أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
انتخابات بيرو .. اتهامات بالتزوير وإعادة فتح مراكز اقتراع لتعثر التصويت اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة 24 من دوري المحترفين عاجل - الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام توقعات بارتفاع اسعار الغذاء عالميا بسبب النينو والحروب طهبوب تطالب بإشراك خبراء أردنيين وعرب في تقييم تعديلات الضمان الاجتماعي العيسوي: الأردن يمضي بثبات بقيادة الملك رغم تعقيدات المشهد الإقليمي الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المصري : اوعزنا للبلديات بتعزيز حضور العلم الاردني في المشهد البصري تفاصيل حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة تنظيمات مرورية لمشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق عاجل - تحقيق بواقعة اعتداء معلمة على طالب في مدرسة حكومية في عمان القاضي وفتوح: مواقف الملك تعزز صمود الفلسطينيين منظمات دولية: الملايين في السودان يعانون المجاعة تحذيرات من عودة المجاعة إلى غزة صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة .. أبرز مواصفاتها عاجل - ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية عاصفة مطرية تجتاح حمص وتتسبب بغرق المنازل وإغلاق الطرق
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق...

تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة

تصريحات مثيرة لسفير واشنطن في تل أبيب حول “الحق التوراتي” تشعل موجة انتقادات واسعة

20-02-2026 10:45 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً وانتقادات حادة، عقب حديثه عمّا وصف بـ"الحق التوراتي" لإسرائيل في أراضٍ تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات، خلال مقابلة أجراها معه الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

وخلال الحوار، استحضر كارلسون نصاً من سفر التكوين يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض بين النهرين، متسائلاً عمّا إذا كان ذلك يمنح إسرائيل “حقاً إلهياً” في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية مجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر. وردّ هاكابي قائلاً: “لا مانع لو أخذوا كل ذلك”، قبل أن يستدرك بأن “هذا ليس ما نتحدث عنه اليوم”.

التصريحات أعادت إلى الواجهة خطاب “من النيل إلى الفرات”، الذي تتبناه بعض التيارات الدينية الصهيونية والإنجيلية استناداً إلى تفسيرات دينية مثيرة للجدل لنصوص توراتية، وهو خطاب لطالما أثار مخاوف سياسية في المنطقة لما يحمله من أبعاد توسعية رمزية.

ويُعد هاكابي، الحاكم السابق لولاية أركنساس وأحد أبرز رموز التيار الإنجيلي المحافظ في الولايات المتحدة، من الداعمين المعروفين لإسرائيل. وفي المقابلة ذاتها، أثار جدلاً إضافياً عندما زعم أن الجيش الإسرائيلي “أكثر إنسانية” من القوات المسلحة الأمريكية، في سياق دفاعه عن السياسات العسكرية الإسرائيلية.

كما تطرق الحوار إلى الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث سأل كارلسون عن موقفه من مقتل “أطفال بعمر 14 عاماً من حماس”، فردّ هاكابي: “إذا شاركوا في ذلك، فليساعدهم الله”. وعندما سُئل عمّا إذا كان يشعر بالرضا حيال ذلك، أجاب بسؤال مضاد: “لو كان هؤلاء أطفالكم محتجزين كرهائن في غزة، ماذا كنتم ستفعلون لإعادتهم؟”. من جانبه، شدد كارلسون على أنه لا يبرر قتل الأطفال تحت أي ظرف.

ويرى مراقبون أن صدور مثل هذه التصريحات عن دبلوماسي أمريكي يشغل منصباً رسمياً في تل أبيب لا يمكن فصله عن سياق سياسي أوسع، خصوصاً في ظل تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وتراجع فرص إحياء حلّ الدولتين.

ومنذ توليه مهامه، واجه هاكابي انتقادات بسبب تبنيه خطاب الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك استخدامه مصطلح “يهودا والسامرة” للإشارة إلى الضفة الغربية، وهو توصيف لا تعترف به الأمم المتحدة التي تعتبر الضفة أرضاً محتلة منذ عام 1967.

وفي محاولة للتخفيف من وقع حديثه، أوضح السفير الأمريكي أن إسرائيل لا تسعى إلى السيطرة على كامل الأراضي المذكورة في النصوص الدينية، بل إلى الاحتفاظ بالمناطق التي “تعيش فيها حالياً وتملكها بصورة مشروعة”، واصفاً إياها بأنها “ملاذ آمن”. غير أن هذا التوضيح لم يبدد الانتقادات، إذ اعتبره منتقدون إعادة صياغة لفكرة التفوق الديني في إطار دبلوماسي.

وفي سياق متصل، علّق الشاعر والكاتب الفلسطيني مصعب أبو طه على المقابلة، مشيراً إلى ما وصفه بـ“مغالطات تاريخية”، لا سيما في ما يتعلق بسياق صدور إعلان بلفور. وأوضح أن آرثر بلفور أصدر تصريحه عام 1917 عندما كانت فلسطين لا تزال تحت الحكم العثماني، بينما أُقرّ الانتداب البريطاني عام 1922 ودخل حيّز التنفيذ في 1923.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية بشأن الاستيطان في الضفة الغربية. وكان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قد أشار إلى أن بعض السياسات الإسرائيلية قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة، فيما قالت منظمة بتسيلم إن عشرات التجمعات الفلسطينية أُفرغت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نتيجة أوامر الهدم وهجمات المستوطنين، في سياق اعتبرته “ترسيخاً فعلياً للضمّ”.

وتعكس هذه السجالات حجم التوتر السياسي والديني المحيط بالملف الفلسطيني، في وقت تشهد فيه المنطقة مرحلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.











تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع