انتشار أمني مكثف حول البيت الأبيض بعد ورود أنباء عن إطلاق نار
بمشاركة تفوق 98 ألف ناخب .. إعلان النتائج النهائية لانتخابات "مجلس شباب 21" في إربد (أسماء)
نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا
إيران : وافقنا على فتح مضيق هرمز ووقف القتال على جميع الجبهات
سلامي للنشامى: أنتم أول من يمثل الأردن في كأس العالم وهذا شرف تاريخي
تضارب الأنباء حول آلية فتح "هرمز" .. إيران تنفي إعلان ترامب
الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين
ترمب : الاتفاق مع ايران تم معظمه والتفاصيل قريبا
تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة
اربد .. وفاة رجل بعد 3 أيام من رحيل ابنه
"ضربوا ابني وزوجي بالشاكوش" .. عائلة "رحلة إربد" تروي تفاصيل صادمة (فيديو)
الولايات المتحدة وإيران تتحدثان عن “تقارب” بشأن اتفاق لإنهاء الحرب
مقتل وجرح العشرات بهجوم أوكراني على لوغانسك وحريق بميناء روسي
الرئيس السنغالي يقيل "رفيقه" من رئاسة الوزراء ويحل الحكومة
ثورة الذكاء الاصطناعي تقتحم مدرجات كاس العالم عبر اغاني المشجعين
فشل مراجعة "عدم الانتشار" يبدد آمال نزع السلاح النووي
شروط امريكية صارمة لمشاركة منتخب الكونغو في كاس العالم بسبب ايبولا
بسبب فيروس هانتا .. ابن حتوتة يخضع للحجر الصحي في تركيا
مراحل الصداع النصفي .. مدته وطرق علاجه
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت إيرانُ مجلسَ الأمن عبر الأمين العام للأمم المتحدة مما وصفته بـ"تهديدات أمريكية متصاعدة باستخدام القوة"، مؤكدة أنها سترد "بحزم وبصورة متناسبة" إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، وأن جميع القواعد والمنشآت العسكرية التابعة للقوة المهاجمة في المنطقة ستكون "أهدافا مشروعة" في إطار ردها الدفاعي.
جاء ذلك في رسالة وجّهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في أعقاب تصريحات حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن احتمال استخدام قاعدة دييغو غارسيا وقاعدة فيرفورد الجوية، في سياق هجوم عسكري محتمل ضد إيران.
وكان الرئيس الأمريكي لوّح باستخدام بلاده للقاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، ومطار فيرفورد في بريطانيا، إذا اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران.
وقال إيرواني "أكتب إليكم مجددا لألفت انتباهكم العاجل، وانتباه أعضاء مجلس الأمن، إلى التهديدات المستمرة من قبل المسؤولين في الولايات المتحدة باللجوء إلى استخدام القوة".
وأضاف أن تصريحات الرئيس الأمريكي "لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد كلام سياسي عابر"، مشددا على أنها "تعبّر عن خطر حقيقي لاندلاع عدوان عسكري ستكون عواقبه كارثية على المنطقة، وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين".
وأشار إلى أن المشهد الإقليمي "متقلّب"، وأن التحركات العسكرية الأمريكية الجارية تزيد من احتمالات التصعيد.
وأكد المبعوث الإيراني أن بلاده "لا تسعى إلى التوتر أو الحرب ولن تبادر إلى شنّ أي عمل عسكري"، لكنه شدد -في المقابل- على أن إيران "ستمارس حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة إذا تعرّضت لأي هجوم"، محمّلا الولايات المتحدة "المسؤولية الكاملة والمباشرة" عن أي عواقب غير متوقعة قد تنجم عن تصاعد المواجهة.
إنذار مبكر
وجددت إيران -في رسالتها- تأكيد التزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والحلول الدبلوماسية، مشيرة إلى أنها انخرطت "بشكل بنّاء وجاد وبحسن نية" في المحادثات النووية مع واشنطن، بهدف معالجة الهواجس المتعلقة ببرنامجها النووي السلمي، والمطالبة بالرفع الكامل والقابل للتحقق للعقوبات "الانفرادية وغير القانونية واللاإنسانية" المفروضة عليها.
وقالت إن التوصل إلى "حل دائم ومتوازن" يبقى ممكنا إذا تعاملت الولايات المتحدة "بالجدية ذاتها، وأبدت احتراما حقيقيا للقانون الدولي".
ودعت طهران الأمين العام للأمم المتحدة إلى "التحرك فورا قبل فوات الأوان"، واستغلال كامل صلاحيات مجلس الأمن لضمان وقف واشنطن "تهديداتها غير القانونية باستخدام القوة"، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها أن تدفع نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وحذرت من أن عدم التصدي لهذه الممارسات "سيؤدي قريبا إلى تعرض دولة عضو أخرى لظروف مماثلة".
وطلبت البعثة الإيرانية تعميم الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمهل -أمس الخميس- إيران 10 أيام لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة ما وصفها بـ"أمور سيئة".
واعتبر ترمب -خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن- أنه "ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصّل إلى صفقة مجدية مع إيران، علينا أن نتوصّل إلى صفقة مجدية وإلا فستحدث أمور سيئة".