل دائما ملاذا روحيا ووقفة مقدسة وسط صخب الحياة، غير أنه هذا العام يأتي مختلفا تماما، إذ لم تستقبله بالفوانيس الذهبية التي كانت تزين شرفاتها، بل وسط هدير الجرافات التي تزيل عظام البيوت المجاورة.

في هذا العام، تعيش الكاتبة نازحة من منزلها في مدينة غزة إلى غرفة مستأجرة في الزوايدة، في ظل ما يوصف بأنه "وقف لإطلاق النار"، لكنه من وجهة نظرها لا يمنح إحساسا حقيقيا بالأمان، مؤكدة أن الصمت السائد ليس سلاما، بل هدنة هشة يظل معها الخوف من الموت قائما، وإن أصبح أقل توقعا.

وترسم ماجدولين أبو عاصي مشهدا يوميا قاسيا، بين هدير الجرافات التي تزيل أنقاض المنازل، وطنين طائرات الاستطلاع الذي يعلو حتى فوق صوت الأذان، في تذكير دائم بأن الهدوء مؤقت وأن المراقبة مستمرة.


آثار النزوح
وتستعيد الكاتبة بمرارة تفاصيل الحياة الرمضانية التي كانت تعيشها في حي الرمال بمدينة غزة، حيث كانت المائدة تجمع العائلة والأصدقاء، وكان سوق الزاوية والمسجد العمري فضاءين للدفء الروحي والاجتماعي.

وتبرز في المقال آثار النزوح المعيشية، إذ تحولت الطقوس اليومية إلى تحديات شاقة، وارتفعت تكاليف الغذاء بشكل كبير، وهذا جعل تأمين احتياجات رمضان عبئا ثقيلا، وتفكر بصوت عال في كيفية إعداد إفطار متواضع من القليل المتاح، وكيف يمكن الحفاظ على شعور البيت وسط هذا الخراب.

ولا يقتصر المقال على رصد المعاناة، بل يسلط الضوء على مظاهر تضامن لافتة بين السكان، حيث يتقاسم الجيران ما لديهم من عدس أو تمر بكرامة تعلو على الجوع، وهذا ما تصفه الكاتبة بأنه "مقاومة مقدسة" وتؤكد أن الروح الإنسانية لم تهزم رغم تدمير البيوت.


ويصبح إشعال شمعة واحدة -حسب الكاتبة- فعلا رمزيا يتجاوز وظيفته العملية، بوصفه إعلانا للتمسك بالأمل في وجه اليأس، إذ إن الأمل في غزة ليس شعورا عابرا، بل قرار واعٍ بالاستمرار.
في ختام المقال، تؤكد الكاتبة أن الهدوء الظاهري لا يعني تحقق السلام، لأن السلام الحقيقي يكمن في استعادة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، من سوق قائم، إلى مسجد مفتوح، وحي لم يُسوَّ بالأرض، ونوم خالٍ من ترقب الكارثة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع