العجز التجاري الأمريكي يقترب من تريليون دولار
الأردن .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران
تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية
الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان
مسجد عجلون الكبير إرث ديني وتاريخي يمتد لثمانية قرون
غوتيريش يدعو لتقليل الخوف من الذكاء الاصطناعي ويعلن لجنة خبراء دولية
السجن 8 أشهر لنائب تونسي "سخر" من قيس سعيد
الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف
فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا
دليل الموظف الصائم للحفاظ على كيمياء التركيز
السودان .. قتلى وجرحى من عمال الإغاثة بمسيّرات الدعم السريع
يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة
الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني
اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران
أطعمة تسبب الصداع النصفي ومشكلات في الصحة العقلية
البرلمان الفرنسي يكشف أسباب سرقة متحف اللوفر
كيف خسر نجيب ساويرس نصف مليار يورو في لحظة غضب؟!
مأساة عالمة ذرة وجدوها على رصيف بمصر
زاد الاردن الاخباري -
خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن "اخفاقات منهجية" سهّلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف، لورانس دي كار.
وقدّم رئيسا التحقيق، ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييما أوليا بعد 70 جلسة استماع، فقد تساءلا علنا عن سبب بقاء دي كار في منصبها.
وقال بورتييه، في مؤتمر صحافي: "سرقة اللوفر ليست حادثا. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف"، مضيفا أن المؤسسة كانت "تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر".
وأكد أن الإدارة "تعاني من قصور حاليا"، مشددا على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة، بحسب "فرانس برس".
وقدّمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 تشرين الأول/أكتوبر، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي كان قد عيّنها في منصبها عام 2021.
ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في كانون الأول/ديسمبر، ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع أيار/مايو.
واعتبر بورتييه أن "متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة"، داعيا وزارة الثقافة إلى التدخل مباشرة في إدارته.
وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها في السرقة، فيما يعقد أعضاء في مجلس الشيوخ جلسات استماع أيضا بشأن الحدث الذي شغل الرأي العام في فرنسا والعالم.
وتحتجز الشرطة 4 أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.