أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان مسجد عجلون الكبير إرث ديني وتاريخي يمتد لثمانية قرون غوتيريش يدعو لتقليل الخوف من الذكاء الاصطناعي ويعلن لجنة خبراء دولية السجن 8 أشهر لنائب تونسي "سخر" من قيس سعيد الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا دليل الموظف الصائم للحفاظ على كيمياء التركيز السودان .. قتلى وجرحى من عمال الإغاثة بمسيّرات الدعم السريع يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران أطعمة تسبب الصداع النصفي ومشكلات في الصحة العقلية البرلمان الفرنسي يكشف أسباب سرقة متحف اللوفر كيف خسر نجيب ساويرس نصف مليار يورو في لحظة غضب؟! مأساة عالمة ذرة وجدوها على رصيف بمصر أوكرانيا تتجه لاستئناف صادرات الأسلحة بالقيمة المليارية مع دراسة فرض ضريبة على الصادرات (لا أبيع ذهبي) .. ساويرس يتوقع ارتفاع الذهب لمستوى غير مسبوق مختصون أردنيون يوجّهون نصائح للطلبة في رمضان
لماذا يجب الآن الوقوف إلى جانب السلطة الوطنية الفلسطينية؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لماذا يجب الآن الوقوف إلى جانب السلطة الوطنية...

لماذا يجب الآن الوقوف إلى جانب السلطة الوطنية الفلسطينية؟

20-02-2026 09:59 AM

كثيرة هي الملاحظات التي يمكن تسجيلها على أداء السلطة الوطنية الفلسطينية الأداة التنفيذية لمنظمة التحرير داخل الضفة وقطاع غزة ، وحتى على اتفاقية أوسلو؛ وأغلبها ملاحظات وانتقادات لا تخرج عن السياق الوطني لتصويب المسار، لتكون السلطة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات التي تواجهها من طرف العدو الصهيوني نظرًا لما تمثله السلطة كعنوان للوطنية الفلسطينية وأساس للدولة، وبالتالي يسعى لتدميرها، كما توجد قوى محلية وإقليمية معادون للسلطة ويتقاطعون مع العدو باستهداف السلطة لأنهم من حيث المبدأ معارضون للوطنية والمشروع الوطني.
ولكن، بعد ما وصل إليه حال القوى المعِارِضة للسلطة، وخصوصًا حركة حماس التي كانت تطرح نفسها بديلًا عن منظمة التحري والسلطة ونهجهما، وانكشاف مواقف حلفائها وحدود إمكانياتهم ؛ وعندما تناصب إسرائيلُ العداءَ للسلطة الوطنية الفلسطينية وتسعى لتدميرها وتضخم الاتهامات لها، تارة بالفساد وأخرى بالإرهاب، بينما السبب الحقيقي لهذا العداء هو أن السلطة عنوان الوطنية الفلسطينية ووضعت الأساس للدولة الفلسطينية التي تعترف بها حوالي 160 دولة، حتى إن كانت دولة تحت الاحتلال ودون قيامها تحديات جمة.
في هذه الحالة يصبح الدفاع عن السلطة الوطنية واجبًا وطنيًا؛ لأن العدو الصهيوني هو الذي سيملأ ميدانيا وعمليا فراغ غياب السلطة، وهو ما لا يخفيه من خلال ممارساته وتشريعاته المتسارعة التي تهيئ لضم الضفة الفلسطينية.
سبق وأن كتبنا مقالًا قبل سنوات بعنوان: (نعم لحل السلطة.. ولكن ما هو البديل؟)، وذلك عندما اشتدت الانتقادات للسلطة من داخل الحالة الفلسطينية وطالب البعض بحلها؛ ومن المعيب اليوم أن تلتقي الأصوات الداخلية المعارضة لمبدأ وجود السلطة الوطنية ،وليس فقط انتقاد ممارساتها، مع مواقف إسرائيل المعادية لها.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع