الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا
الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر
الاردن .. المطاعم السياحية تعول على رمضان
المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يحيل حادثة اعتداء في إربد إلى المدعي العام ويتعهد بملاحقة المسؤولين
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية
كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج .. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب .. الملازم محمد العظامات في ذمة الله
مفتي الاردن: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان
الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يوميا خلال رمضان
الأهلي يعرقل الرمثا في منافسات دوري المحترفين
الأمير الحسين برفقة الأميرة رجوة في إفطار عائلي
الأردن يؤكد أهمية انعقاد مجلس السلام وتنفيذ كامل بنود خطة ترامب حول غزة
الراصد مأمون عقل يوضح احتمالات هطول الثلج بالأردن
عبيدات: القذافي حاول اغتيال الملك حسين بصاروخ سلمه لوديع حداد
تفاصيل تأشيرة العمرة في رمضان من الإصدار حتى المغادرة
الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة
دعوات لتكثيف الرقابة على أسواق عجلون خلال رمضان لضبط الأسعار وضمان سلامة الغذاء
صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في السودان
بوتين يعلن تسهيل انتقال الأجانب "ذوي الكفاءة" إلى روسيا
زاد الاردن الاخباري -
تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في منطقة الخليج في ظل تصاعد التوتر مع إيران، بالتزامن مع استمرار محادثات دبلوماسية توصف بالحساسة.
ويتحرك المشهد بين استعراض قوة بحرية ورسائل تفاوضية متبادلة، في وقت تزداد فيه الحسابات تعقيداً على ضفتي الخليج.
أفادت شبكة إن بي سي نيوز نقلاً عن مصادر رسمية بأن وزارة الدفاع الأمريكية تعتزم إرسال سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وغواصات إلى الشرق الأوسط، تحسباً لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي في هذا الخيار.
تبحر حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جيرالد آر فورد عبر المحيط الأطلسي باتجاه البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لالتحاقها بقوات أمريكية متمركزة في المنطقة. وتشير التقديرات إلى وصولها خلال أيام، ما يعزز الحضور البحري الأمريكي في مسرح العمليات.
وتنضم الحاملة إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها، لتشكيل قوة ضاربة في نطاق الخليج العربي.
تنتشر كذلك مدمرات صواريخ موجهة في البحر الأحمر والخليج العربي قرب مضيق هرمز، إلى جانب سفن قتالية ساحلية وغواصة نووية في البحر الأبيض المتوسط، وفق بيانات تتبع ملاحية.
تتواصل في المقابل محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تسجيل تقدم في التواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بمشاركة جاريد كوشنر. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض إحراز تقدم مع بقاء قضايا عالقة قيد النقاش.
تتصدر قضية البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية جدول المفاوضات. وتطالب واشنطن بقيود تشمل البرنامجين ضمن إطار أوسع، بينما ترفض طهران إدراج برنامجها الصاروخي في أي اتفاق.
ويكشف التباين فجوة عميقة في مقاربات الأمن الإقليمي ويضعف فرص التوصل إلى تسوية سريعة.
يكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبرى، إذ تمر عبره نسبة تقارب خُمس إمدادات النفط العالمية. ولوحت طهران في مناسبات سابقة بإمكانية إغلاقه عسكرياً حال تعرضها لهجوم.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية تنفيذ إجراءات احترازية مؤقتة في أجزاء من المضيق خلال تدريبات للحرس الثوري، ما يسلط الضوء على حساسية الممر الملاحي.
تتابع أسواق الطاقة وشركات الشحن البحري هذه التطورات بحذر. وتقيّم شركات التأمين المخاطر المرتبطة بحركة الناقلات في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاسات أي اضطراب على الإمدادات والأسعار العالمية.
ويضع أي تصعيد محتمل ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الدولي في مرحلة تتسم بتقلبات مستمرة.
يتحرك الخليج بين معادلة الردع والحوار في آن واحد. وتبقى احتمالات التصعيد قائمة بقدر استمرار قنوات التفاوض.
وتنتظر العواصم الإقليمية والدولية مسار الأيام المقبلة، في مشهد مفتوح على خيارات متعددة تحددها حسابات السياسة والقوة على حد سواء.