تنديد أردني وعربي بتصريحات هاكابي .. "لا سيادة ل"إسرائيل" على الأرض الفلسطينية"
التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام
الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو
الحسين يتغلّب على الوحدات ويتصدّر الدوري
الصدارة في خطر .. ريال مدريد يسقط في بامبلونا بالقاضية
إصابة 5 فلسطينيين واعتقال 11 جراء اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية- (فيديو)
إقبال كثيف على زيت الزيتون المستورد يربك فروع الاستهلاكية ويكشف فجوة في الكميات المطروحة
“الضمان الاجتماعي” تغلق استبيان تعديلات القانون بعد أقل من 24 ساعة على إطلاقه
فيديو - إصابة شخصين إثر سقوطهما خلال محاولة إخماد حريق شقة سكنية في الرمثا
انتخاب المهندس بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية
وفاة الطفل زيد العمري متأثراً بإصابته بحادث سقوط في سد وادي العرب
الدكتور عبدالحميد العليمات يفوز بالتزكية بمنصب الأمين العام لمجمع النقابات المهنية
مسؤول أردني: الأردن لن يستخدم أراضيه لشنّ هجوم على إيران
60 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
اتهام 5 أشخاص في فرنسا بتمويل حركة حماس
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل
4 وديات للنشامى قبل المونديال
جامعة الدول العربية: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف
البرلمان العربي يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
خاص - شهدت فروع المؤسسة الاستهلاكية، صباح السبت، حالة اكتظاظ لافتة بعد الإعلان عن طرح عبوات زيت الزيتون التونسي بسعر 21 ديناراً لعبوة الخمسة لترات، في ظل ارتفاع أسعار الزيت المحلي وتراجع حجم الإنتاج خلال الموسم الحالي.
ومع بدء الدوام الرسمي، اصطف عشرات المواطنين أمام عدد من الفروع في محافظات مختلفة، على أمل الحصول على العبوات المطروحة بالسعر المدعوم، غير أن الكميات نفدت سريعاً، ما أدى إلى حالة من الاستياء بين المتسوقين الذين فوجئوا بعدم توفر المنتج في بعض المواقع بعد وقت قصير من فتح الأبواب.
المدير التنفيذي والناطق الإعلامي باسم الجمعية الوطنية لحماية المستهلك أوضح أن الإقبال الكبير فاق التقديرات، مشيراً إلى أن حجم المعروض لم يكن كافياً لتغطية الطلب المرتفع. وبيّن أن ما حدث يعكس فجوة واضحة بين العرض والطلب، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يشهد فيها السوق نقصاً في المعروض المحلي.
وأضاف أن التصريحات السابقة كانت قد أشارت إلى توفر كميات تلبي حاجة السوق، إلا أن الواقع أظهر أن حجم الطلب كان أكبر من المتوقع، مؤكداً أن نفاد العبوات لا يرتبط بأسباب أخرى بقدر ما هو نتيجة مباشرة للإقبال الكثيف.
وبحسب شهود عيان، فإن بعض الفروع لم يتجاوز عدد العبوات المتوفرة فيها عشرات التنكات، الأمر الذي تسبب بحالة تدافع ومشادات بين المواطنين، خصوصاً في بعض المحافظات، مع تكرار نفاد الكميات للمرة الثانية في فترة قصيرة.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الزراعة عن حزمة إجراءات للتعامل مع تراجع إنتاج زيت الزيتون هذا الموسم، من بينها وقف تصدير الزيتون الأخضر وفتح باب الاستيراد بكميات تتراوح بين 4 و10 آلاف طن من دول منتجة، مع التأكيد على إخضاع الشحنات المستوردة لرقابة مشددة لضمان الجودة ومنع أي ممارسات احتكارية.
ويعكس المشهد الراهن حساسية سلعة زيت الزيتون لدى المستهلك الأردني، باعتبارها من السلع الأساسية على المائدة، ما يجعل أي تغير في سعرها أو توفرها محط اهتمام واسع وردود فعل سريعة في السوق.