من النيل إلى الفرات .. تصريح هاكابي يشعل جدلا عن إسرائيل الكبرى
شهيدان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على جباليا وخان يونس
الأرصاد الجوية تحذر من انخفاض درجات الحرارة وهطول أمطار متفاوتة في الأيام المقبلة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته: إصابة 3 فلسطينيين بالرصاص الحي شرق مدينة غزة
وفاة الممثل إريك داين نجم مسلسل «غريز أناتومي» عن 53 عاما
قتلى ومصابون بغارات إسرائيلية على البقاع شرقي لبنان
أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار
"سراج" .. منصة تفاعلية توفر بيئة تعلم رقمية آمنة وموثوقة للطلبة
سريلانكا .. رهبان بوذيون يحتجون لإعطائهم دورا أوسع في شؤون الدولة
وأخيراً .. مبابي يقرر الحصول على رخصة قيادة
بشكل مفاجئ .. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم
مقتل 5 أوكرانيين وإصابة 11 روسيا بهجمات متبادلة طالت إحداها مصنعا للصواريخ
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الرئيس البرازيلي: محاكمة مادورو يجب أن تكون بفنزويلا
الكونغرس يعتزم التصويت على منع ترمب من مهاجمة إيران دون تفويض
الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق
تكتل الأحزاب اليمنية يعلق على أحداث عدن ومستشار التحالف يلتقي مشايخ ردفان
غارديان: السفير الأمريكي بإسرائيل يعتبر سيطرتها على المنطقة أمرا مقبولا
اعترافات رجل أثار غضب المصريين بعدوان وحشي في نهار رمضان
زاد الاردن الاخباري -
تُعد القطايف أكثر من مجرد حلوى شهية تزين موائد رمضان، فهي تمثل جزءاً من تاريخ ثقافي غني يعكس عصوراً مختلفة. هذه الحلوى متجذرة في التراث العربي وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان.
تتعدد الروايات حول أصل القطايف، حيث تشير بعض المصادر إلى أنها تعود إلى العصر الأموي، وربما سبقت الكنافة في نشأتها.
يُقال إن اختراعها يعود إلى أواخر العهد الأموي أو بداية العصر العباسي، حيث كانت حلوى رائجة آنذاك.
كما تشير روايات أخرى إلى إمكانية عودتها إلى العصر الفاطمي.
سبب التسمية
نشأت القطايف كحلوى محشوة بالمكسرات ومزينة بشكل جذاب، بهدف أن يقطفها الضيوف مباشرة في المناسبات الاجتماعية، ومن هنا استمدت اسمها.
يرجع تاريخ نشأتها واختراعها إلى فترة مشابهة لتاريخ الكنافة، بل يُعتقد أنها أقدم منها، حيث تعود إلى أواخر العهد الأموي وأوائل العباسي.
يُقال أيضاً إن تاريخ صنعها يعود إلى العهد المملوكي، حيث تنافس صُنّاع الحلوى لتقديم الأفضل، فابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل جميل ليقطفها الضيوف.
القطايف والشعر
تغنى بها شعراء بني أمية ومن بعدهم، مثل ابن الرومي الذي عُرف بحبه للكنافة والقطايف، وأبو الحسين الجزار الذي عبر عن عشقه لهما في الشعر العربي خلال الدولة الأموية.
ومن الطريف أن جلال الدين السيوطي ألف رسالة بعنوان "منهل اللطايف في الكنافة والقطايف" عندما ارتفعت أسعار الحلوى في القرن العاشر الهجري، وقدم المصريون شكوى فكاهية للمحتسب.
وبذلك، تتعدد الروايات حول أصل القطايف، ولا توجد رواية واحدة متفق عليها تاريخياً، لكنها تتراوح بين العصر الأموي والعباسي والفاطمي. وتشير الرواية الأولى إلى أن الخليفة سليمان بن عبدالملك الأموي كان أول من تناولها في رمضان عام 98ه.
القطايف في الأندلس
وتشير رواية أخرى إلى أن الأندلسيين هم أول من ابتكر القطايف، وانتشرت في مدن مثل غرناطة وأشبيلية.
وانتقلت هذه الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربي خلال الحكم الإسلامي، وتطورت عبر السنوات لتصبح من أبرز العادات المرتبطة بشهر رمضان لدى المصريين ومعظم الدول العربية.
في ختام الأمر، تتفق الروايات على مشهد ليالي رمضان حيث يصطف الناس حول بائع القطايف، يشاهدونه وهو يصب العجين على الصاج الملتهب. تنضج القطائف أمامهم، ويتسابق الأطفال عليها، فيتناولونها "ساخنة" فور خروجها من يد صانعها، دون انتظار حشوها أو طهيها.