أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة وأجواء معتدلة إلى دافئة نسبياً مع غبار عالق في الأجواء الأردن .. الأمن العام يلقي القبض على شخص أساء للمشاعر الدينية الأردن يستجيب لطلب فلسطيني برفع السرية المصرفية والحجز على أموال مدير المعابر المعزول نظمي مهنا التعليم العالي: عدم تمديد مواعيد القبول الموحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال الفيصلي يهزم البقعة 3-1 .. وتعادل سلبي بين السرحان وشباب الأردن في دوري المحترفين تواصل فعاليات "أماسي رمضان " لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة فيديو - تدخل أمني لفض مشاجرة واسعة في كفر أبيل بلواء الكورة تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة الأردن .. خلل بموعد أذان المغرب في لواء المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” الأردن .. أجواء مستقرة غدا يعقبها انخفاض وفرص أمطار مطلع الأسبوع يوم دام في لبنان .. 8 شهداء في عدوان للاحتلال على البقاع وعين الحلوة (شاهد) خشوع المصلين في التراويح تقطعه مفرقعات الاطفال رغم قرار منعها بلير يكشف عن خطط “مجلس السلام”: “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر 100 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في "الأقصى" ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10% "حماس" تبدي انفتاحا على "قوة حفظ سلام" في غزة "الفيفا" يكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لقطاع غزة النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق...

تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة

تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة

20-02-2026 10:45 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً وانتقادات حادة، عقب حديثه عمّا وصف بـ"الحق التوراتي" لإسرائيل في أراضٍ تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، خلال مقابلة أجراها معه الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

وخلال الحوار، استحضر كارلسون نصاً من سفر التكوين يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض بين النهرين، متسائلاً عمّا إذا كان ذلك يمنح إسرائيل “حقاً إلهياً” في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر. وردّ هاكابي قائلاً: “لا مانع لو أخذوا كل ذلك”، قبل أن يستدرك بأن “هذا ليس ما نتحدث عنه اليوم”.

التصريحات أعادت إلى الواجهة خطاب “من النيل إلى الفرات”، الذي تتبناه بعض التيارات الدينية الصهيونية والإنجيلية استناداً إلى تفسيرات دينية مثيرة للجدل لنصوص توراتية، وهو خطاب لطالما أثار مخاوف سياسية في المنطقة لما يحمله من أبعاد توسعية رمزية.

ويُعد هاكابي، الحاكم السابق لولاية أركنساس وأحد أبرز رموز التيار الإنجيلي المحافظ في الولايات المتحدة، من الداعمين المعروفين لإسرائيل. وفي المقابلة ذاتها، أثار جدلاً إضافياً عندما زعم أن الجيش الإسرائيلي “أكثر إنسانية” من القوات المسلحة الأمريكية، في سياق دفاعه عن السياسات العسكرية الإسرائيلية.

كما تطرق الحوار إلى الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث سأل كارلسون عن موقفه من مقتل “أطفال بعمر 14 عاماً من حماس”، فردّ هاكابي: “إذا شاركوا في ذلك، فليساعدهم الله”. وعندما سُئل عمّا إذا كان يشعر بالرضا حيال ذلك، أجاب بسؤال مضاد: “لو كان هؤلاء أطفالكم محتجزين كرهائن في غزة، ماذا كنتم ستفعلون لإعادتهم؟”. من جانبه، شدد كارلسون على أنه لا يبرر قتل الأطفال تحت أي ظرف.

ويرى مراقبون أن صدور مثل هذه التصريحات عن دبلوماسي أمريكي يشغل منصباً رسمياً في تل أبيب لا يمكن فصله عن سياق سياسي أوسع، خصوصاً في ظل تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وتراجع فرص إحياء حلّ الدولتين.

ومنذ توليه مهامه، واجه هاكابي انتقادات بسبب تبنيه خطاب الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك استخدامه مصطلح “يهودا والسامرة” للإشارة إلى الضفة الغربية، وهو توصيف لا تعترف به الأمم المتحدة التي تعتبر الضفة أرضاً محتلة منذ عام 1967.

وفي محاولة للتخفيف من وقع حديثه، أوضح السفير الأمريكي أن إسرائيل لا تسعى إلى السيطرة على كامل الأراضي المذكورة في النصوص الدينية، بل إلى الاحتفاظ بالمناطق التي “تعيش فيها حالياً وتملكها بصورة مشروعة”، واصفاً إياها بأنها “ملاذ آمن”. غير أن هذا التوضيح لم يبدد الانتقادات، إذ اعتبره منتقدون إعادة صياغة لفكرة التفوق الديني في إطار دبلوماسي.

وفي سياق متصل، علّق الشاعر والكاتب الفلسطيني مصعب أبو طه على المقابلة، مشيراً إلى ما وصفه بـ“مغالطات تاريخية”، لا سيما في ما يتعلق بسياق صدور إعلان بلفور. وأوضح أن آرثر بلفور أصدر تصريحه عام 1917 عندما كانت فلسطين لا تزال تحت الحكم العثماني، بينما أُقرّ الانتداب البريطاني عام 1922 ودخل حيّز التنفيذ في 1923.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية بشأن الاستيطان في الضفة الغربية. وكان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قد أشار إلى أن بعض السياسات الإسرائيلية قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة، فيما قالت منظمة بتسيلم إن عشرات التجمعات الفلسطينية أُفرغت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نتيجة أوامر الهدم وهجمات المستوطنين، في سياق اعتبرته “ترسيخاً فعلياً للضمّ”.

وتعكس هذه السجالات حجم التوتر السياسي والديني المحيط بالملف الفلسطيني، في وقت تشهد فيه المنطقة مرحلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.











تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع