مناورات روسية إيرانية تحت أنظار الجيش الأمريكي
قطر تتعهد بمليار دولار دعما لجهود مجلس السلام
ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس
خطة شاملة لصندوق المعونة الوطنية: تعزيز العدالة الاجتماعية ورفع مستوى المعيشة للأسر الفقيرة
مستوطنون يدخلون قطاع غزة برفقة نائبة في الكنيست
خطة تمارين رمضان .. كيف ومتى تمارس الرياضة؟
3 إعدادات في آيفون تستنزف بطاريتك سرًا .. إليك الحل
خطوات حفظ أي صفحة ويب كملف PDF على الكمبيوتر أو الهاتف
الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر الأسبوع المقبل وتؤكد أولوية الأقارب والمحتاجين في توزيعها
إطلاق مسابقة حفظ القرآن الكريم في مسجد النجاشي: فرصة جديدة للشباب وذوي الإعاقة البصرية لإبراز مهاراتهم القرآنية
وول ستريت جورنال: ترمب يبحث ضربة محدودة لإيران للضغط نحو صفقة نووية
بالصور .. موائد رمضان الجماعية تعود للخرطوم بعد 3 سنوات من الحرب
اتحاد المنتجين الأردنيين يرحب بـ10 أعضاء جدد من الشباب ويعزز جهود التحديث في القطاع السينمائي
من إيران لمجلس الأمن: نلفت عنايتكم لأمر هام وعاجل
أحدهم صّور جرائمه .. 3 قادة بالدعم السريع تحت العقوبات الأمريكية
العجز التجاري الأمريكي يقترب من تريليون دولار
الأردن .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران
تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية
زاد الاردن الاخباري -
افترش سكان حي الحتانة -في أم درمان على ضفة النيل المقابلة لمدينة الخرطوم– بساطا طويلا عند غروب الشمس ليتشاركوا أول إفطار جماعي في شهر رمضان المبارك، في مشهد يعكس عودة الحياة تدريجيا إلى العاصمة السودانية بعد مرور نحو 3 سنوات على اندلاع الحرب.
وعاد حسن بشير (53 عاما) إلى السودان -قبل بضعة أشهر- بعد أن نزح منها هربا من المعارك التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ويقول بشير "لم أكن هنا في رمضان الماضي، ولكنني كنت موجودا خلال رمضان الذي سبقه حين كانت الحرب مشتعلة".
وأضاف بشير: "اليوم ذهبت إلى سوق أم درمان لشراء مستلزمات الإفطار. بعد ما شاهدته أثناء الحرب، لم أكن أتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها بهذه الصورة".
تقاليد سودانية في رمضان
وفي أول أيام الصيام، جلس رجال من أكثر من 10 أسر وهم يرتدون الجلاليب السودانية التقليدية، وتوزعت بينهم أطباق الطعام وأباريق المشروبات الرمضانية، أبرزها "الحلو مرّ" المصنوع من دقيق الذرة، في تقليد سوداني راسخ يقوم على مشاركة الطعام في الشارع أمام المنازل.
ويُعد الإفطار الجماعي في الشوارع أمام المنازل تقليدا راسخا في مختلف مناطق السودان، حيث تخرج كل أسرة بما أعدّته من طعام، ويجلس الجيران على بساط واحد يتقاسمون اللقمة والشراب في مشهد يعكس قيم التكافل والتراحم.
وكانت الخرطوم -التي تضم أم درمان وبحري- مركزا للمعارك لمدة عامين، قبل أن يستعيد الجيش السيطرة عليها في مارس/آذار الماضي، مما أتاح عودة تدريجية للسكان رغم الدمار الواسع الذي طال الأحياء والأسواق والبنية التحتية.
اقتصاد مثقل وأعباء معيشية
ورغم عودة الأجواء الرمضانية إلى العاصمة السودانية، فإن ذلك لا يعني انقضاء الأزمة الاقتصادية التي تثقل كاهل السكان. فقد عمّقت الحرب أزمة كانت قائمة بالفعل، إذ تجاوزت معدلات التضخم حاجز 100%، بالتوازي مع انهيار حاد في قيمة العملة المحلية، التي تراجعت من نحو 570 جنيها سودانيا مقابل الدولار قبل اندلاع الحرب إلى ما يقارب 3500 جنيه في السوق الموازية عام 2026، الأمر الذي ضاعف الأعباء المعيشية على الأسر العائدة إلى منازلها.
وفي السوق المركزي بالخرطوم، يلاحَظ أن الخضروات والفواكه تُباع في أكياس صغيرة تناسب القدرة الشرائية المحدودة للأسر. ونقلت الصحافة الفرنسية عن أحد الباعة قوله إن "الناس تشتكي من الغلاء. يمكنك أن تجد كل شيء، لكن التكاليف في ارتفاع مستمر، سواء المؤن أو العمالة أو النقل".
ورغم ذلك، أشار بشير إلى أن روح التكافل لا تزال حاضرة، موضحا أن "السودانيين يساعدون بعضهم بعضا عبر التكايا (المطابخ العامة المجانية) وغيرها".