أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين إلى القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان مسجد عجلون الكبير إرث ديني وتاريخي يمتد لثمانية قرون غوتيريش يدعو لتقليل الخوف من الذكاء الاصطناعي ويعلن لجنة خبراء دولية السجن 8 أشهر لنائب تونسي "سخر" من قيس سعيد الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف فوكس نيوز: واشنطن أحبطت هروب 6 آلاف من تنظيم الدولة بسوريا دليل الموظف الصائم للحفاظ على كيمياء التركيز السودان .. قتلى وجرحى من عمال الإغاثة بمسيّرات الدعم السريع يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة الدانمارك تحتجز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني اجتماع طارئ للصحة الإسرائيلية استعدادا لتصعيد محتمل مع إيران أطعمة تسبب الصداع النصفي ومشكلات في الصحة العقلية البرلمان الفرنسي يكشف أسباب سرقة متحف اللوفر كيف خسر نجيب ساويرس نصف مليار يورو في لحظة غضب؟! مأساة عالمة ذرة وجدوها على رصيف بمصر أوكرانيا تتجه لاستئناف صادرات الأسلحة بالقيمة المليارية مع دراسة فرض ضريبة على الصادرات (لا أبيع ذهبي) .. ساويرس يتوقع ارتفاع الذهب لمستوى غير مسبوق
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

عيد الحب بين الرومانسية والبيروقراطية

20-02-2026 09:44 AM

بقلم عيسى محارب العجارمه - يأتي الرابع عشر من شباط كل عام محمَّلًا بالورود الحمراء والقلوب المعلقة في واجهات المحلات، لكنه في الوقت ذاته لا يخلو من طابع بيروقراطي يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية. فالحب، في مجتمعاتنا، لا يعيش بمعزل عن الروتين، بل يتقاطع معه في كل خطوة، حتى في أكثر المناسبات عاطفية.

الرومانسية المعلَّبة
الوردة التي تُشترى من محل الزهور ليست مجرد رمز للعاطفة، بل تتحول إلى بند في ميزانية الشهر.

العشاء الرومانسي يحتاج إلى حساب دقيق لمصاريف المطعم، وربما إلى إذن مسبق من جدول العمل.

حتى الرسالة الغرامية، التي كان يُفترض أن تكون عفوية، أصبحت تُستنسخ من بطاقات جاهزة تحمل عبارات مكررة.

البيروقراطية المتسللة
الموعد الغرامي يُدار كما تُدار المعاملات الرسمية: تحديد وقت، مكان، موافقة، وربما تأجيل بسبب "ظروف خارجة عن الإرادة".

الحب نفسه يخضع لشروط اجتماعية صارمة، أشبه بلوائح وتعليمات، حيث لا يُسمح للعاطفة أن تتجاوز الحدود المرسومة لها.
issamharem1967@gmail.com

وكأن القلب يحتاج إلى ختم رسمي ليُعترف بمشاعره.

المفارقة الساخرة
عيد الحب، إذن، ليس مجرد احتفال بالرومانسية، بل هو أيضًا مرآة تكشف كيف تتسلل البيروقراطية إلى أدق تفاصيل حياتنا. إنه مناسبة نكتشف فيها أن الحب، في عالمنا، لا يعيش حرًا، بل يُدار كما تُدار الملفات: بالانتظار، بالتوقيع، وبالختم الأحمر.

الخاتمة
ومع ذلك، يبقى عيد الحب نافذة صغيرة نطل منها على إنسانيتنا. إنه فرصة لنقول إن وراء كل ورقة رسمية، وكل طابور انتظار، هناك قلب يبحث عن لحظة صدق. وردة حمراء تُرفع في وجه الملفات الرمادية، وكلمة حب تُقال في زمنٍ لا يعرف سوى لغة المعاملات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع