مناورات روسية إيرانية تحت أنظار الجيش الأمريكي
قطر تتعهد بمليار دولار دعما لجهود مجلس السلام
ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس
خطة شاملة لصندوق المعونة الوطنية: تعزيز العدالة الاجتماعية ورفع مستوى المعيشة للأسر الفقيرة
مستوطنون يدخلون قطاع غزة برفقة نائبة في الكنيست
خطة تمارين رمضان .. كيف ومتى تمارس الرياضة؟
3 إعدادات في آيفون تستنزف بطاريتك سرًا .. إليك الحل
خطوات حفظ أي صفحة ويب كملف PDF على الكمبيوتر أو الهاتف
الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر الأسبوع المقبل وتؤكد أولوية الأقارب والمحتاجين في توزيعها
إطلاق مسابقة حفظ القرآن الكريم في مسجد النجاشي: فرصة جديدة للشباب وذوي الإعاقة البصرية لإبراز مهاراتهم القرآنية
وول ستريت جورنال: ترمب يبحث ضربة محدودة لإيران للضغط نحو صفقة نووية
بالصور .. موائد رمضان الجماعية تعود للخرطوم بعد 3 سنوات من الحرب
اتحاد المنتجين الأردنيين يرحب بـ10 أعضاء جدد من الشباب ويعزز جهود التحديث في القطاع السينمائي
من إيران لمجلس الأمن: نلفت عنايتكم لأمر هام وعاجل
أحدهم صّور جرائمه .. 3 قادة بالدعم السريع تحت العقوبات الأمريكية
العجز التجاري الأمريكي يقترب من تريليون دولار
الأردن .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران
تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية
زاد الاردن الاخباري -
حذّرت إيرانُ مجلسَ الأمن عبر الأمين العام للأمم المتحدة مما وصفته بـ"تهديدات أمريكية متصاعدة باستخدام القوة"، مؤكدة أنها سترد "بحزم وبصورة متناسبة" إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، وأن جميع القواعد والمنشآت العسكرية التابعة للقوة المهاجمة في المنطقة ستكون "أهدافا مشروعة" في إطار ردها الدفاعي.
جاء ذلك في رسالة وجّهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في أعقاب تصريحات حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن احتمال استخدام قاعدة دييغو غارسيا وقاعدة فيرفورد الجوية، في سياق هجوم عسكري محتمل ضد إيران.
وكان الرئيس الأمريكي لوّح باستخدام بلاده للقاعدة العسكرية الموجودة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، ومطار فيرفورد في بريطانيا، إذا اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران.
وقال إيرواني "أكتب إليكم مجددا لألفت انتباهكم العاجل، وانتباه أعضاء مجلس الأمن، إلى التهديدات المستمرة من قبل المسؤولين في الولايات المتحدة باللجوء إلى استخدام القوة".
وأضاف أن تصريحات الرئيس الأمريكي "لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد كلام سياسي عابر"، مشددا على أنها "تعبّر عن خطر حقيقي لاندلاع عدوان عسكري ستكون عواقبه كارثية على المنطقة، وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين".
وأشار إلى أن المشهد الإقليمي "متقلّب"، وأن التحركات العسكرية الأمريكية الجارية تزيد من احتمالات التصعيد.
وأكد المبعوث الإيراني أن بلاده "لا تسعى إلى التوتر أو الحرب ولن تبادر إلى شنّ أي عمل عسكري"، لكنه شدد -في المقابل- على أن إيران "ستمارس حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة إذا تعرّضت لأي هجوم"، محمّلا الولايات المتحدة "المسؤولية الكاملة والمباشرة" عن أي عواقب غير متوقعة قد تنجم عن تصاعد المواجهة.
إنذار مبكر
وجددت إيران -في رسالتها- تأكيد التزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والحلول الدبلوماسية، مشيرة إلى أنها انخرطت "بشكل بنّاء وجاد وبحسن نية" في المحادثات النووية مع واشنطن، بهدف معالجة الهواجس المتعلقة ببرنامجها النووي السلمي، والمطالبة بالرفع الكامل والقابل للتحقق للعقوبات "الانفرادية وغير القانونية واللاإنسانية" المفروضة عليها.
وقالت إن التوصل إلى "حل دائم ومتوازن" يبقى ممكنا إذا تعاملت الولايات المتحدة "بالجدية ذاتها، وأبدت احتراما حقيقيا للقانون الدولي".
ودعت طهران الأمين العام للأمم المتحدة إلى "التحرك فورا قبل فوات الأوان"، واستغلال كامل صلاحيات مجلس الأمن لضمان وقف واشنطن "تهديداتها غير القانونية باستخدام القوة"، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها أن تدفع نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وحذرت من أن عدم التصدي لهذه الممارسات "سيؤدي قريبا إلى تعرض دولة عضو أخرى لظروف مماثلة".
وطلبت البعثة الإيرانية تعميم الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمهل -أمس الخميس- إيران 10 أيام لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، أو مواجهة ما وصفها بـ"أمور سيئة".
واعتبر ترمب -خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن- أنه "ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصّل إلى صفقة مجدية مع إيران، علينا أن نتوصّل إلى صفقة مجدية وإلا فستحدث أمور سيئة".